النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: اسباب عزوف المواطنين عن مهنة التدريس..الوضع المادي والركود الوظيفي والتقدير الاجتماعي في مقدمة الأسباب..!!

  1. #1
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    Exclamation اسباب عزوف المواطنين عن مهنة التدريس..الوضع المادي والركود الوظيفي والتقدير الاجتماعي في مقدمة الأسباب..!!

     

    الوضع المادي والركود الوظيفي والتقدير الاجتماعي في مقدمة الأسباب.
    اسباب عزوف المواطنين عن مهنة التدريس..



    الاتحاد



    يمكننا أن نجزم أنه ليس بالإمكان تناول ظاهرة عزوف المواطنين عن العمل بمهنة التدريس بعيداً عن الفهم الصحيح للواقع الاجتماعي، وثقافة المجتمع السائدة، وتطور التعليم في إطار الحياة الاجتماعية والاقتصادية، ومكانة المعلم، وسوق العمل الذي يرتبط بالتغير الهائل للعوامل «الديموجرافية» للسكان خلال الثلاثة عقود الأخيرة، وفق المتغيرات التنموية والثقافية ليس في دولة الإمارات فحسب، وإنما في منطقة الخليج بأسرها، دون أن نغفل بأية حال حقيقة استيعاب الكادر التعليمي نفسه، والمجتمع من حوله للمفهوم الصحيح لمهنة المعلم، على اعتبارها «مهنة»، وليست «وظيفة»، فإن تكللت جهود مجلس أبوظبي للتعليم الرامية إلى صياغة «مشروع وطني متكامل» لإعادة هيبة المعلم أكاديمياً واجتماعياً وثقافياً وتربوياً واقتصادياً ومعيشياً، عندها يمكن أن نتفاءل بإمكانية الإمساك بالمفاتيح السحرية لإنهاء هذه الظاهرة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمقومات تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية وثقافة المجتمع.

    من غير الموضوعية أن نختصر أسباب عزوف المواطنين عن العمل بمهنة التدريس في العائد المادي، أو في الركود الوظيفي، أو غير ذلك من تبريرات ضيقة تساق هُنا أو هُناك، ومن التجني القول إن الخريجين «الذكور» يهربون من العمل بالتدريس لعدم تحمل مسؤولية المهنة وأعبائها التربوية والأخلاقية، أو أن الشباب يبحث عن عمل يحقق من خلاله «بريستيج» اجتماعي بطريقة سهلة وميسورة.إنَّ العلاج الناجح لهذا العزوف، لابد أن يعتمد على دراسة علمية متعمقة، ومن ثم صياغة استراتيجية وطنية تستهدف إعلاء شأن المعلم من خلال فهم وتحسين البعد الثقافي والمجتمعي لمهنة المعلم بشكل عام، وإعادة الهيبة لدوره ومكانته.

    وإعادة النظر في كيفية تحسين المكانة الاجتماعية للمعلم كقيمة اجتماعية فاعلة ومؤثرة في المجتمع، واعتماد رؤية تجعل من المعلم يتبوأ صدارة ومحور الميدان التربوي، كما هو الحال بالنسبة للطبيب في مستشفاه، والمهندس في مصنعه، ورجل القانون في ساحة العدالة.

    استطلاع

    هل أصبحت مهنة التدريس مهنة طاردة للكوادر المواطنة «الذكور» بالفعل؟، وما الدور الذي ينهض به مجلس أبوظبي للتعليم في هذا الاتجاه؟
    «الاتحاد» استطلعت آراء أكثر من 30 معلماً في مدارس أبوظبي، وعدداً من الاختصاصيين الاجتماعيين والكوادر الإدارية وبعض المعلمات، للوقوف على الأسباب الحقيقية لعزوف المواطنين عن العمل بالتدريس، واتجهت جميع الآراء نحو تشخيص الأسباب، ويأتي في مقدمتها: تدني النظرة الاجتماعية لمهنة المعلم، والنظر إليها على أنها من المهن الأقل شأناً في المجتمع مقارنة بالمهن الأخرى، فضلاً عن الأسباب الاقتصادية، حيث يُعاني المعلم من تدني الراتب مقارنة بنظرائه الخريجين في وظائف أخرى، مع معاناة المعلم من الركود الوظيفي، وغياب التقدير، والحوافز، والتكريم، والمزايا الوظيفية الأخرى كالسكن، والتأمين الصحي المتميز، والبدلات، وافتقاد عناصر الجذب اللازمة التي تجعل المواطن يعشق هذه المهنة ويتشبث بها، إلى جانب ضغوط ومسؤولية العمل في التدريس التي تتطلب قدرات ومواصفات ذاتية خاصة، فيما اعتبرها أغلبهم لا تلبي تطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية.

    كما فسّر كثير منهم هذه الحالة، بأن الأمر أشبه بحلقة مترابطة كالدائرة مجهولة البداية، فتراجع مكانة المعلم تسبب عدم إقبال المواطنين، ولا سيما الذكور عن الالتحاق بكلية التربية، ويهرب خريجو الأقسام العلمية إلى وظائف مهنية في مؤسسات وجهات أخرى تمنح مزايا أفضل، ولا يجد خريجو الأقسام النظرية فرصاً نظيرة لهم للعمل خارج نطاق التدريس، ومن ثم فهم مضطرون للعمل كمدرسين إلى أن تتوفر فرص مواتية لعمل آخر، وبمميزات أفضل، وهذا من شأنه أن ينعكس على أداء المعلم، واستقراره المهني والوظيفي.

    أسباب وآراء

    عبد العزيز عمر، مدرس الاجتماعيات بمدرسة الصقور، يعزي السبب في قلة الراتب، حيث يتقاضى المعلم الجامعي في حدود 25 ألف درهم، بينما يتقاضى نظيره الذي يعمل بالحكومة المحلية أكثر من 45 ألف درهم، مع غياب الحوافز التشجيعية، وفرص الترقي، مع المعاناة من الركود الوظيفي، وعدم وجود سلَّم للوظائف، حيث يعين المعلم الجامعي على الدرجة الوظيفية «الرابعة».ويبقى عليها طيلة سنوات خدمته - بحسب قوله - ولا يرقى إلا في حالات استثنائية، فضلا عن تعرضه لكثير من المشاكل، فإذا اشتكى طالب معين من جراء موقف ما، لا أحد يفكر في البعد التربوي أو التعليمي، ولا يجد المعلم من يدافع عن وجهة نظره، أو من يدعم موقفه.

    ويكمل إبراهيم أبو جاس، رئيس قسم اللغة العربية بمدرسة المستقبل: «إن المعلم يُعاني من الركود الوظيفي القاتل، فأنا أعمل منذ أكثر من 20 عاماً، ولم أحصل إلا على درجة وظيفية واحدة، ورغم أن تقاريري السنوية «ممتاز»، فإنني «محلك سر»، فليس هُناك تقييم موضوعي ومهني، ولقد عانينا لسنوات طويلة من سلبيات تقييم التوجيه التربوي قبل أن يلغى وتسند المسألة لإدارة المدرسة، وهُناك كثير من الكوادر المواطنة المبدعة والمعطاءة في مجال التدريس، لكنهم يحبطوا من الإهمال وغياب التقييم والتشجيع والحوافز وقلة العائد المادي، وتدني النظرة إلى مهنة المعلم، فهو يعمل في خوف وتردد، فلو تفوه بكلمة بسيطة للغاية، نجد ولي أمر الطالب يقاضيه أمام المحاكم، ولا يجد المعلم من يعضد موقفه وإن كان سليماً، فالمعلم مقيد بين مفهوم «الدور» و»إرضاء» الطالب وبعض أولياء الأمور الذين قد يجهلون متطلبات العمل المهنية».

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: اسباب عزوف المواطنين عن مهنة التدريس..الوضع المادي والركود الوظيفي والتقدير الاجتماعي في مقدمة الأسباب..!!

    أش لهم بالتدريس
    تسلم على الخبر
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية اماراتي وافتخر 40
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2011
    المشاركات
    7,816
    معدل تقييم المستوى
    686

    Uae99 رد: اسباب عزوف المواطنين عن مهنة التدريس..الوضع المادي والركود الوظيفي والتقدير الاجتماعي في مقدمة الأسباب..!!

    تسلم عالطرح

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2012
    المشاركات
    14
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: اسباب عزوف المواطنين عن مهنة التدريس..الوضع المادي والركود الوظيفي والتقدير الاجتماعي في مقدمة الأسباب..!!

    الاهتمام المادي والمعنوي هو الحل
    لكن للاسف المسؤولين لا يفكرون في هذا الحل ويرون ان واقع المدرس الحالي مقنع
    فتخيل نفسك وانت تمارس اعظم وظيفة دون مردود مادي مناسب او معنوي مقنع
    فالحل هو البحث عن وظيفة بديلة

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    26 - 4 - 2011
    المشاركات
    23
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: اسباب عزوف المواطنين عن مهنة التدريس..الوضع المادي والركود الوظيفي والتقدير الاجتماعي في مقدمة الأسباب..!!

    التدريس مهنه جميله جدا وفيها أجر كبير لكنها متعبه خاصه للأم العامله ومعها أبناء لأنه برأي سياثر على اهتمامها باطفالها وبيتها مقابل صحتها وراحتها ومن جانب آخر على أداءها الوظيفي

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •