مواطن ينتظر مكافأة نهاية الخدمة أكثر من عام..
الخليج
أكثر من عام مضى وهو يراجع المكاتب الإدارية لصرف مستحقاته ومكافأة نهاية الخدمة التي أمضى فيها ما يزيد على 14 عاماً تنقل خلاله ما بين مدينة العين وأبوظبي ودبي، وأجرى العشرات من الاتصالات مع المعنيين إلى أن أعياه الانتظار، وفقدت الوعود بريقها، مع ضيق ذات اليد وارتفاع تكاليف الحياة، والمرض الذي لم يبارح جسده أو يمنحه القدرة لمواصلة مشوار البحث عن حل يمكنه من الحصول على مستحقاته .
يقول المواطن أبوزيد: كنت أعمل في وظيفة حارس بإحدى الوزارات وأتقاضى راتباً جيداً يمكنني من إعالة أسرتي المكونة من 10 أشخاص بينهم طلبة يدرسون في مختلف المراحل الدراسية والجامعية ومنذ أكثر من عام قدمت استقالتي من الوزارة وانتقلت الى الملاك المحلي لإمارة أبوظبي وذلك ضمن مجموعة من الحراس الذين يعملون معي في الوظيفة نفسها .
بعد تلك الاستقالة وعدني المسؤول بصرف كافة مستحقاتي خلال فترة أقصاها شهر واحد إلا أن الوعد تبدد وبدأت الأمور تتجه نحو منحى آخر، حيث طلب مني مراجعة الوزارة التي كنت على ملاكها سابقاً، ثم طولبت بالتوجه إلى أبوظبي للتوقيع على بعض الوثائق واصطحابها إلى الوزارة السابقة لتوثيقها وغيرها من الأمور الإدارية التي لا شأن لي بها .ويضيف: انتقلنا إلى مرحلة الانتظار ليوم أو يومين وسيتم ايداع مكافأتي في البنك، ومرت الأيام والشهور ولم يحدث ذلك، فقمت بجولة ماراثونية بين المؤسسات المعنية لاكتشف أن صندوق التقاعد لم يتلق أي إشارة حول معاملتي وقام المعنيون فيه بتوجيهي حول الاجراءات التي ينبغي اتباعها وكيفية تدارك الخلل الذي وقع .
عند مراجعاتي لجهة العمل سمعت الكثير من العبارات المطمئنة مثل “الطلب لا يزال في الطباعة”، و”طلبك في مكتب التدقيق”، وغيرها من تلك العبارات، إلى أن وصل الطلب مكتب المدير للتوقيع حيث لا يزال هناك بحسب ما أفادني به الموظفون قبل أكثر من 3 أشهر .
ويقول: المحزن في الأمر هو حالة الضغط النفسي التي أعيش فيها بعد أن كثرت الجهات التي من المفترض انها تبت في مشكلتي وعدم معرفتي بما سيؤول إليه الحال خاصة ان الابناء يكبرون والطلبات تزداد عليّ يوماً تلو الآخر، إلى جانب تدهور حالتي الصحية حيث اقترب سني من الستين عاماً، وأعاني من أمراض مزمنة تمنعني من مراجعة الدوائر والمؤسسات المعنية، خاصة أنها بعيدة عن مدينة العين، كما أن الموظفين لا يجيبون على اتصالاتي أو أنهم في اجتماعات .
ان كل ما أطلبه هو إنجاز معاملتي وتسليمي مكافأتي التي طال انتظارها، حتى أتمكن من ممارسة حياتي الطبيعية، والاستفادة منها في تأمين مستقبل أفراد أسرتي.