النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: شكاوى متزايدة من إزعاج حيوانات الرفــقة بأبوظبي..(( صـــورة ))

  1. #1
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    Exclamation شكاوى متزايدة من إزعاج حيوانات الرفــقة بأبوظبي..(( صـــورة ))

     

    شكاوى متزايدة من إزعاج حيوانات الرفــقة بأبوظبي..




    الامارات اليوم


    ذاعت خلال السنوات الأخيرة، ظاهرة اقتناء الكلاب والقطط، والخروج بها إلى الأماكن العامة، فأصبح من غير المعتاد أن تمرّ في شارع من الشوارع من دون أن تشاهد شخصاً، على الأقل، يجرّ معه كلبا، أو فتاة تتجول بجرو صغير أو قطة.وانتشر هذا المظهر بكثافة في المناطق والأحياء الراقية، وتحول إلى نوع من «الموضة»، خصوصاً بين طلبة الثانوية العامة والجامعات، إذ لم تعد هذه الحيوانات تفارق أصحابها في البيت أو السوق أو الطريق.وبموازاة تنامي الظاهرة، تزايدت شكاوى سكان في بنايات عدة في مناطق مختلفة من أبوظبي، أن عائلاتهم تعاني إزعاجاً مستمراً، بسبب وجود الكلاب في بنايات قريبة منهم، لافتين إلى أن الوزارة حددت سبعة أنواع من الكلاب الشرسة يمنع استقدامها الى الدولة، نظراً لأنماطها السلوكية العدائية، واستغلالها في فعاليات قتالية بين هذه الحيوانات.

    وحذرت أخصائية اجتماعية من تنامي هذه الظاهرة، معتبرة أنها مؤشر إلى غياب الوعي عن شريحة واسعة من الشباب، إذ «إنهم يقتنون الكلاب والقطط، وأحياناً حيوانات من أنواع أخرى غريبة، لمجرد الرغبة في تقليد النمط الأوروبي، من دون أن يراعوا الأصول العلمية والدينية في اقتنائها».وأكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وجود اشتراطات دينية وضوابط لتربية القطط والكلاب في المنازل، يتعين مراعاتها والأخذ بها، شارحة أن «تربية القطط، إذا كانت لغرض معتبر شرعاً، جائزة، مع الاحتراز من بولها وعذرتها، بينما حرمت أن يتخذ المسلم كلباً في بيته لغير سببٍ، كحراسة ماشية أو زرعٍ أو صيدٍ يصطاده لعيشه أو عيش أولاده».وفي المقابل، أفاد شباب وفتيات لـ«الإمارات اليوم» بأن اهتمامهم بتربية الحيوانات هو مجرد هواية، من دون أن ينفوا ارتباطهم النفسي بها، وحرصهم على أن ترافقهم في كل مكان يذهبون إليه، إذا لم يكن هناك ما يمنع من ذلك.

    وتفصيلاً، أكد سكان في بناية في منطقة الخالدية، أنهم يعجزون عن النوم بسبب النباح المستمر لكلب يقتنيه أحد جيرانهم، مطالبين بتشريعات واضحة تمنع استقبال الكلاب في الشقق السكنية.وأعربت موظفة في بنك عن خوفها البالغ على طفلتها من تعرض كلب الجيران لها، مطالبة بوضع شروط واضحة للسماح للسكان باقتناء الكلاب. وقال آخرون إن وجود كلب داخل الشقة يسبب أجواء متوترة للساكن طوال النهار.ومن جانبها، قالت مايا فريد إنها تقتني كلباً من نوع غولدن ريت ريفر، تلقته من والدتها هدية في عيد ميلادها، وأطلقت عليه اسم «ويسبر»، مؤكدة ان امتلاكها كلباً، مجرد هواية شخصية، وليس بهدف الحماية.

    وذكرت أن الكلب يحتاج إلى مصروف شهري لا يقل عن 1000 درهم لأكله ومستلزماته، فهو يستهلك طعاماً بـ300 درهم، و«سناكس» بـ500 درهم، ومصروفات جانبية لا تقلّ عن 200 درهم، إضافة إلى زيارة الطبيب مرة كل شهرين، من أجل الحقنة الخاصة بديدان المعدة.وأكدت مايا ضرورة خروج الكلب مرتين يومياً، للمشي، حتى لا ينفعل ويمزق الأثاث، مشيرة إلى وجود صعوبات كثيرة في تربية الكلاب في الإمارات، منها عدم وجود أماكن خاصة لتسلية الكلاب، أو مسابح خاصة بها، إضافة إلى أنها ممنوعة من دخول المراكز التجارية، أو تجاوز خط المطاعم.ولفت الطالب الجامعي، أحمد سعيد، إلى أن امتلاكه الكلاب يعود إلى ثلاث سنوات، بعد أن أهداه صديق أجنبي كلباً صغيراً. وأضاف: «اقتنيت الكلب وعمره شهر، وارتبطت به كثيراً، وواجهت معارضة من أسرتي في بداية الأمر، ومنعوني من إدخاله المنزل، فخصصت له مكاناً في حديقة الفيلا. وعلمته كلّ شيء، واعتدت اصطحابه معي في كل خروج لي، حتى أصبح يعرف جميع أصدقائي، ولا يسبب لي أيّ إزعاج»، وأكد أنه يخصص له يوماً كل شهر يصطحبه فيه إلى أحد المنازل المخصصة للكلاب، للعب مع كلاب أخرى.

    وقال أنور فخري، إن كثيراً من أصحاب البنايات، يرفضون تأجير سكن لأشخاص يمتلكون كلاباً، ويشترطون في العقود أن يكون السكن آدمياً فقط، ولا يتم امتلاك أي حيوانات أليفة، خصوصاً الكلاب، مشيراً إلى أن مالك البناية السابقة رفض تجديد عقده بسبب امتلاكه كلباً. كما أن سكان البناية منعوه من ركوب المصعد إذا كان كلبه معه.وعزت موزة حمدان امتلاكها قطة إلى امتلاك معظم صديقاتها في المدرسة قططاً، مضيفة أنها تعتبر القطة فرداً من أسرتها، وتعاملها معاملة رقيقة، مشيرة إلى أن تربية القطط أعطتها إحساساً بالمسؤولية والالتزام بالوقت، للمحافظة على مواعيد طعامها، وملاعبتها.من جانبها، انتقدت الأخصائية الاجتماعية، نورة عيسى، انتشار ظاهرة امتلاك الشباب الكلاب والقطط، مشيرة إلى أن البعض لديه اعتقاد بأن امتلاك كلب أو قطة يعتبر دليلاً على الرفاهية، حيث تشتري بعض الفتيات كلاباً «يوركشاير الصغيرة»، للتباهي والخروج بها إلى الأماكن العامة، ليقلدن الفتيات الغربيات والمسلسلات والأفلام التي تصور الفتاة التي تمتلك كلباً أو قطة بأنها فتاة منفتحة، وذات شخصية مستقلة، وطالبت الأهل بأن يلعبوا دوراً أكبر في حياة أبنائهم، وأن يساعدوهم على صقل شخصياتهم، وتوعيتهم بالمعنى الحقيقيّ للنضج النفسي والسلوكي.

