السلام عليكم
// أُناس ماتوا..وما زالت الآثام تأتيهم!!.
.فأحذر أن تكون واحداً منهم!. من العنوان يتبين هول الأمر وخطره، إنهم قوم رحلوا عن هذه الدنيا، ولكن مازالت سيئاتٌ تأتيهم في قبورهم!. طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه!.يقول الشيخ محمد العريفي، القصة التالية:..((أحدهم اشترك في موقع ترسل صور إباحية عن طريق الايميل، شاهد أصدقاء عمله تلك الصور، فطلبوا اشتراكهم أيضًا بالموقع، فأخبرهم بأنه سيتولى المهمة من غير تكلفه تلحق بهم. و يريد الله أن يموت بسبب حادث بعد أسابيع، وما إن ظهرت تلك الصور في إيميلات أصدقاء العمل شعروا بالخوف، فأخبروا الموقع..لإيقاف استمرارية إرسال تلك الصور، سألهم عن الرقم السري
الخاص بالمتوفي، أخبروه بأنهم لا يعرفوه، فرد عليهم بعد أن أدركوا أنه مشترك لمدة 5 سنوات بأن اشتراكه مبرمج على جهاز وسيستمر استلامهم الصور تلقائيا. ويا حسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه!! . من الشباب والفتياتْ! . منذ أن طغى حب الدنيا وزخارفها قلوبهم، وأصبحت قلوبهم لا تشعر بعواقب الأمور!)).
هذا الفيديو
58...eature=related
فقد اخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: {من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالةٍ،كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيء}. الآتي إيميل استلمته من أحدهم "جزاه الله خير" يحتاج وقفة.. حقيقي رااائع.. والقصة السابقة مثال حي. ملخص الايميل.. "تأملوا هذا الحديث ..
واعرض أعمالك على هذا الحديث فهل أنت داع إلى الهدى؟
أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب !
قد تكون نائمًا أو ماشيًا في الطرقات وتأتيك آثام وسيئاتْ !
لأنك ساهمت في نشر المعاصي!!
وأنت لا تعلم. وقد تكون نسيت ذلك الإثم,
قد تكون نقلت أغنية أو مقطع إباحي
أوقد تكون أرسلت بلوتوثًا يحتوي على لقطات مخلّة؟
وأنا أقول لك فضلاً انتظر!!
أنت تظن أن الأمر هيّنْ ولكنه عند الله عظيم!
ولنفرض مثلا بأن في المجموعة 1000 عضو
في أيميلك وكل هؤلاء سمعوا او شاهدوا والبعض قام بنقلها!!
في هذه الحالة سوف يكون لك
نصيب من الإثمْ عن كل شخص تخيّل؟
إنها من أخطر الأمور كيف تقوم بنشر المحرمات!
إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه!
فكيف يتحمل ذنوب غيره؟؟
إنّه نداء!! لكل الشباب والفتياتْ!!
كونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر!
ولا تكونوا مغاليق للخير مفاتيح للشر !!
انتبهْ!! وغير اتجاه سيرك قبل الرحيل وبادر من الآن,
فسبيل التوبة مفتوح, والربّ عزّ وجل غفور رحيم,
يفرح بتوبة العبد إذا تاب.
"اللهم إني أستغفرك و أتوب إليك"
منقول