شرطة دبي ترفع مخالفة نقل الركاب من أسبوع إلى شهر..
البيان
أكد اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي أن حملة نقل الركاب أسفرت عن تحرير 561 مخالفة وحجز 268 مركبة أخرى لافتاً إلى أن قرار القائد العام لشرطة دبي معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بزيادة فترة حجز المركبات المخالفة من أسبوع إلى شهر دخل حيز التطبيق عمليا متوقعا أن يسهم في خفض هذه المخالفات.وقال اللواء الزفين إن الربع الأول من العام الجاري شهد ارتفاعاً في حوادث الدهس بواقع 91 حادثا أسفرت عن 9 وفيات مقابل 76 حادثا خلال نفس الفترة من العام الماضي أسفرت كذلك عن وفاة 9 أشخاص.
وقال اللواء الزفين إن الإدارة أطلقت عدة حملات خلال الربع من الأول للتقليل من المخالفات الخطيرة التي تتسبب عادة في وقوع وفيات مثل العبور الخاطئ ونقل حمولة زائدة من الركاب، مشيرا الى أن المشاة يتحملون 95% من مسؤولية حوادث الدهس لافتا إلى ضبط 7895 شخصا عبروا من أماكن غير مخصصة للمشاة وتم تحرير مخالفات فورية لهم وتابع إن الإدارة العامة للمرور واجهت ذلك بتكثيف حملاتها ضد العبور الخاطئ.
وأفاد الزفين بأن الإدارة أطلقت كذلك خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الجاري حملة لرصد متجاوزي السرعات المقررة على الطرق نظرا لأنها تعد من الأسباب الرئيسة للحوادث وتم استخدام الرادار المحمول «جن» أو البندقية وتمكن من تسجيل 33 ألفاً و652 مخالفة.ونوه اللواء الزفين بأن من الظواهر التي تمثل إشكالية كذلك على الطريق وتعد خطرا محتملا قيادة الدراجات الهوائية على الطرق التي تزيد سرعتها عن 80 كيلومتراً في الساعة مؤكدا أن شوارع دبي لا تتحمل هذا النوع من الدراجات لأنه من السهل للغاية صدم هذه الدراجات خصوصا وأن رؤيتها تكون صعبة في بعض الأوقات.
وأضاف إن الدوريات المرورية في دبي صادرت خلال الربع الأول من العام الجاري 3040 دراجة استخدمها أصحابها في شوارع تزيد سرعتها عن 80 كيلو متراً في الساعة لافتا إلى أن العدد الكبير من الدراجات المصادرة يعكس حجم الظاهرة والخطورة التي تسببها هذه المركبات على الطريق.
وأوضح أن حوادث الدهس أسفرت عن وفاة تسعة أشخاص خلال الربع الأول من العام الجاري وإصابة 92 آخرين بإصابات متفاوتة مقابل تسعة وفيات خلال نفس الفترة من العام الماضي وإصابة 64 آخرين بإصابات مختلفة.مشيراً إلى أن هذه الإحصاءات كانت كفيلة بإثارة قلق مرور دبي لأن إجمالي المتوفين خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 27 وفاة مقابل 33 وفاة في نفس الفترة من العام الماضي ما يعطي دلالة واضحة بأن الدهس يرتفع عكس المؤشر.