النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أشـخاص يمارسـون الحجامة في صالونات وغرف غير معقّمة

  1. #1
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    أشـخاص يمارسـون الحجامة في صالونات وغرف غير معقّمة

     

    وفاة مواطنة احتجمت في دولة مجاورة.. ومرضى أصيبوا بتشوّهات مزمنة

    أشـخاص يمارسـون الحجامة في صالونات وغرف غير معقّمة



    الامارات اليوم

    يجوب أشخاص مدن الدولة لإجراء الحجامة للراغبين في المنازل، وتلقى ممارساتهم إقبالاً كبيراً من أسر عربية عدة.

    ويمارس المهنة، أشخاص غير مرخصين، من أئمة مساجد، وحلاقين، وبائعي أعشاب، ما يشكل «خطراً كبيراً على الصحة العامة، كونه يتسبب في نقل العدوى بأمراض قاتلة»، وفق متخصصين.

    وتجرى عمليات الحجامة في غرف غير معقمة، وغير مجهزة لهذه الخدمة الطبية، مثل غرف الأئمة في المساجد، أو صالونات حلاقة.

    وأصيب مواطنون بجروح غائرة، وتشوهات في الظهر، نتيجة عمل حجامة على أيدي غير متخصصين، وغير مؤهلين.

    مضاعفات صحية

    قال وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، الدكتور أمين الأميري، إن الوزارة استقبلت حالات لمرضى أجريت لهم حجامة على أيدي أشخاص غير مؤهلين وغير مرخصين، ما أصابهم بمضاعفات صحية بليغة.

    وأوضح أن من بين تلك الحالات أشخاصاً أصيبوا بجروح عميقة وجروح طويلة، أو نزف شديد لا يتوقف، وتم استقبالهم بوصفهم حالات مرضية عاجلة في اقسام الطوارئ في مستشفيات الوزارة.

    أمراض فيروسية

    حثّ وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، الدكتور أمين الاميري، الراغبين في اجراء الحجامة على التوجه الى المراكز الصحية والعيادات التي تقدم هذه الخدمة، مشيراً إلى أن المراكز الصحية تطبق المعايير العالمية، وتوظف الحجامين المرخصين من قبل الوزارة.

    ولفت إلى أن التعامل مع الحجامين المرخصين يوفر للمريض الاستفادة من الحجامة، وفي الوقت نفسه يحميه من أية مضاعفات صحية، أو يحميه من انتقال الامراض الفيروسية والخطرة التي قد تنتقل عبر الآلات الحادة والملوثة، إذا أجريت الحجامة في غرف لا تخضع لإشراف طبي.



    وتوفيت مواطنة بعد أن توجهت إلى إجراء الحجامة في دولة مجاورة بمعرفة امرأة غير مؤهلة، وعندما عادت إلى الدولة أصيبت بأعراض جانبية شديدة، انتهت بوفاتها.

    وتفصيلاً، رصدت «الإمارات اليوم» وجود أشخاص يجوبون المنازل، ويقدمون خدمة الحجامة، وتتناقل أرقام هواتفهم أعداد كبيرة من الاسر العربية، التي تستدعيهم بصفة شبه شهرية لاجراء الحجامة في المنازل.

    وأجرت الصحيفة اتصالاً هاتفياً بأحد هؤلاء الحجامين المتنقلين، الذي أبدى استعداده لاجراء الحجامة في المنزل، مقابل 150 درهماً، وللشخص حرية أن يزيد المبلغ حسبما اراد.

    وشاهدت الصحيفة، عملية حجامة اجريت في منزل بالشارقة، على أيدي احد هؤلاء الحجامين، الذي احضر معه حقيبة تحوي كؤوساً بلاستيكية ومشارط، واجرى العملية على أريكة في صالة شقة، بعيداً عن التدابير الطبية المفترض تطبيقها في مثل هذه الجراحات.

    وقال الحجام إن رقم هاتفه مع عشرات الأسر العربية، التي تطلبه ليجري لافرادها الحجامة في المنزل، بعيداً عن متاعب الانتقال الى العيادات الطبية، مشيراً الى انه يمارس المهنة دون دراسة، لكنه اكتسبها بالخبرة، واصبح قادراً على تطبيقها بإتقان.

    متاجرة بالمرضى

    وأفاد فني علاج بالحجامة، مرخص من وزارة الصحة، يوسف المطلعي بأن مناطق الدولة، خصوصاً الإمارات الشمالية، تشهد رواجاً كبيراً لاشخاص غير مرخصين، يمارسون الحجامة، باعتبارها تجارة مربحة، ويتسببون في اصابة مواطنين ومقيمين بتشوهات شديدة، وقد ينقلون لهم امراضاً قاتلة.

    وقال إنه يستقبل اسبوعياً مواطنين ومقيمين، يعانون جروحاً غائرة قد لا تزول الا بعد سنوات عدة، وآلاماً شديدة في الظهر، نتيجة اجراء حجامة على أيدي اشخاص غير مرخصين، وغير مؤهلين، وبعضهم يعمل في مراكز كبرى في الامارات الشمالية.

    وأضاف أن «فوضى الحجامة، تمتد ايضا لتشمل ممارسة المهنة من قبل من لا مهنة له، واصابني الفزع حين علمت ان من بين مزاولي الحجامة، عامل نظافة، واشخاصا يعملون في كراجات إصلاح سيارات ومحال بيع الاعشاب والعسل»، مشيراً إلى أنه «استقبل اشخاصا أجريت لهم الحجامة على يد أئمة مساجد، في غرف ملحقة بالمسجد، أو في مسكن الإمام المجاور للمسجد».

