|
|
بلدية دبي أكدت ضرورة الاستعانة باستشاريين
مواطنون يشكون استخدام موادّ مغشوشة في بناء مساكنهم ..
تسرّب المياه من الأنابيب المغشوشة تسبّب في تقشّر الطلاء.
آلإمآرآت آليومْ :
أعرب مواطنون عن قلقهم من ظهور تشققات في جدران مساكنهم الجديدة، ومن حدوث تلف في أجزاء من الجدران والأصباغ، لافتين إلى وجود غش في نوعية الأنابيب المستخدمة في البناء، ما تسبب في حدوث تسربات مائية.
وأكدوا لـ«الإمارات اليوم»، أن الانطباع الذي يخلفه منظر الجدران هو أنها بالغة القدم، بسبب تراخي الأصباغ، وتقشرها، في حين أنها بنيت حديثا، مطالبين الجهات المعنية بإيجاد مرجعيات، أو تأسيس لجان، يمكنها أن تساعد المواطنين على حماية أنفسهم من الاحتيال.
وتفصيلاً، قال المواطن محمود أيوب إنه استكمل بناء منزله منذ نحو عامين، لكن منظر جدرانه يوحي بأن عمره تجاوز الـ20 عاما، شارحا أن المقاول والاستشاري تسببا في ظهور تشققات فيها، بعدما اختارا مواد بناء ثانوية مغشوشة، وزعما له أنهما اختارا أفضل الأنواع.
وتابع أن هذه المواد سببت له خسائر تقارب 9000 درهم. كما اختارا أنابيب مياه مقلدة وغير أصلية، فوجئ بتسرّب المياه منها بعد مرور شهر واحد على تسلمه المنزل، ما اضطره إلى إصلاح مشكلاتها بنفسه، بعدما ذهب إلى استشاري آخر أكد له أن أنابيب المياه المستخدمة من نوعية رديئة جداً، وغير أصلية.
وطالب أيوب الجهات المعنية بمراقبة الاستشاريين والمقاولين، وتشديد العقوبات عليهم، في حال خداعهم المالك.
وأيده المواطن خالد غانم، الذي قال إنه استكمل بناء منزله منذ نحو عام، ليفاجأ بعد مرور أشهر قليلة على تسلمه له، بتهالك جدران المنزل وتقشر الأصباغ، بسبب وصول المياه إليها.
وتابع أنه أنفق 10 آلاف درهم على إصلاح الأنابيب، لإيقاف تسرب المياه منها.
وتساءل عن دور البلدية في مراقبة المقاول، مطالبا الجهات المعنية والإدارية بالتدخل لمنع أيّ محاولة للاحتيال.
كما أكدت المواطنة (أم علي) أنها استكملت بناء منزلها منذ نحو ثلاث سنوات، وخسرت ما يقارب الـ20 ألف درهم، بسبب غش المقاول لها في الحمامات والبلاستر وأنابيب المياه، وغيرها، مشيرة إلى أنها تأكدت من أن المقاول لم يطبق المواصفات المتفق عليها في تركيب الجبس، كما أنه اختار مواد بناء مقلدة تفتقر إلى الجودة، مطالبة البلدية والجهات المعنية بتأسيس لجان مختصة لمخالفة المحال التي تبيع المواد المغشوشة التي لا تطابق الشروط والمواصفات.
في المقابل، لم يستبعد رئيس قسم الإشراف الهندسي في بلدية دبي، المهندس مروان عبدالله، تعرّض المالك للغش من المقاول، داعيا المواطنين الى استشارة ذوي الخبرة في البناء لتجنب الوقوع في الأخطاء والتعرض للاحتيال.
وأكد أن هذه ظاهرة شائعة بسبب قلة خبرة المواطن في هذا المجال، لافتاً إلى رصد البلدية حالات كثيرة من هذا النوع.
وتابع أن على المالك اللجوء الى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراء اللازم مع الاستشاري، أو المقاول، للحفاظ على حقوقه.
دور الاستشاري
نصح رئيس قسم الإشراف الهندسي في البلدية، المهندس مروان عبدالله، الملاك بالبحث عن استشاري متمكن، لافتاً إلى أن دور الاستشاريّ مهمّ جدا في مراقبة المقاول والمواد المستخدمة في البناء.
وقال إن على المالك أن يتوقع حدوث الغش، لأن كثيرا من المقاولين يبحثون عن الربح، فيستخدمون مواد غير مطابقة للمواصفات لزيادة الربح، أو لتعويض خسائرهم المالية، ناصحاً المواطن باتباع التسلسل الصحيح، والإجراءات المعمول بها في البلدية، في اختيار الاستشاري والمقاول الجيد والتصميم المناسب بغير نقصان أو زيادة، بعد دراسة الميزانية، حتى يكون المشروع الذي يريد إنجازه متوافقاً مع الميزانية.
وطالب الاستشاري بأن يكون مواظباً في الإشراف على الموقع، تجنباً لحدوث حالات من الغش، وأن يستمع باهتمام إلى ملاحظات المالك «لأن علاقته بالمنزل ستكون طويلة جداً، فهو ليس مجرد مشروع ينتهي منه ليدخل في آخر».
أتمزق وجرآحي تكاد تتناثر من حولي لكثرتهآ .. وحاجتي لمن يلملمُهَآ يوماً عَن يومٍ تزيد =(