لصوص يرصدون عملاء البنوك ويسرقون محتويات سياراتهم وكاميرات الشارع ترصدهم
البيان
رصدت «البيان» عبر فيديو حي سرقة محتويات سيارة من قبل اثنين من الجنسية الافريقية قاما بعد تعقب أحد عملاء البنوك بانتهاز فرصة تركه السيارة في موضع خلاء وقام أحدهما بكسر الزجاج الجانبي للسيارة بحجر ببساطة ثم تناول الظرف الذي يحتوي على المبالغ التي سحبها صاحب السيارة من البنك ولاذا بالفرار، حيث صورتهما احدى الكاميرات الموجودة في الشارع.
ومن جانبه كشف العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أن الإدارة تكثف نشاطها الأمني لاحتواء ظاهرة سرقة عملاء البنوك ومستخدمي جهاز الصراف الآلي من خلال المراقبة الدائمة للمؤسسات المصرفية وأجهزة الصراف الآلي، إضافة إلى تكثيف التوعية الأمنية على نطاق واسع لتشمل شرائح المجتمع المختلفة من مرتادي البنوك.
وقال العميد المنصوري إن حملات التوعية التي تقدمها شرطة دبي بهذا الجانب تهدف إلى تعزيز الوعي لدى عملاء البنوك وحثهم على أهمية اتخاذ الحيطة والحذر واتباع الإجراءات التي تكفل حمايتهم من عمليات النصب والاحتيال، منوهاً إلى ان العميل الذي يقوم بنقل أمواله لإيداعها في حسابه الخاص من الأجدر به ان يجري تلك العملية عبر عمليات البنك الآلية وفي حال دعت الضرورة يجب الاستعانة بشركات متخصصة في نقل الأموال التي تتوافر لديها كافة الاحتياطات الأمنية اللازمة.
العبرة من الحوادث
ودعا العميد المنصوري عملاء البنوك إلى أخذ العبرة من الحوادث التي تعرض لها البعض، لافتاً في هذا السياق الى حادثة وقعت لعميل قام بسحب مبلغ مالي كبير دون اكتراث منه، حيث كانت هناك عيون ترصده وحين اتجه إلى سيارته الخاصة ووضع المظروف الذي يحتوي على المبلغ المالي على المقعد الأمامي ومن ثم تغطيته بقطعة قماش وغادر السيارة لقضاء بعض حاجاته ليكتشف بعد عودته انه تعرض للسرقة من قبل لصوص كسروا زجاج النافذة واستولوا على المظروف وما بداخله إلا أن شرطة دبي استطاعت خلال فترة وجيزة القبض على الجناة وإعادة المبلغ المسروق.
وأشار العميد المنصوري إلى نماذج متعددة وأساليب إجرامية تلجأ اليها العصابات المتخصصة في سرقة عملاء البنوك، مثل سكب مسحوق الفلفل الحار على عيون الضحية لتختل حركته وينشغل بما أصاب عينيه ومن ثم يقوم المجرم بخطف المبلغ والفرار الى جهة غير معلومة، فضلاً عن أسلوب إجرامي يتمثل في قيام أحد المجرمين بإيهام صاحب السيارة بأن الإطار الخلفي للسيارة مفرغ من الهواء أو يشير إلى وجود مادة زيتية بأسفل السيارة مما يستدعي صاحبها للتأكد من الأمر ويلجأ الثاني الى سرقة الحقيبة أو المبلغ الموضوع على المقعد الأمامي.
وأعرب العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، عن امتنانه وتقديره لكافة الجهات التي تساعد في توعية عملاء البنوك ومستخدمي الصراف الآلي وحثهم على اتخاذ الخطوات الاحترازية والوقائية لحمايتهم من السرقات أو القرصنة خاصة المؤسسات المصرفية العاملة بالدولة.
قلة الوعي
قال المقدم أحمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي إن عملاء البنوك لهم دور كبير في وقوع السرقة، وأن قلة الوعي وعدم توفر الحرص اللازم يساعدان اللصوص في استكمال مخططهم وسرقة المبالغ الموجودة في السيارة والتي يتركها اصحابها ويذهبون للغداء او لشراء بعض الحاجيات دونما ادنى شك لديهم او معرفة بأن هناك من يرصدهم بالفعل وينتظر ترك السيارة بمفردها وسرقة الغنيمة.
ودعا المري عملاء البنوك الى اتخاذ الحيطة والحذر والحفاظ على اموالهم، مفيداً انه ليس في كل مرة قد تتمكن الشرطة من استعادة المسروقات التي يلجأ اغلب الجناة الى التصرف فيها او ارسالها الى بلدهم.