    ولفت المطلعي إلى أنه «أبلغ جهات عدة، بما فيها وزارة الصحة عن هذه الممارسات، لكن الظاهرة لم تتوقف»، مطالباً المسؤولين المعنيين بحماية الصحة العامة، باتخاذ اجراءات فورية لوقف هذه الممارسات التي قد تتسبب في وفاة مرضى.

    وذكر أنه استقبل مريضاً تعرض لتشريح شديد في الظهر، اثر تعرضه لجلسة حجامة بـ10 كؤوس دفعة واحدة، موضحاً ان البعض «يبالغ في وضع الكؤوس على ظهر المريض، حتى يزيد الأجر الذي سيحصل عليه»، مشيراً إلى أنه استقبل حالات اخرى مصابة بالتهابات جلدية شديدة، لتعرضهم إلى تلوث، بعد اجراء الحجامة في غرف غير معقمة.

    وقال حجام آخر، طلب عدم نشر اسمه، إن كثيراً من ممارسي الحجامة يبتكرون اساليب عدة للاختباء من الجهات الرقابية، فمنهم من يزاول المهنة في محال تجارية، ويستأجرون شققاً سكنية بجوار متاجرهم، وحين يستقبلون طالب الحجامة، ينقلوه إلى الشقة لإجراء العملية سراً.

    وأوضح أن هذه الشقق غير مرخصة، وغير مجهزة بالوسائل وأسس التعقيم التي تحمي المرضى من انتقال العدوى، ولا تعلم وزارة الصحة عنها شيئاً، على الرغم من أنها أشبه بالعيادات الطبية.

    نزف شديد

    يعاني المواطن عمر العواني (35 عاماً) من جروح شديدة في منطقة الظهر، وتشوهات واضحة في الجلد، اثر تعرضه لجلسات حجامة في مركز شهير بالشارقة.

    وقال العواني إنه توجه إلى مركز معروف في الشارقة، وخضع إلى جلستي علاج بالحجامة، باعتبارها وسيلة للوقاية من الامراض، لكنه تعرض لنزف شديد، وجروح مازالت موجودة على الرغم من مرور أسابيع عدة على اجرائها.

    وتابع أن «شخصاً من جنسية غربية، اجرى الحجامة لي بمساعدة شخص هندي، وبعد انتهائها شعرت بآلام شديدة، استمرت أياماً عدة، وحين توجهت إلى حجامين مرخصين، اكتشفوا اني تعرضت لاخطاء بليغة اصابتني بجروح مزمنة، وتحول ظهري الى ما يشبه الخريطة من كثرة الجروح».

    ولفت العواني إلى أنه علم بعد ذلك، أن المركز الذي اجرى له الحجامة غير مرخص، لكنه يستقبل عدداً كبيراً من المرضى يومياً، مطالباً باتخاذ إجراءات عقابية مشددة ضد من يزاول هذه الخدمة الطبية دون أن يكون مؤهلاً أو حاصلاً على ترخيص.

    وفاة مواطنة

    المواطنة الراحلة (م) كانت تبلغ من العمر (32 عاماً)، ونصحتها إحدى صديقاتها بإجراء حجامة، باعتبارها اجراءً وقائياً من امراض عدة، واستجابت لهذه النصيحة، وبحثت عن امرأة تزاول هذه المهنة.

    ووفق أسرتها، فإن المرأة المتزوجة، توجهت إلى دولة مجاورة، وأجريت لها الحجامة على يدي امرأة غير مؤهلة، وعندما عادت إلى الدولة، شعرت بآلام شديدة، وتفاقم الامر واصيبت بأعراض جانبية، انتهت بالوفاة خلال أيام قليلة.

    وقال أحد أقارب المتوفاة، في اتصال هاتفي، إن (م) لم تكن تعاني أية امراض أو أعراض صحية، واتجهت لاجراء الحجامة الوقائية، حتى تحمي نفسها من الامراض، لكنها وقعت في أيدي أشخاص يتربحون من هذه المهنة، وانتهى الامر بوفاتها، تاركة خلفها زوجاً وأطفالاً، يعيشون أصعب أيام حياتهم حزناً لفراقها المفاجئ.

    مسؤولية الوزارة

    من جانبه، قال وكيل وزارة الصحة المساعد للممارسات الطبية والتراخيص، الدكتور أمين بن حسين الأميري، إن الوزارة مسؤولة عن مراقبة المنشآت الصحية والصيدلانية المرخصة من قبلها، لكن مزاولة مهنة الحجامة خارج المنشآت الصحية، لا يخضع لاشراف «الصحة».

    وتابع «علمنا بوجود أشخاص يزاولون الحجامة في المنازل، وداخل متاجر لبيع الاعشاب والعسل، وهذه الممارسات تقع خارج مسؤولية الوزارة، وهناك تنسيق بين وزارة الصحة وجهات أخرى للحد من هذه الظاهرة».

    وأوضح الأميري أنه «في حال علمنا بوجود شخص يمارس العلاج بالحجامة في متجر، نخاطب وزارة البيئة والمياه، باعتبارها المسؤولة عن البلديات»، كما تتم «مخاطبة الدوائر الاقتصادية، حتى تتخذ إجراءات عاجلة ضد هؤلاء الحجامين غير المرخصين».

    ولفت إلى أن وزارة الصحة هي الجهة المنوط بها الترخيص لممارسي الحجامة، واصدرت حتى الآن تراخيص لـ32 شخصاً في الدولة، ليزاولوا المهنة.

    وأشار إلى أن الوزارة تشترط أن يجتاز طالب الترخيص اختبارات عدة، وبعد الحصول على الترخيص لا يُسمح له بمزاولة المهنة الا في عيادة مرخصة وتحت إشراف طبي.

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: أشـخاص يمارسـون الحجامة في صالونات وغرف غير معقّمة

    لا حول ولا قوه الا بالله ..
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •