الريموت كانت القشّة التي قصمت ظهر البعير
|
|
خمسيني يحاول قتل زميله بسبب «الريموت كونترول»
الامارات اليوم
اختلف عاملان في الخمسينات من عمرهما، بسبب جهاز التحكم عن بُعد بالتلفاز (الريموت كونترول)، ما أدى لحدوث مشادة كلامية بينهما نتج عنها طعن أحدهما الآخر بسكين في بطنه.
ومثل المتهم أمام محكمة الجنايات في دبي، أمس، بعدما وجهت إليه نيابة دبي تهمة اقتراف جناية «الشروع في القتل العمد».
وأوردت النيابة في أمر إحالتها أن المتهم، (هندي)، وجّه إلى المجني عليه، وهو من الجنسية نفسها، طعنة نافذة في بطنه بواسطة سكين، قاصداً من ذلك قتله، ومُحدثاً فيه إصابات كادت تودي بحياته.
وأفاد المجني عليه بأن خلافاً نشب بينه وبين المتهم، (زميله في السكن)، بسبب جهاز التحكم بالتلفاز، وذلك لقيام المتهم بإتلافه، ما أدى إلى حدوث مشادة كلامية، مضيفاً أن المتهم اعتدى عليه بعد ذلك موجهاً له طعنة في بطنه، كما تسبب في حدوث جرح خلف أذنه. وقال شاهد إن المتهم والمجني عليه كانا في حالة سُكر أثناء حدوث الواقعة، وإن المجني عليه طلب من المتهم إحضار جهاز تحكم جديد للتلفاز لأنه تسبب في إتلافه، الأمر الذي كان سبباً في وقوع الجريمة، متابعاً أن المتهم هرب بعد اعتدائه على المجني عليه، وبحوزته السكين، فأبلغ حارس البناية بالواقعة، وطلب الشرطة.
وأضاف الشاهد أن المتهم كان قد أحضر السكين من «السوبر ماركت» وأخفاه تحت سريره لكثرة الخلافات بينهما، متابعاً أنه سبق أن هدّد المجني عليه بالاعتداء عليه في حال تسببه في إحداث المشكلات.
الريموت كانت القشّة التي قصمت ظهر البعير
لا حول ولا قوة إلا بالله
كان مبيت النيه
حسبي الله عليهم سكارى
ما يسوى عليه علشان ريموت جان عطاه التلفزيون بكبره
نفاذ ينفذهم ..
صدق سخافه عشان ريموت ولا عشان كل واحد منهم يبا محطه غير عن الثانى بقوم بجتله وخلاص .. صدق عقل ..
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]






اعوذ بالله
اللهم ارحم(( نوره بنت أحمد ال مالك ))
اللهم أنس وحشتــــــها وارحم غربتها وتجـــاوز عن سيــئاتها واقبـــل منها حسنــاتها
اللهم نقها من الذنـــــــوب والخطـــايا كمـــــا ينقـــى الثــوب الأبيـــض من الدنـــس برحمتــك يا أرحــم الراحميـــن
الله المستعان
لا حول
الله يحفظ الامارات
ويحفظ لنا شيوخنا








لا حول و لا قوة إلا بالله ..
ابتساماتكَ في وجهِ الصِّعاب ( قُبلة ) على جَبين الحَياه !