3 أفلام يمنية تتنافس في مهرجان الخليج السينمائي





يشهد “مهرجان الخليج السينمائي 2012”، الذي يُقام خلال الفترة بين 10 و16 إبريل/ نيسان الجاري في صالات “دبي فستيفال سيتي”، مشاركة 3 أفلام يمنية، ضمن فئة الأفلام القصيرة في “المسابقة الرسمية الخليجية”، و”المسابقة الخليجية الرسمية للطلبة” . ويتمّ عرض اثنين من هذه الأفلام للمرة الأولى عالمياً .

ويطلّ المخرج سمير النمري بفيلمه الوثائقي القصير “أسوار خفية”، الذي يتمّ عرضه للمرة الأولى عالمياً، ضمن فئة الأفلام القصيرة في “المسابقة الرسمية الخليجية” . ويرصد الفيلم حياة المهمشين في اليمن، وما يتعرّضون له من مظاهر التمييز والعنف، وذلك من وجهة نظر كاتب يمني يقدم في روايته صوراً غير مألوفة أو مطروقة عن واقع هذه الفئة، مُسلّطاً الضوء على مأساتهم التي نادراً ما تحظى بالاهتمام العالمي المطلوب، أو تتمّ مناقشتها في أي منتديات تنموية .

أما فيلم “أبوي نائم”، لمخرجه عبدالله حديجان، فيتمّ عرضه للمرة الأولى عالمياً، ضمن فئة الأفلام القصيرة في “المسابقة الخليجية الرسمية للطلبة” . ويسرد هذا الفيلم الروائي القصير حكاية طفل يتيم، يسأله المدرس في أول يوم من أيام الدراسة عن عمل والده، فيدور حوار بينه وبين المدرس، يذهب بعدها ليخاطب والده بحثاً عن أجوبة .

ويعالج فيلم “أسهل طريقة للانتحار”، لمخرجه عيضة صالح قنّاب، موضوع الحياة الفردية وما تتعرّض له من ضغوط اجتماعية . وكما هو واضح من عنوانه، يتحدّث هذا العمل عن أناس يقدمون على الانتحار من دون أن يعلموا ذلك . ويتم عرض هذا الفيلم للمرة الأولى على مستوى الخليج العربي .

تقدّم مسابقات “مهرجان الخليج السينمائي 2012”، بمختلف فئاتها، مجموعة غنية من الأعمال السينمائية من كل أنحاء منطقة الخليج العربي، إلى جانب الأفلام القصيرة العالمية، كما يتضمّن المهرجان برنامجاً متنوعاً لسينما الأطفال والأفلام القصيرة العالمية التي ترسي توجهات جديدة، إضافة إلى الأفلام الروائية الطويلة في برنامجي “تقاطعات” و”أضواء” .