    ورأت أن على وسائل الإعلام أن تلعب دوراً موازياً، من خلال العمل على تعزيز القيم والمبادئ الأصيلة التي تحدد الملامح الأساسية في هويتنا الثقافية.وأكدت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في فتوى تربية القطة داخل البيت والاعتناء بها، أن تربية القطط في المنازل إذا كانت لغرض معتبر شرعاً، كأن تكون تربيتها لدفع ضرر كمكافحة الفئران ونحوها فهي جائزة، على اعتبار القاعدة الشرعية المعروفة الضرر يزال، أويترتب على تربيتها القيام بحقها، فتطعم بما يكفيها، أو تترك تأكل من خشاش الأرض، لأن في تجويعها الوعيد الشديد الثابت عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في صحيح البخاري: «دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض».
    وتابعت أنه ليس في تربيتها إشكال من حيث الطهارة، لأن القطة، وهي المعروفة لدى الفقهاء قديماً بالهرة، ليست نجسة، لما ثبت في موطأ الإمام مالك ـ رحمه الله ـ والمسند والسنن، أن أبا قتادة دخل على كبشة بنت كعب بن مالك، وهي زوجة ابنه، فسكبت له وضوءاً، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقالت: نعم. فقال: إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: «إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين أو الطوافات»، ولهذا جاء في البيان والتحصيل للإمام ابن رشد المالكي ـ رحمه الله: «ذهب مالك ـ رحمه الله ـ وجميع أصحابه في أن سؤر الهرة طاهر ، إلا أن يوقن أنه كان في فيها أذى».

    وأكدت الفتوى أن بول القطة نجس عند جمهور العلماء، مطالبة بالاحتراز من بولها وعذرتها لمن يرغب في تربيتها للسبب المعتبر شرعاً والمذكور آنفا، وقالت إنه إذا كانت تربيتها ليست لغرض معتبر شرعاً فالأفضل للمسلم ألا ينشغل بها، فيضيع وقته وجهده في ما لا طائل من ورائه، خصوصاً أن بين يديه يوم القيامة مساءلة شاملة عن وقته وماله وعلمه، والخلاصة أن تربية القطط إذا كانت لغرض معتبر شرعاً جائزة مع الاحتراز من بولها وعذرتها.أما الفتوى الخاصة بحكم تربية كلب أليف في المنزل، خصوصاً إذا كان في خطر الهلاك إذا ترك في الشارع، ولا حديقة للمنزل لإيداعه فيها، فأكدت أنه لا ينبغي للمسلم أن يتخذ كلباً في بيته، لغير سبب، كحراسة ماشية أو زرع، أو صيد يصطاده لعيشه، أو عيش أولاده، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم: «من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع، انتقص من أجره كل يوم قيراط».
    وبناء على ذلك لا ينبغي اتخاذ الكلب في البيت لغير هذه المقاصد الثلاثة. والخلاصة أنه لا ينبغي للمسلم أن يتخذ كلباً في بيته لغير سببٍ، كحراسة ماشية أو زرعٍ أو صيدٍ يصطاده لعيشه أو عيش أولاد

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: شكاوى متزايدة من إزعاج حيوانات الرفــقة بأبوظبي..(( صـــورة ))

    فى معيريض مكوده من ها السوالف قسم بالله الاجلاب شكلها اتزيغ تبا اتهاجم ..
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية عشوقة
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2008
    الدولة
    فيـ آلحوي ,,
    المشاركات
    2,913
    معدل تقييم المستوى
    172

    رد: شكاوى متزايدة من إزعاج حيوانات الرفــقة بأبوظبي..(( صـــورة ))

    وحليلهم الحيوانات والله .. عالم ثاني من السعاده ّ .. لووووووووووووووول
    مشكووور ع الخبر اخوي

  4. #4
    عضو فضى الصورة الرمزية 9amt el8alb
    تاريخ التسجيل
    29 - 1 - 2012
    الدولة
    آلــًًًٍُُِِسيــــحًًًٍٍٍٍٍَِ~ٍِ ....
    المشاركات
    1,697
    معدل تقييم المستوى
    231

    رد: شكاوى متزايدة من إزعاج حيوانات الرفــقة بأبوظبي..(( صـــورة ))

    نفس الحـــاله في منطقه رأس الخيمه الجديمه .... وانتوا بكرامه وايد وايد الجلاب اللي هناااكـ ... و اي حد رايح ردا سواء ماشي او بالسيكل او بالسياره ينابحوون ....


    انا قدمت شكوى بالاذاعه عند بو مايد ..
    بس خبر خيرررر ....






    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1612_md_13398688516.swf]WIDTH=500 HEIGHT=400[/flash]









ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •