صفحة 1 من 4 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36

الموضوع: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقارير)

  1. #1
    المدير الإداري ( قايد الغزلان سابقاً) الصورة الرمزية Bo 3@bdallah
    تاريخ التسجيل
    19 - 10 - 2007
    الدولة
    Alrams
    المشاركات
    5,953
    معدل تقييم المستوى
    166

    الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقارير)

     

    الاعترافات التفصيليه للمتهمه بحرق الخيمه / والكشف عن هويتها / ومقابله مع المعرس المنكوب ..!!!



    مصدر أمني أكد أنها كانت تدلي باعترافاتها بصعوبة بالغة وغلبها البكاء في كثير من الأحيان
    «الأنباء» تنشر الاعترافات التفصيلية للمتهمة ن.ع أمام المباحث: خطّطتُ للحريق ونفذته ليس بدافع القتل وإنما لإيصال رسالة إلى زوجي أنه أخطأ في حقي




    المتهمه نصره يوسف محمد العنزي


    **مواجهة بين المتهمة وسائق التاكسي الذي أوصلها والخادمة التي رأتها تتجول قرب الخيمة وعامل محطة الوقود التي عبأت منها زجاجة البنزين كانت كفيلة بإظهار كامل الحقيقة
    **فكّرت في الانتحار وقررت الهرب من الكويت إلا أنني تراجعت في آخر لحظة
    **بكيت كثيراً عندما رأيت فعلتي السوداء تسببت في مقتل العشرات من الضحايا
    **أطلب السماح من كل الأسر ولو كنت أعلم أن فعلتي ستزهق روحاً واحدة لما فعلت ذلك


    لم اكن اتخيل ان ما فعلته بدافع الانتقام والغيرة سيؤدي الى مثل هذه الكارثة.. بكيت كثيرا حينما رأيت ان فعلتي السوداء قد تسببت في مقتل العشرات، تابعت القنوات التلفزيونية حتى اليوم التالي وفكرت في الانتحار وكنت غير مصدقة ما يقال عن مصرع العشرات، اعتقدت انني في حلم او في كابوس.. قررت الهرب من الكويت لكني تراجعت في آخر لحظة ووصل التفكير بي الى عمل مسرحية ربما تنقذني من مصير غامض.. انا نفذت وخططت للحريق ليس بدافع ايذاء الغير وانما لايصال رسالة الى زوجي بأنه اخطأ في حقي بزواجه من اخرى رغم انني لم اقصر تجاهه في اي امر، كنت اراعي مشاعره.. والله يسامح من كان السبب وراء الخلافات التي نشبت بيني وبينه، واطلب السماح من كل الاسر التي توفي اقارب لها.. ولو كنت اعلم ولو للحظة واحدة ان فعلتي ستؤدي الى مصرع روح واحدة لما فعلت ذلك، ولكنت تركت زوجي الى حال سبيله وانا غير آسفة.

    هذه هي الاعترافات التي وردت في التحقيقات امام المباحث التي أدلت بها مرتكبة جريمة حريق «العيون» والتي راح ضحيتها 43 سيدة وطفلا على الاقل.هذا واكد مصدر امني ان المتهمة كانت تدلي باعترافها بصعوبة بالغة، وكانت في احيان عديدة تبكي وتطلب احتساء كوب من الماء حتى تستطيع ان تكمل اعترافاتها تفصيليا.

    ووفق مصدر امني، فإن المتهمة وبعد انكار دام ساعات، واصرار على انها ألقت البنزين فقط على الخيمة ولم تضرم النيران، عادت لتعترف تفصيليا بكامل الحقيقة والتي تظهر انها ارتكبت هذه الجريمة بدافع الانتقام من زوجها الذي كان بصدد الزواج بأخرى. وأشار المصدر الى ان اعترافات السيدة (ن.ع) تفصيلا جاء ايضا بعد عمل مواجهة بينها وبين سائق التاكسي الذي اقلها الى منطقة العيون، وكذلك مواجهة بينها وبين الخادمة التي شاهدتها تتجول بمقربة من الخيمة، وكذلك بعد ان تعرف عليها عامل محطة وقود خيطان، واكد انها قامت بتعبئة زجاجة ماء صحة بالبنزين، وايضا في اعقاب تحليل الادلة الجنائية لملابس المتهمة والتأكد من وجود آثار بنزين عليها، واستطاعت «الأنباء» الحصول على مجمل اعترافات المتهمة بحريق «العيون»، وفيما يلي اجزاء من التحقيق:




    البطاقه المدنيه لنصيره المجرمه

    المحقق: اسمك وعمرك.

    المتهمة: اسمي ن.ي.م.ع من مواليد 1986 >> اسمها نصره يوسف محمد العنزي

    المحقق:‍ انت متهمة بإشعال الحريق عمدا والتسبب في مقتل اكثر من 40 سيدة وطفلا كانوا متواجدين في عرس زوجك.

    المتهمة: أبدا لم اكن اقصد القتل، نعم انا احرقت الخيمة لكني لم اكن اتخيل للحظة واحدة ان الحريق سيؤدي الى هذا العدد من الضحايا، بل لم اكن اتوقع ان يؤدي الى اصابة احد من حضور العرس وكنت ما اريده فقط هو ان يتسبب الحريق في فض العرس وايصال رسالة الى زوجي ان ما فعله هو جريمة في حقي لأنني لم اقصر بحقه للحظة واحدة.

    المحقق: نحن لا نتحدث عن تبريرات لما حدث، نريد أن نعرف كل الحقيقة.

    المتهمة: قبل العرس بساعات فكرت في عمل شيء لأفسد العرس، وبعد تفكير قلت ان افضل طريقة لإفساد الفرح هو مجرد التخويف ومن ثم استقر رأيي على ان اقوم بإلقاء وقود، ومجرد وجود رائحة وقود سيدفع من بداخل العرس الى الهرب، ولكن لم أجد بعد إلقائي للوقود ان احدا قد غادر العرس، ثم قررت ان أضرم النيران.

    المحقق: كيف تقولين إنك لم تكن لديك نية لإضرام النيران وكانت بحوزتك أداة لهذا الغرض؟

    المتهمة: أنا فكرت في البداية في اخراج من بداخل العرس ولكن بعد تأكدي من ان الرائحة لم تخرج أحدا ولعت في الخيمة.


    المحقق: هل أنت معتادة على حمل ولاعة أو ثقاب كبريت، بمعنى آخر هل أنت مدخنة؟

    المتهمة: أنا لست مدخنة وكانت ثقاب الكبريت من باب استخدامها لإلحاق التهويل والتخويف.


    المحقق: ماذا فعلت بعد ان أضرمت النار؟

    المتهمة: غادرت المكان سريعا واستقللت سيارة وعدت الى منزلي وسمعت صراخا واعتقدت أنني قد حققت ما خططت له وفي الطريق شاهدت سيارات إسعاف وسيارات اطفاء تتجه الى موقع الحريق.

    المحقق: هل كان احد على علم بأنك ستحرقين الخيمة؟

    المتهمة: لم يكن أحد على علم بذلك ولكنني حذرت زوجي من أن اصراره على الزواج سيدفع ثمنه.

    المحقق: وماذا كانت ردة فعله؟

    المتهمة: لم يعر للأمر الانتباه.

    المحقق: وماذا فعلت بعد العودة الى منزلك؟

    المتهمة: بدأت تصل لي اتصالات من أقارب زوجي بأنني من فعلت ذلك وعلمت انني تسببت في حدوث كارثة وقمت بالتحول بين القنوات الفضائية وتأكدت من ان فعلتي البسيطة تسببت في كل هذا الكم من الضحايا وهنا بكيت.

    المحقق: وماذا بعد؟

    المتهمة: تابعت ما يحدث وأخذت أفكر وأبلغت شقيقي بأنني من ارتكبت حريق الجهراء وطلب مني ان نفكر في حيلة وكانت هذه الحيلة عبارة عن رسالة أتلقاها على هاتفي المحمول تحملني الرسالة مسؤولية ارتكاب الجريمة وبالفعل ذهبت الى مخفر الرابية وأطلعتهم على الرسالة وقالوا لي اذهبي الى حال سبيلك ويصير خير.

    المحقق: وماذا بعد ان عدتِ؟

    المتهمة: تابعت ما ينشر عن الحريق، وفكرت في الانتحار وتراجعت، وفكرت في الهرب ولكن كنت أخاف من ان اورط نفسي بشكل مباشر في القضية، وبدأت الثقة تعود الى نفسي خاصة بعد ان دخلت الى المخفر وتركوني لحال سبيلي واشتريت جميع الصحف وأدركت بأنني ارتكبت كارثة.

    المحقق: هل كنت تقصدين من وراء جريمتك قتل أحد بعينه؟

    المتهمة: أبدا لم أقصد قتل أي أحد، بالعكس كان في العرس بعض من صديقاتي وهن من أقارب زوجي لقين حتفهن وكنت أكن لهن معزة خاصة وكن يحاولن اصلاح العلاقة بيني وبين زوجي ولكن الله يسامحه، زوجي هو من دفعني لهذا الفعل.

    المحقق: ألم تحاولي الدخول إلى العرس وتقولي لهم أي شيء؟

    المتهمة: كل تفكيري كان مركزا على الهرب حتى لا يكتشف أمري.





    اعترافات المتهمة بحريق عرس الجهراء:

    أردتُ الانتقام من شقيقات زوجي وتخريب العرس بأي شكل



    «الرغبة في الانتقام» كانت الدافع وراء جريمة إحراق خيمة عرس الجهراء، وفقاً لما اعترفت به الفاعلة «ن.ي.ع».
    وكما قالت، فقد أرادت الانتقام من شقيقات زوجها- وليس طليقها كما تردد من قبل- «لأنهن دمرن حياتي».

    واعترفت في التحقيق معها بانها كانت تريد تخريب العرس «بأي شكل»، وأنها فكرت «في أكثر من سيناريو واستقررت على حرق الخيمة»، ولأنه لم يكن معها سوى خمسة دنانير «فاخترت تاكسي جوال بدل تحت الطلب وتوجهت الى الفروانية ثم بنزين خيطان ومنها الى الجهراء». واعترفت بأنها لم تلتفت الى الخيمة بعد اشتعالها «لكنني سمعت صراخ المدعوات». وانها علمت بالكارثة عبر التلفزيون «وقد سألني أشقائي اذا كنت الفاعلة».
    من جهة أخرى، أعلن رئيس مركز البابطين للتجميل وجراحات التجميل د. أحمد الفضلي عن وفاة حالة متأثرة بجراحها فجر أمس، ليصل بذلك عدد الحالات الى 44 حالة منذ اندلاع حريق الجهراء ليل السبت الماضي.
    وأحيلت امس المتهمة على النيابة العامة للتحقيق معها، وقال مصدر مطلع لـ«القبس» ان النائب العام بالانابة ضرار العسعوسي أمر بحجز المتهمة لاستكمال ملف القضية.
    وقال المصدر ان المتهمة اعترفت أمام النيابة بارتكابها الجريمة من خلال اشعال النيران بخيمة العرس بواسطة مادة البنزين.






    أوضح أن حياته مع زوجته الأولى كانت طبيعية منذ زواجهما عام 2004


    «المعرس المنكوب» لـ «الأنباء»: عزمت على الزواج مرة ثانية منذ فترة طويلة بسبب تدخل أم وخالة زوجتي في حياتنا


    ** تلقـــيت تـــهديداً قبل الزواج من زوجتي الأولى وهي المتهمة الآن
    **زوجتي الأولى أرادت التمرد بعض الشيء مع أنها كانت إنسانة عاقلة
    **أشـــقاء زوجـــتي الأولى أصــدقائي وهذا ما جعلني أرفض طلاقها
    **بعد حصول خالة زوجتي علـــى الجنــسية ازدادت تدخلاتها في أمورنا الخاصة
    **خادمة الجيران (الهندية) شهدت بأنها كانت تشاهد المرأة وهي تسكب البنزين
    **خالة زوجتي عمرها 40 عاماً ومتزوجة من شاب عمره 18 سنة
    **كنت أذهب إلى بيت أهلي في الرحاب وأخرج مع زوجتي وابني وابنتي




    الزوج المعرس زايد الظفيري


    «العرس.. المأتم» مأساة بكل ما تحملها الكلمة من معنى فالضحايا بالعشرات، الحزن دخل الكثير من البيوت دون استئذان، أمهات رحلن وتركن أطفالهن دون أي ذنب اقترفنه سوى انهن أحببن المشاركة في الفرح، وأطفال قضوا نحبهم في لحظات كانوا فيها يلعبون ويمرحون قرب أمهاتهم وعماتهم وخالاتهم.

    فرح انقلب الى ترح وسعادة انقلبت الى حزن، أسر كثيرة فجعت بالحادث كما فجعت الكويت بأسرها بما نجم عن هذه المأساة، أراد المعرس ان يفرح وان يقيم حفلا بمناسبة زواجه الثاني والذي ربما كان يعتقد انه سينهي به مرحلة صعبة عاشها مع زوجته الأولى التي كانت نشاط هموم الحياة وحسناتها، ولم يكن للخلافات موضع في حياتهما حتى بدأت تدخلات الآخرين في حياتهما والتأثير سلبا على سعادتهما خاصة من خالة الزوجة التي جعلت من حياتهما نكدا وجحيما لا يطاق فلجأ الزوج الى اختيار زوجة ثانية تكمل معه حياته ليشعر بالاستقرار والسكينة،

    «الأنباء» التقت الزوج المنكوب زايد محمد الضويحي الظفيري الذي تحدث عن مأساته، وعبر عن حزنه وألمه لما حدث، مشيرا الى تدخلات خالة زوجته الكثيرة في حياته وتحريضها للزوجة وما أدت اليه من نتائج كما يقال «خراب بيوت».

    وأوضح ايضا بعض الامور المتعلقة بالحادث التي تشير الى بعض المشاركين بالجريمة والسيارة المستخدمة وغيرها من امور حياته وفيما يلي التفاصيل:

    في البداية، قال زايد محمد الضويحي الظفيري (زوج المتهمة) معرفا بنفسه: ابلغ من العمر 23 عاما، وانا عاطل عن العمل منذ 5 سنوات، حيث كنت في السابق اعمل عسكريا بوزارة الدفاع وتركت العمل لاسباب خاصة بي لا اريد الخوض فيها في الوقت الحالي، وقد تزوجت زوجتي الاولى وهي المتسببة في الحريق عام 2004 وهي من الجنسية الكويتية، وقد انجبت منها ولدا وبنتا، حيث كنت اريد الزواج من اخرى منذ وقت طويل، وذلك بسبب امها وخالتها وذلك لرفضها اعطائي جميع حقوقي مثل الجلوس معي في البيت والطبخ والاهتمام بالاسرة، كما ان خالتها انسانة فاسدة، والدليل على ذلك انها تبلغ من العمر 40 عاما ومتزوجة من شاب عمره 18 عاما، الامر الذي جعل زوجتي تتمرد بعض الشيء لأنها تشاهد خالتها تخرج وترجع الى البيت على راحتها من دون حسيب ولا رقيب.

    إنسانة عاقلة

    واضاف: لقد كانت تتمنى ان تكون حياتها مثل حياة خالتها من خلال الخروج كما تريد والذهاب والسفر واستخدام السيارة، علما انني بعد الزواج اكتشفت انها انسانة عاقلة وتحبني، حيث كنا نعيش افضل عيشة وكنا سعداء للغاية، حيث كانت لا تعمل وهي من مواليد 1986، وقبل 3 اشهر خطبت الزوجة الثانية وهي من فئة البدون وعاطلة عن العمل، وكان من المفترض ان يتم الزواج في هذا اليوم (السبت) لكن وقعت الكارثة، حيث كنت قبل الزواج وتحديدا قبل 15 يوما ذاهبا الى بيت اهلي في الرحاب ونخرج مع بعض بصحبة الاطفال، وكانت كثيرة الاتصال بي يوميا، كما عرضت على اهلها عدم التدخل في حياتنا لكن خالتها تدخلت في الموضوع وقالت هذا «مو زواج» هذا سجن ولا يجوز ان يسجن بنتنا.

    أشقاؤها أصدقائي

    وزاد قائلا: كما ان اشقاءها هم اصدقائي وقريبون إلى نفسي، وهذا السبب الذي جعلني لا اقدم على طلاقها، واكرر واقول ان السبب الاول والمتسبب فيما حصل هو خالتها التي تتحمل كل الذي صار وما وقع لهذه الارواح البريئة، كما ان خالة زوجتي هي من اصل عراقي وحصلت على الجنسية حديثا عن طريق زوجها الكويتي، وبعد حصولها على الجنسية كشرت عن انيابها الخبيثة وراحت تفعل ما يطيب لها خاطرها، حيث لم اشك منذ البداية لكن في اليوم التالي للحادث فوجئت بعد ان سمعت من بعض الشهود ومنهم الشاهدة وهي خادمة الجيران (الهندية)، حيث كانت تشاهدها وهي تسكب البنزين، حيث طلبت من الخادمة ان تأتي لي بجريدة لكي تولّع فيها وكان يرافقها اثناء الحريق شخصان وامرأتان، مؤكدا ان الخادمة كانت تعمل عند جيراننا منذ أكثر من 8 سنوات وكانت تعرف نساء الشارع او الحارة بالاسم وكانت ذات علاقة مع المتهمة التي تفاجأت بأن الخادمة أبلغت عنها كونها كانت تضحك وتتغشمر معها.

    الضحايا أهل وجيران

    وقال ان زوجته الثانية أصبحت زوجته شرعا رغم ما حصل من كارثة، كما ان الذين راحوا ضحايا في الحادث هم من أهلي وجيراني وأقربائي وعزائي لأهاليهم.

    وقال: الشكر لرجال الإطفاء والإسعاف ورجال الداخلية الذين بذلوا جهودا كبيرة اثناء الحادث، رغم وفاة الكثير من الأشخاص.

    مباحث وتحقيقات





    وأضاف: كما انني استدعيت من قبل رجال المباحث والتحقيقات وهذه اجراءات قانونية لابد منها في مثل هذه الحوادث ليتحققوا من بعض المعلومات التي قد تفيدهم في التحقيقات.

    وقال ان البيت الذي يعيش فيه هو ملك لوالده حيث يعيش فيه هو واخوته وأمه.

    وقال انه حتى الآن مصدوم وغير مصدق وكأن الذي حل به أو حصل هو مجرد حلم، حقا انها كارثة ويوم أسود.

    مؤكدا انه أخلى البيت الذي وقعت فيه الكارثة ويعيش الآن مع أحد أقربائه. وأضاف ان لديه 4 اخوة اثنان شباب وبنتان، مشيرا الى ان السيارة التي استخدمت في الحادثة تخص ولد خالة المتهمة والسائق هو شقيقها، وهي من نوع (يوكن أسود).

    قضية وتهديد

    وقال انه سيرفع قضية بحق المتهمة حول أرواح الأبرياء الذين ذهبوا ولا ذنب لهم.

    مشيرا الى انه خسر الكثير والكثير.

    قائلا: ان المال يعوّض ولكن الأرواح لا تعوّض.

    وقال انه خضع لتحقيق من قبل المباحث حيث كانت ابرز الأسئلة: هل تلقيت تهديدا قبل الزواج، فقال: نعم، من قبل زوجتي المتهمة وبعد الزواج، فقال: إطلاقا لم أتلق أي تهديد.



    جيران المعرس لـ «الأنباء»: الزوج عاطل عن العمل وحصل على الجنسية حديثاً


    المعرس مزواج وهذه الرابعة له وقد طلّق زوجته منذ زمن بعيد
    والد الزوج كان رجلاً طيباً ولم نر منه سوى الخير رحمه الله






    لأن الجيران ربما يكونون الأكثر معرفة ودراية بأحوال بعضهم، وكما يقال «ما يعلم بحالك غير ربك وجارك»، رأت «الأنباء» ان تستطلع آراء عدد من الجيران القريبين من بيت الزوج، والــــــذين تباينت آراؤهم وأقوالــــــهم فمنهم من قال انه خريج ســـــجون، ومنهم من قال انه مزواج، وغير ذلك، فإلى التفاصيل:

    أحد جيران المعرس والذي رفض ذكر اسمه قال ان أمه وأخته أصيبتا والحريق اصابات متوسطة وتحدث عن المعرس بأنه كان يأتي باستمرار لديوانيتهم، وقال لهم ان زوجته تشتغل طقاقة وهي لا تعمل ولديهم ابنان صغيران دون سن المدرسة وانها على حسب قول الزوج لهم انه مطلقها منذ عام تقريبا وانها في الأيام القليلة الماضية كانت تأتي تحدث لهم مشاكل في البيت.

    والد مثالي

    وذكر الجار الثاني في الشارع المقابل لبيت الزوج المعرس انهم كانوا على علاقة طيبة مع والد الزوج المتوفى في الثمانينيات وانه كان رقيبا في الداخلية رحمة الله عليه وكان انسانا على خلق ورجلا طيبا ولم يروا منه سوى الخير الى ان تغمده الله برحمته. واضاف الجار الثاني والذي لم يحب ان يذكر اسمه ايضا ان الزوج المعرس كان بدون جنسية وحصل على الجنسية منذ ثمانية اشهر فقط، ومعروف عن اخلاق الزوج انه سكّير وردّ سجون وانه عن قريب خرج من السجن ولا يعمل.

    وهو عاطل عن العمل وذكر الجار انه كان من المفترض ان يقيموا خيمة في الفريج لأن جارنا والدته توفيت منذ شهر اكراما للجار ومراعاة لمشاعره.

    لطف الله

    أما جارهم القريب منهم من ناحية اليمين غير الملاصق للبيت فقال: لطف الله بنا وبأخواتنا حيث كنا مسافرين ووصلنا أمس ولو لم نكن مســـافرين لكنا ايضا ضـــــحايا ولكن الله لطف وكانت هذه السفرة خيرا لنا جميعا.

    أما الجار الملاصق لبيت الزوج والذي كانت الخيمة ممتدة الى بيته وسيارته الجيب شروكي ايضا التي احترقت فقال: إن سيارته كانت عطلانة منذ اكثر من 3 أشهر وانه أنقذ اكثر من امرأة وحاول جاهدا انقاذ الكثير من النسوة ولكن الله قدر وما شاء فعل.

    والجار القريب منهم من الجهة الأخرى اضاف ان الزوج المعرس مزواج، كثير الزواج، وهذه الـــــــزيجة الرابعة له وانه مطــــلق زوجته منذ زمن بعيد.

    وبعد لحظات خرج الزوج وبيده حقيبة يد نسائية يهم بركوب السيارة لكننا استوقفناه وسألناه بعض الأسئلة وقال انه لم يطــــلق زوجته وهي على ذمته، وعنـــــدما سألناه هل يعمل؟ قال نعم أنا مدني وعندما سألناه لماذا فعلت زوجتك هذا؟

    قال هي اخبرتني بأنها ستحرق الخيمة لكنني لم أصدقها باعتبار انها غيرة نسائية مسالمة لا غير، وأنكر ان زوجته «طقاقة» وقال انها ربة منزل لا تعمل وان لديه بنتا وولدا من مواليد 2003 و2005 وان الزوجة منذ 3 اشهر كانت في بيت أهلها في الرحاب.

    وذكر احد الجيران ان المعرس أخلاقه سيئة عكس اخيه الكبير فهو متدين وعلى خلق مثل أبيه المتوفى لكن هذا المعرس (زيد) متهور وليس لديه أسلوب في التعامل مع الناس وعصبي وعاطل عن العمل وسمعنا انه خرج للتو من السجن.

    ***********


    الزوجة الأولى اعترفت تفصيليا بوقائع ما حدث مقرونة برواية عن زواج تحول إلى جحيم من الضرب والإيذاء

    ... مجرمة ..!!




    بين الدعوة الى تجريمها على ما اقترفت يداها، ودعوة أخرى بإنزال أقصى القصاص بها، وارتفاع عدد ضحايا حريق عرس العيون امس الى 46، اعترفت الزوجة الأولى بحرق خيمة عرس العيون، وتمنت لو أنها قدرت على قتل زوجها لأنه يستحق القتل على ما قالت في التحقيقات.

    وأدلت المتهمة (ن. ع) من مواليد العام 1986 باعترافات تفصيلية تم توثيقها من قبل رجال المباحث الجنائية بحضور المدير العام للادارة العامة العميد الشيخ مازن الجراح، وتم عرض الشريط على وكيل النيابة العامة الذي بدوره امر باحالتها على النيابة وسط حراسة مشددة.
    وكشفت مصادر أمنية لـ «الراي» أن المتهمة اعترفت بأنها تزوجت منذ خمسة أعوام وانها ترتبط بصلة قرابة مع زوجها ولديها طفلان أحدهما عمره 3 سنوات والآخر سنة واحدة، وأن حياتها كانت بداية تسير بهدوء قبل أن تتحول الى «جحيم وخلافات مستمرة» اثر ادمان زوجها على المخدرات حتى وصل الأمر الى فصله من عمله في وزارة الداخلية.

    وأردفت أن هذه الأمور انعكست على حياتها الزوجية فامتنع الزوج عن الصرف على منزله ومن ثم بدأ التعدي عليها بالضرب والايذاء وايذاء طفليهما، ومن ثم تطور الأمر الى غيابه المتكرر عن المنزل وتهديدها بالزواج من أخرى.
    وقالت المتهمة انها أصيبت بحالة من الهستيريا عندما بلغها خبر نية زوجها الزواج من أخرى و لجأت الى احدى «العرافات» لتصنع لها «عملا» على أن تضعه في خيمة العرس، لكن عندما رأت مشهد العرس أصيبت بالهستيريا فاستقلت تاكسي وذهبت الى احدى محطات الوقود وعبأت غالونا من البنزين ثم عادت لتسكبه على رواق الخيمة وأشعلت النار وما ان شاهدتها احدى الآسيويات حتى لاذت بالفرار عائدة الى منزلها.
    وأردفت أنها فوجئت بالعدد الكبير من الاصابات ولم تنم تلك الليلة وفي صباح اليوم التالي على الحادث فوجئت برجال المباحث يقدمون عليها فاعترفت بفعلتها طواعية احساسا منها بالذنب، ولم تكن تقصد ايذاء أولئك الناس، محملة المسؤولية لزوجها الذي تخلى عنها.
    وقالت المصادر ان المتهمة اعترفت أنها تتمنى قتل زوجها لوأتيحت لها الفرصة لأنه يستحق القتل.
    وهل كان أحد يعلم بنيتها حرق العرس؟ قالت في التحقيق أن لا أحد كان يعرف ذلك لأن النية تولدت لديها لدى وصولها الى مقر العرس، وأضافت أن من عملت لها «السحر» لم تكن تعلم بالأمر بل جل ما عرفته النية لتخريب العرس.

    جريدة الراى الكويتيه ..


    حكايات ليلة «العيون» الدامية.. خيوط من مأساة لن تنسى


    **أم المعرس حذًرت النساء في الخيمة بصوت عالٍ: «زوجة ابني الاولى حلفت أنها ستحرق العرس لكن ما عليكم هذا كلام فاضي»
    **إحدى قريبات الزوج: أم المعرس أصرت على أن يقام العرس في خيمة تنصب في المنزل وليس في صالة أفراح لأنها لا تثق بها
    **العروس الجديدة لإحدى المعزيات: الكل كان فرحان ومستانس ولم نكن نعلم بوجود مشاكل بين العريس وزوجته الأولى
    **قريبات الزوج: الزوجة الأولى قالت حرفيا «أقسم بالله راح أقلب العرس إلى عزاء وأحرقكم كلكم والله راح أحرقكم كلكم»





    أكدت لـ «الأنباء» أكثر من سيدة ممن كتب الله لهن النجاة من الحريق المأساوي الذي هز المجتمع قبل ثلاثة أيام في منطقة العيون بالجهراء بأن والدة العريس قد وقفت في وسط الخيمة قبيل اشتعال النيران وقالت للنساء الحاضرات بصوت عالٍ إن فلانة «زوجة ابنها العريس»، صار لها فترة تهدد وحلفت إنها تحرق العرس، لكن ما عليكم منها فهذا كلام فاضي»، ولم تكن تعلم بأن «فلانة» كانت تعني ما قالت فعلا وأنها كانت حينها تقوم بتجهيز البنزين مع خادمتها لتنفيذ تهديدها، وشاءت إرادة الله سبحانه وتعالى أن تكون والدة العريس التي نبهت النساء بوجود التهديد ثم عادت لتطمئنهن بعد ذلك بأنه «كلام فاضي» أن تكون من بين الناجيات، ولكنها فقدت في الحريق اختها ومعظم قريباتها. كما اكدت إحدى قريبات الزوج بأن والدة العريس كانت قد أصرت على أن يقام العرس في خيمة تنصب في المنزل وليس في صالة أفراح لأنها لم تكن تثق بصالات الافراح التي تكرر فيها حدوث الحرائق، وانها كانت مصممة على اقامة العرس في خيمة قرب المنزل رغم محاولات بناتها وقريباتها اقناعها بأن إقامة العرس بصالة الافراح افضل خاصة في ظل اجواء الغبار والحرارة العالية التي تعيشها الكويت في هذا الشهر من السنة والتي تعتبر من أكثر شهور السنة حرارة وغبارا.


    نجاة العروس

    اما العروس فكانت من بين الناجيات من هذه الكارثة، إلا أنها فقدت والدتها وزوجة أخيها، ولا تزال خالتها وأختها من بين الحالات الحرجة التي لن يتم التعرف على بعضهن بسبب ذلك الحريق المأساوي.

    وكانت الخطبة والاتفاق على تفاصيل الزواج قد تمت كلها خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الاسبوعين، فقد أكدت العروس الجديدة لإحدى السيدات التي حضرت لتعزيتها صباح امس ونقلت لـ «الأنباء» ما قالته العروس المنكوبة بأن كل شيء تم بسرعة ومن دون تعقيد، وقالت «الكل كان فرحان ومستانس، ولم نكن نعلم بوجود مشاكل بين العريس وزوجته الأولى، ما نعرفه أنها حامل ولديها منه بنت وولد وأنها «زعلانة عند أهلها» منذ ستة اشهر، فمن يتصور ان تصل الأمور الى هذا الحد من الجنون والانتقام بهذه الصورة، هذا شيء لا يصدق وحدث لو رأيناه «في فيلم سينمائي لقلنا بأنه مبالغ فيه وغير معقول».

    تهديد مسبق

    علمت «الأنباء» من أكثر من سيدة من قريبات الزوج أن والدة العريس كانت تعلم مسبقا بوجود التهديد الذي بدأ منذ أن علمت الزوجة الأولى بأن والدة زوجها قد ذهبت لخطبة إحدى القريبات لزوجها قبل اسبوعين تقريبا من الحادث، فقامت الزوجة التي كانت قد غادرت منزل زوجها واستقرت قبل 6 اشهر في منزل والدها قامت بالعودة الى بيت زوجها واقنعته بالعدول عن فكرة الزواج بأخرى، الا ان خلافا دب بينهما وبين شقيقة الزوج والتي اقسمت على ألا تسمح لها بالبقاء وانها ووالدتها سيتمون الخطبة والزواج لاخيها، الأمر الذي دفع الزوجة الأولى الى تهديدهم بحرقهم كلهم، حيث اقسمت وقالت حرفيا «أقسم بالله راح اقلب العرس الى عزاء وأحرقكم كلكم، والله راح أحرقكم كلكم». يذكر ان الزوجة الأولى كانت قد رفعت قضية على زوجها العاطل عن العمل ويتقاضى من الدولة «بدل بطالة» تطالبه بنفقة لها ولأولادها.

    لوم والدة العريس

    من جهة أخرى تأكد لـ «الأنباء» بأن عددا كبيرا من أقارب العريس قد وجهوا لوما شديدا لوالدة العريس لانها اخفت تهديد الزوجة الأولى عنهم وتركت النساء يتعرضن لهذا الموقف المأساوي، وتحدث كثير من أهالي الضحايا عن مسؤولية والدة الزوج تجاه ما حدث حيث انها كانت تعلم بوجود التهديد منذ فترة طويلة وأنها لم تستمع إلى نصيحة بعض اقاربها ممن نصحوها بعدم اقامة عرس والاكتفاء بحفلة صغيرة بين المقربين فقط تجنبا للمشاكل واثارة الزوجة الأولى، الا ان والدة العريس اصرت على اقامة العرس ودعوة الجميع وكانت تردد عن تهديد الزوجة الأولى «ما عليكم منها، كله كلام فاضي».

    تمثيل الجريمة والانتقام

    على صعيد مختلف انتشرت مساء أمس الأول شائعة بأن رجال الأمن سيأخذون الزوجة المتهمة باشعال الحريق الى موقع الحادث لتمثيل الجريمة، وسرعان ما اكتظ المكان بالناس وتجمهر عدد كبير من أهالي المنطقة بل ومن مناطق اخرى حول منزل العريس، واستمر انتظار الناس حتى ساعة متأخرة من الليل، ثم ما لبث ان انتشر «مسج» بين الحضور يقول بأن المتهمة انتهت من تمثيل الجريمة وسط تجمهر من اهالي الضحايا في مخفر الجهراء، وردد البعض بأن هذا «المسج» غير صحيح فمن غير المعقول ان يتم تمثيل الجريمة في المخفر وليس في موقع الجريمة، واستمروا في الانتظار والترقب. وكان عدد كبير من بين صفوف «المتفرجين» والفضوليين يقولون إن هناك من اقارب الضحايا من اقسم على الانتقام من الزوجة الأولى المتهمة باشعال الحريق، وان من بينهم من جهز بالفعل سلاحا لقتل المتهمة وهم يترصدون لقتلها متى ما تهيأت لهم الفرصة لذلك خاصة إذا أحضرت لتمثيل الجريمة.

    وتحدث آخرون عن ضرورة ان يتم تأجيل تمثيل المتهمة للجريمة بعض الوقت حتى تهدأ النفوس ويتراجع اقارب الضحايا عن غضبهم، كما اشاروا الى ضرورة ان يتم تمثيل الجريمة بكثير من الحذر والحرص والاستعانة بالقوات الخاصة لاغلاق المنطقة بالكامل ومنع اي شخص من الاقتراب.


    عشرات الأبرياء عايشوا لحظات الألم المفزع كما عايشها أهلهم وذووهم
    شهود على مشاهد الرعب: رائحة الموت تلف المكان




    صلاة الجنازة على الضحايا في مقبرة الصليبخات


    **أحد أقرباء الضحايا: عندما رأيت جثث النساء المحترقات بعضها فوق بعض وكأنها كومة من اللحم البشري تجمدت في مكاني ولم أعرف ماذا أفعل
    **أقارب أُمّ لم يتمكنوا من التعرف عليها إلا من خلال ابنتها حيث وجدت متفحمة وهي تحتضن طفلتها لتمنع النيران عنها لكن الابنة ماتت خنقا
    **في «الأدلة الجنائية»: رأيت أجساداً متفحمة بلا ملامح وأشلاء بشرية متناثرة في كل مكان وخرجت مصدوماً ولم أتعرف على عمتي أو أختيّ الاثنتين


    موت حدث مؤلم، وموت الأطفال أكثر إيلاما وقسوة على النفس، وموت مجموعة كبيرة من النساء والأطفال في ليلة واحدة في حريق «عرس العيون» الذي حول الفرح إلى كارثة، والعرس إلى مآتم كبير لف أرجاء الوطن بالسواد لم يكن حدثا عاديا، بتفاصيله وآثاره التي ستبقى في وجدان الجميع.

    فوراء ذلك الحادث المأساوي تقف حكايات وحكايات واجه فيها عشرات الأبرياء الموت المرعب، وعايشوا لحظات الألم المفزع كما عايشها معهم أهلهم وذووهم.

    ومن بين هذه الحكايات القاسية ما رواه أحد أهالي الضحايا لـ «الأنباء» حيث قال إنه عندما سمع بحدوث الحريق هرع مسرعا الى خيمة العرس للاطمئنان على حياة أسرته، وعندما وصل للمكان صعق من هول المنظر، وقال لا تستطيع أي كلمات في قاموس اللغة أن تصف ذلك المنظر المرعب، منظر جثث النساء المحترقات فوق بعضهن البعض وكأنها «كومة» من اللحم البشري المحترق، الكل كان في حالة صدمة ورعب، تجمدت في مكاني ولم أعرف ماذا أفعل، الصراخ يحيط بي من كل جانب، والدخان ورائحة الموت يلفان المكان.

    يضيف انه لم يستطع التعرف على أحد من أسرته أو قريباته في مكان الحريق، وعلم أن سيارات الإسعاف قامت بنقل كثير من المصابين الى مستشفى الجهراء، فتوجهت الى هناك، بحثت عن أفراد أسرتي ولكنني لم أصل لشيء، الموقف صعب والبحث عن شخص من بين تلك الأجساد المتفحمة أمر مستحيل، فعلمت أن هناك مجموعة أخرى من المصابين تم تحويلهم إلى مستشفى الفروانية، فتوجهت إلى هناك وأنا لا أعلم عن أسرتي أي شيء، هل هم أحياء أم مصابون؟ وما مدى إصابتهم وخطورتها؟ هواجس الكون كلها باتت تتقلب في رأسي وأنا أتنقل من مستشفى لآخر بحثا عن أفراد أسرتي ومصيرهم المجهول.

    يضيف إنه ظل يتنقل من مستشفى لآخر والى موقع الأدلة الجنائية في الفروانية استطاع أن يجد قريباته باستثناء عمته واثنتين من أخواته. يكمل وهو يستجمع قواه ويسحب الأكسجين بصعوبة ويصارع عيونه لمنعها من ذرف الدموع: دخلت إلى مقر الأدلة الجنائية للتعرف على قريباتي من بين الجثث، منظر مرعب لا يفارقني، صالة مليئة بالجثث المتفحمة لأجساد بلا ملامح، أشلاء بشرية لا تدري أهي لطفل أم لامرأة.. خرجت ولم أتمكن من التعرف على عمتي أو أختيّ الاثنتين، فقاموا بسحب عينة من دمي وقالوا سنتمكن من التعرف عليهن من خلال تحليل الحمض النووي.

    واصل الحديث بكثير من الصعوبة والألم، قال بحرقة: كيف تجرؤ امرأة لديها أطفال على هذا الفعل؟ أي قلب تحمل في صدرها المظلم لتفعل ذلك أن تقتل كل هؤلاء البشر لمجرد الانتقام من زوجها الذي تزوج عليها؟ مضى علي الآن يومان وأنا عاجز عن النوم وعاجز عن الأكل، منظر تلك الأجساد المتفحمة يطاردني كلما أغمضت عيوني، أصوات البكاء وصراخ الألم يفزعني كلما حاولت النوم أو الأكل، الله وحده يعلم متى سينتهي هذا الكابوس المرعب.

    ماذا ستقول؟

    ضحية أخرى من ضحايا هذا الحريق المأساوي روى لـ «الأنباء» معاناته ليلة الحادث، يقول وقد فقد أخته وابنتها الصغيرة بأنهم لم يستطيعوا التعرف على الأم إلا من خلال ابنتها حيث وجدت متفحمة وهي تحتضن ابنتها لتمنع النيران من الوصول إليها، ولكن الصغيرة لم تستطع أن تحتمل الدخان الأسود الكثيف فماتت خنقا، فماذا ستقول من فعلت هذه الفعلة لربها يوم الحساب، لأي سبب قتلت هذه الطفلة الصغيرة هذه القتلة البشعة، ما ذنبها في هذا الجنون والتصرف بهذه الروح الانتقامية المريضة، أين ستذهب من قول الله عز وجل (وإذا الموءودة سئلت، بأي ذنب قتلت) من أين جاءت بهذه القسوة لتقتل عشرات النساء والأطفال الذين جاءوا ليفرحوا ويهنأوا ويضحكوا؟ لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله هو نعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم آجرنا في مصيبتنا.


    جريدة الانباااء



    والد الطفلة الضحية فاطمة:
    لا أريد إلا شهادة وفاتها!





    والدها يحمل «شنطتها»

    راحت ابنتي فاطمة..
    راحت للعرس وما أرجعت..
    ألبست أحلى ثيابها.. وتعطرت وتبخرت.. ولكن أرجعت بلا روح ومتفحمة!
    راحت فاطمة ولم يبق منها سوى ذكريات جميلة.. وشنطتها التي أخذتها معها إلى العرس وهي تحمل بداخلها أكلها.
    يتوقف والد الطفلة فاطمة التي تبلغ 15 عاما عن الحديث
    .. فيفتح شنطة ابنته التي تحمل معها آثار الحريق وجزءا من شعرها الذي التصق بـ«الشنطة» بعد ان اتت عليها النيران.. يخرج من داخلها الطعام الذي وضعته كوجبة فطور لها لأنها صائمة وعلبة ماكياج وأدوية «روماتيزم» وعدسات لعينيها.
    .

    يذرف الدموع.. ويظل صامتا وعيناه تطالعان الشنطة..
    «راحت فاطمة».
    ويتابع «خرجت إلى العرس عصر الحادثة مع شقيقها الذي أوصلها إلى بيت جدتها لترافقهم إلى العرس، وقبل ذلك ودعت الجميع، وكأنها تودعنا للنهاية».
    واضاف «
    عند وصولها بيت جدتها وجلوسها هناك سمعها خالها تقول لجدتها «الساعة كم آذان المغرب علشان اتفطر»، فأبلغتها جدتها بالموعد».

    وتابع صباح الشمري والد الضحية فاطمة حديثه «بعد ان تفطرت توجهت مع جدتها إلى العرس ولم يمض وقت طويل حتى اشتعلت النيران لتصل إليها.. وخلال ذهول الجميع وتخوفهم كانت تعتقد زوجة خالها أن فاطمة خرجت ولم يعلموا بأنها تفحمت بعد أن أحاطتها النيران، خصوصا أنها تعاني الروماتيزم الذي يصعب عليها الوقوف سريعا».
    وقال «بعد ان علمت بالحريق توجهت إلى الموقع بحثا عن والدتي وابنتي برفقة نسيبي «شقيق زوجتي» وما ان انشغلت بالبحث حتى أبلغنا بأن والدتي تمت مساعدتها من قبل أحد جيران المعرس، ولكن لم نجد فاطمة.
    يتوقف الأب عن الحديث.. ليكمل نواف شقيق الضحية فاطمة الحديث
    «دخلنا في بيت المعرس وهناك شاهدنا بالقرب منه الجثث المتفحمة حيث قمنا بوضع الشراشف والبطانيات.. وخلال ذلك وجدت جثة متفحمة لطفلة وكان عقلي يقول انها شقيقتي ولم استطع أن أغطيها حتى جاء شخص آخر وقام بوضع الشرشف عليها ولم أعلم بأنها هي إلا بعد الحادث بيوم.
    وتابع «ان زوجة خالي أبلغتني أن شقيقتي أول من تعرضت للحريق ومن ثم قامت ولكن يبدو أن سقوط الخيمة حال بينها وبين الوصول للخارج».
    قاطعه الحديث والده قائلا «نحن نعتب على اسرة المعرس الذين كانوا يعلمون بنوايا الطليقة التي هددتهم في وقت سابق».
    وتساءل: لا أعرف أشكو من؟ هل أسرة المعرس؟ أم الجانية؟!
    واختتم حديثه قائلا
    «راحت فاطمة.. ولكن كل ما أطلبه هو شهادة وفاة وهذا التكريم الذي أريده لابنتي رحمها الله».


    الحدث في صحافة العالم






    كان لكارثة حريق عرس الجهراء اصداء واسعة حول العالم، حيث أوردت عديد من الصحف الخبر مصحوباً بالصورة في بعض الأحيان، ونقلت أحزان مواطني الكويت الى مواطنيها. كما بث البعض من الصحف العالمية أشرطة فيديو قصيرة للحادث في مواقعها على شبكة الانترنت. وفيما يلي مجموعة مختارة من الصحف الدولية التي نقلت الخبر.

    الغارديان

    اعتمدت صحيفة الغارديان اللندنية في الخبر الذي نشرته حول كارثة عرس الجهراء على ذلك الذي بثته وكالة اسوشيتد برس، ونشرت مع الخبر صورة للمسؤولين الأمنيين الكويتيين ورجال الاطفاء، وقد تجمعوا حول مجموعة من جثث ضحايا الحادثة.

    ديلي تلغراف

    تحت عنوان «كارثة حفل الزفاف الكويتي»: البحث عن طريق الحمض النووي بعد مقتل أربعين شخصاً في حريق.
    أوردت خبراً مطولاً بقلم مراسلها في دبي ريتشارد سبنسر. وجاء في الخبر أن النيران المشتعلة قضت على الخيمة خلال ثلاث دقائق، وأشارت الى أن التدافع ومحاولات النجاة زادت من سوء الكارثة، وكذلك حشوات الاثاث الذي كان في الخيمة. كما بث موقع الصحيفة على شبكة الانترنت شريط فيديو قصيرا للحادث نقلاً عن قناتي الجزيرة والعربية.

    التايمز اللندنية

    نشرت صحيفة التايمز خبراً مطولاً مصحوباً بثلاث صور حول كارثة عرس الجهراء، بعثه مراسلها في الشرق الأوسط جيمس هايدر. وجاء الخبر تحت عنوان: «الزوجة السابقة تعترف بإشعال الحريق في حفل الزواج الذي ادى الى مقتل 43 شخصاً».
    ونقل المراسل ما أوردته «القبس» من أن الزوجة السابقة البالغة من العمر 23 عاماً أقرّت بسكبها البنزين على الخيمة واشعال النيران فيها. وأشارت الى أن تلك الكارثة تعد الأفظع في تاريخ الكويت.
    كما نقلت تصريح المدير العام للادارة العامة للاطفاء اللواء جاسم المنصوري وصفه لموقع الحادث، وحالة الضحايا ممن تم العثور على جثثهم.

    24 ساعة السويسرية

    عنونت جريدة 24 ساعة السويسرية موضوعها عن كارثة حريق الجهراء بـ «الطليقة أضرمت النار بهدف الانتقام»، وجاء الموضوع الذي نقلته الصحيفة عن وكالة الأنباء الفرنسية مرفقاً بصورة أهل الضحايا، وهم يدفنون أولى الضحايا.
    واستند الموضوع الى ما نشر في عدد «القبس» الصادر الأحد، وجاء فيه أن الطليقة أضرمت النار في خيمة الزفاف بسبب سوء معاملة طليقها خلال فترة الزواج التي جمعتهما، وأن العروس نجت من الحريق، لأنها لم تكن قد استكملت زينتها في صالون الحلاقة.

    نشرت صحيفة مالطا تايمز الخبر، حيث نقلت أخبارها من وكالة الأنباء الكويتية «كونا» وتلفزيون الراي.
    أوردت صحيفة ديلي تلغراف الاسترالية الصادرة في سدني خبر كارثة حريق الجهراء تحت عنوان «عرس الجحيم».
    صحيفة ناشونال بوست أوردت خبر حادثة الجهراء مع صورة نقلاً عن وكالة رويترز وقناة بولمبيرغ الاخبارية الاقتصادية.
    نشرت صحيفة ادمنتون جورنال الكندية خبر الحادثة ضمن صفحاتها للأنباء الدولية تحت عنوان «حريق عرس كويتي يخلف 41 قتيلاً».
    ومن بين الصحف العالمية التي نقلت أنباء كارثة عرس الجهراء صحيفة لافانغارديا الاسبانية.
    ونقلت صحيفة انترناشونال هيرالد تربيون الخبر نقلا عن وكالة اسوشيتد برس الذي اعتمدت عليه معظم الصحف الأميركية.
    كما نشرت صحيفة فنوم بنه بوست الكمبودية أنباء كارثة الجهراء ونقلت الى قرائها ذلك النبأ الحزين، الذي أوردت فيه الجهود المضنية التي بذلها رجال الإطفاء في مكافحة الحريق ومحاولة انقاذ الضحايا.





    *************



    جريدة القبس الكويتية

    جريدة الأنباء الكويتية

    عايش تحت ظل آل نهيان
    :
    بوعبدالله

  2. #2
    المدير الإداري ( قايد الغزلان سابقاً) الصورة الرمزية Bo 3@bdallah
    تاريخ التسجيل
    19 - 10 - 2007
    الدولة
    Alrams
    المشاركات
    5,953
    معدل تقييم المستوى
    166

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    أوضح أن حياته مع زوجته الأولى كانت طبيعية منذ زواجهما عام 2004


    • تلقـــيت تـــهديداً قبل الزواج من زوجتي الأولى وهي المتهمة الآن
    • زوجتي الأولى أرادت التمرد بعض الشيء مع أنها كانت إنسانة عاقلة
    • أشـــقاء زوجـــتي الأولى أصــدقائي وهذا ما جعلني أرفض طلاقها
    • بعد حصول خالة زوجتي علـــى الجنــسية ازدادت تدخلاتها في أمورنا الخاصة
    • خادمة الجيران (الهندية) شهدت بأنها كانت تشاهد المرأة وهي تسكب البنزين
    • خالة زوجتي عمرها 40 عاماً ومتزوجة من شاب عمره 18 سنة
    • كنت أذهب إلى بيت أهلي في الرحاب وأخرج مع زوجتي وابني وابنتي
    فرج ناصر



    «العرس.. المأتم» مأساة بكل ما تحملها الكلمة من معنى فالضحايا بالعشرات، الحزن دخل الكثير من البيوت دون استئذان، أمهات رحلن وتركن أطفالهن دون أي ذنب اقترفنه سوى انهن أحببن المشاركة في الفرح، وأطفال قضوا نحبهم في لحظات كانوا فيها يلعبون ويمرحون قرب أمهاتهم وعماتهم وخالاتهم.
    فرح انقلب الى ترح وسعادة انقلبت الى حزن، أسر كثيرة فجعت بالحادث كما فجعت الكويت بأسرها بما نجم عن هذه المأساة، أراد المعرس ان يفرح وان يقيم حفلا بمناسبة زواجه الثاني والذي ربما كان يعتقد انه سينهي به مرحلة صعبة عاشها مع زوجته الأولى التي كانت نشاط هموم الحياة وحسناتها، ولم يكن للخلافات موضع في حياتهما حتى بدأت تدخلات الآخرين في حياتهما والتأثير سلبا على سعادتهما خاصة من خالة الزوجة التي جعلت من حياتهما نكدا وجحيما لا يطاق فلجأ الزوج الى اختيار زوجة ثانية تكمل معه حياته ليشعر بالاستقرار والسكينة، «الأنباء» التقت الزوج المنكوب زايد محمد الضويحي الظفيري الذي تحدث عن مأساته، وعبر عن حزنه وألمه لما حدث، مشيرا الى تدخلات خالة زوجته الكثيرة في حياته وتحريضها للزوجة وما أدت اليه من نتائج كما يقال «خراب بيوت».
    وأوضح ايضا بعض الامور المتعلقة بالحادث التي تشير الى بعض المشاركين بالجريمة والسيارة المستخدمة وغيرها من امور حياته وفيما يلي التفاصيل:
    في البداية، قال زايد محمد الضويحي الظفيري (زوج المتهمة) معرفا بنفسه: ابلغ من العمر 23 عاما، وانا عاطل عن العمل منذ 5 سنوات، حيث كنت في السابق اعمل عسكريا بوزارة الدفاع وتركت العمل لاسباب خاصة بي لا اريد الخوض فيها في الوقت الحالي، وقد تزوجت زوجتي الاولى وهي المتسببة في الحريق عام 2004 وهي من الجنسية الكويتية، وقد انجبت منها ولدا وبنتا، حيث كنت اريد الزواج من اخرى منذ وقت طويل، وذلك بسبب امها وخالتها وذلك لرفضها اعطائي جميع حقوقي مثل الجلوس معي في البيت والطبخ والاهتمام بالاسرة، كما ان خالتها انسانة فاسدة، والدليل على ذلك انها تبلغ من العمر 40 عاما ومتزوجة من شاب عمره 18 عاما، الامر الذي جعل زوجتي تتمرد بعض الشيء لأنها تشاهد خالتها تخرج وترجع الى البيت على راحتها من دون حسيب ولا رقيب.
    إنسانة عاقلة
    واضاف: لقد كانت تتمنى ان تكون حياتها مثل حياة خالتها من خلال الخروج كما تريد والذهاب والسفر واستخدام السيارة، علما انني بعد الزواج اكتشفت انها انسانة عاقلة وتحبني، حيث كنا نعيش افضل عيشة وكنا سعداء للغاية، حيث كانت لا تعمل وهي من مواليد 1986، وقبل 3 اشهر خطبت الزوجة الثانية وهي من فئة البدون وعاطلة عن العمل، وكان من المفترض ان يتم الزواج في هذا اليوم (السبت) لكن وقعت الكارثة، حيث كنت قبل الزواج وتحديدا قبل 15 يوما ذاهبا الى بيت اهلي في الرحاب ونخرج مع بعض بصحبة الاطفال، وكانت كثيرة الاتصال بي يوميا، كما عرضت على اهلها عدم التدخل في حياتنا لكن خالتها تدخلت في الموضوع وقالت هذا «مو زواج» هذا سجن ولا يجوز ان يسجن بنتنا.
    أشقاؤها أصدقائي
    وزاد قائلا: كما ان اشقاءها هم اصدقائي وقريبون إلى نفسي، وهذا السبب الذي جعلني لا اقدم على طلاقها، واكرر واقول ان السبب الاول والمتسبب فيما حصل هو خالتها التي تتحمل كل الذي صار وما وقع لهذه الارواح البريئة، كما ان خالة زوجتي هي من اصل عراقي وحصلت على الجنسية حديثا عن طريق زوجها الكويتي، وبعد حصولها على الجنسية كشرت عن انيابها الخبيثة وراحت تفعل ما يطيب لها خاطرها، حيث لم اشك منذ البداية لكن في اليوم التالي للحادث فوجئت بعد ان سمعت من بعض الشهود ومنهم الشاهدة وهي خادمة الجيران (الهندية)، حيث كانت تشاهدها وهي تسكب البنزين، حيث طلبت من الخادمة ان تأتي لي بجريدة لكي تولّع فيها وكان يرافقها اثناء الحريق شخصان وامرأتان، مؤكدا ان الخادمة كانت تعمل عند جيراننا منذ أكثر من 8 سنوات وكانت تعرف نساء الشارع او الحارة بالاسم وكانت ذات علاقة مع المتهمة التي تفاجأت بأن الخادمة أبلغت عنها كونها كانت تضحك وتتغشمر معها.
    الضحايا أهل وجيران
    وقال ان زوجته الثانية أصبحت زوجته شرعا رغم ما حصل من كارثة، كما ان الذين راحوا ضحايا في الحادث هم من أهلي وجيراني وأقربائي وعزائي لأهاليهم.
    وقال: الشكر لرجال الإطفاء والإسعاف ورجال الداخلية الذين بذلوا جهودا كبيرة اثناء الحادث، رغم وفاة الكثير من الأشخاص.
    مباحث وتحقيقات
    وأضاف: كما انني استدعيت من قبل رجال المباحث والتحقيقات وهذه اجراءات قانونية لابد منها في مثل هذه الحوادث ليتحققوا من بعض المعلومات التي قد تفيدهم في التحقيقات.
    وقال ان البيت الذي يعيش فيه هو ملك لوالده حيث يعيش فيه هو واخوته وأمه.
    وقال انه حتى الآن مصدوم وغير مصدق وكأن الذي حل به أو حصل هو مجرد حلم، حقا انها كارثة ويوم أسود.
    مؤكدا انه أخلى البيت الذي وقعت فيه الكارثة ويعيش الآن مع أحد أقربائه. وأضاف ان لديه 4 اخوة اثنان شباب وبنتان، مشيرا الى ان السيارة التي استخدمت في الحادثة تخص ولد خالة المتهمة والسائق هو شقيقها، وهي من نوع (يوكن أسود).
    قضية وتهديد
    وقال انه سيرفع قضية بحق المتهمة حول أرواح الأبرياء الذين ذهبوا ولا ذنب لهم.
    مشيرا الى انه خسر الكثير والكثير.
    قائلا: ان المال يعوّض ولكن الأرواح لا تعوّض. وقال انه خضع لتحقيق من قبل المباحث حيث كانت ابرز الأسئلة: هل تلقيت تهديدا قبل الزواج، فقال: نعم، من قبل زوجتي المتهمة وبعد الزواج، فقال: إطلاقا لم أتلق أي تهديد.





    تباينت أقوالهم وآراؤهم حول الزوج وأخلاقه




    جيران المعرس لـ «الأنباء»: الزوج عاطل عن العمل وحصل على الجنسية حديثاً
    • المعرس مزواج وهذه الرابعة له وقد طلّق زوجته منذ زمن بعيد
    • والد الزوج كان رجلاً طيباً ولم نر منه سوى الخير رحمه الله
    تهاني عيد





    لأن الجيران ربما يكونون الأكثر معرفة ودراية بأحوال بعضهم، وكما يقال «ما يعلم بحالك غير ربك وجارك»، رأت «الأنباء» ان تستطلع آراء عدد من الجيران القريبين من بيت الزوج، والــــــذين تباينت آراؤهم وأقوالــــــهم فمنهم من قال انه خريج ســـــجون، ومنهم من قال انه مزواج، وغير ذلك، فإلى التفاصيل:
    أحد جيران المعرس والذي رفض ذكر اسمه قال ان أمه وأخته أصيبتا والحريق اصابات متوسطة وتحدث عن المعرس بأنه كان يأتي باستمرار لديوانيتهم، وقال لهم ان زوجته تشتغل طقاقة وهي لا تعمل ولديهم ابنان صغيران دون سن المدرسة وانها على حسب قول الزوج لهم انه مطلقها منذ عام تقريبا وانها في الأيام القليلة الماضية كانت تأتي تحدث لهم مشاكل في البيت.
    والد مثالي
    وذكر الجار الثاني في الشارع المقابل لبيت الزوج المعرس انهم كانوا على علاقة طيبة مع والد الزوج المتوفى في الثمانينيات وانه كان رقيبا في الداخلية رحمة الله عليه وكان انسانا على خلق ورجلا طيبا ولم يروا منه سوى الخير الى ان تغمده الله برحمته. واضاف الجار الثاني والذي لم يحب ان يذكر اسمه ايضا ان الزوج المعرس كان بدون جنسية وحصل على الجنسية منذ ثمانية اشهر فقط، ومعروف عن اخلاق الزوج انه سكّير وردّ سجون وانه عن قريب خرج من السجن ولا يعمل.
    وهو عاطل عن العمل وذكر الجار انه كان من المفترض ان يقيموا خيمة في الفريج لأن جارنا والدته توفيت منذ شهر اكراما للجار ومراعاة لمشاعره.
    لطف الله
    أما جارهم القريب منهم من ناحية اليمين غير الملاصق للبيت فقال: لطف الله بنا وبأخواتنا حيث كنا مسافرين ووصلنا أمس ولو لم نكن مســـافرين لكنا ايضا ضـــــحايا ولكن الله لطف وكانت هذه السفرة خيرا لنا جميعا.
    أما الجار الملاصق لبيت الزوج والذي كانت الخيمة ممتدة الى بيته وسيارته الجيب شروكي ايضا التي احترقت فقال: إن سيارته كانت عطلانة منذ اكثر من 3 أشهر وانه أنقذ اكثر من امرأة وحاول جاهدا انقاذ الكثير من النسوة ولكن الله قدر وما شاء فعل.
    والجار القريب منهم من الجهة الأخرى اضاف ان الزوج المعرس مزواج، كثير الزواج، وهذه الـــــــزيجة الرابعة له وانه مطــــلق زوجته منذ زمن بعيد.
    وبعد لحظات خرج الزوج وبيده حقيبة يد نسائية يهم بركوب السيارة لكننا استوقفناه وسألناه بعض الأسئلة وقال انه لم يطــــلق زوجته وهي على ذمته، وعنـــــدما سألناه هل يعمل؟ قال نعم أنا مدني وعندما سألناه لماذا فعلت زوجتك هذا؟

    قال هي اخبرتني بأنها ستحرق الخيمة لكنني لم أصدقها باعتبار انها غيرة نسائية مسالمة لا غير، وأنكر ان زوجته «طقاقة» وقال انها ربة منزل لا تعمل وان لديه بنتا وولدا من مواليد 2003 و2005 وان الزوجة منذ 3 اشهر كانت في بيت أهلها في الرحاب. وذكر احد الجيران ان المعرس أخلاقه سيئة عكس اخيه الكبير فهو متدين وعلى خلق مثل أبيه المتوفى لكن هذا المعرس (زيد) متهور وليس لديه أسلوب في التعامل مع الناس وعصبي وعاطل عن العمل وسمعنا انه خرج للتو من السجن.
    الانباء
    عايش تحت ظل آل نهيان
    :
    بوعبدالله

  3. #3
    عضو مشارك الصورة الرمزية سحر العيون
    تاريخ التسجيل
    21 - 7 - 2008
    المشاركات
    115
    معدل تقييم المستوى
    65

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    لا حول ولا قوة الا بالله


    الله ياخذها هي وريلها << استغفر الله يبطون الجبد ><!!

    الله يرحمهم ويصبر ذويهم

  4. #4
    عضو ذهبى الصورة الرمزية رمساويهـ قمر
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2007
    الدولة
    دآر زآيد . .
    العمر
    34
    المشاركات
    3,265
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    حسبي الله عليهآ وع الريل اللي غيرآنه له .. لآ أخلآق ولألآ شغل وخريج سجون !!

    اللـه يرحمهم برحمتــه ’’واللـه يعـآفي المصـآبين ..
    ۈفآي من طبع أبـوي »آڪتسبتــﮧ«
    وطبع السمآحـﮧ من خواني /خذيتـﮧ
    طبعي ڪذآ مآهۈ بدۈر [لعبتـﮧ]
    الطيب شيد دآخل الرۈح , بيتـﮧ
    ۈالڪره من دفتر פـياتَي / شطبتـﮧ
    ۈפـڪمـﮧ زماني »من شرآني شريتـﮧ«

  5. #5
    مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2009
    الدولة
    العاصمة AD
    المشاركات
    4,473
    معدل تقييم المستوى
    84

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    [align=center]


    الله يرحمهم جميعـــــــــا".. ....

    إنا لله و إنـا إليه راجعــون :/


    [/align]
    [SIZE=3][FONT=Arial]نَآخـذْ مِنْ الصدمَـآتْ وَ نرميْ ورآنَــا

    [COLOR=white]....................[/COLOR] وَ نمشيْ الـطريقْ الـصَعبْ ونقُولْ

    [COLOR=red]"[/COLOR][COLOR=dimgray] هآآآنــتْ [/COLOR][COLOR=red]"[/COLOR]
    [COLOR=red][COLOR=white].................[/COLOR]"[/COLOR] [COLOR=gray]هـآآآنـــتْ[/COLOR] [COLOR=red]"[/COLOR]
    [COLOR=red][COLOR=white]...................................[/COLOR]"[/COLOR] [COLOR=silver]هـآآآنـــتْ[/COLOR] [COLOR=red]"[/COLOR][/FONT] [/SIZE]

  6. #6
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الكتووومة
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2009
    الدولة
    rak
    المشاركات
    1,962
    معدل تقييم المستوى
    121

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    لا حول ولا قوة إلا بالله ...


    الله يأخذ ريلهاا شو تبه فيه ...

  7. #7
    عضو مشارك الصورة الرمزية فروحة
    تاريخ التسجيل
    24 - 6 - 2009
    المشاركات
    104
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    إنا لله و إنـا إليه راجعــون

  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    23 - 2 - 2008
    المشاركات
    21
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيمانا لله وانا اليه راجعون ... الله يرحمهم ويغمد روحهم الجنة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــويا جماعة الخير حراااام الدعوة على الانسان المسلم ...

  9. #9
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    694

    Angry رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحر العيون مشاهدة المشاركة
    لا حول ولا قوة الا بالله


    الله ياخذها هي وريلها << استغفر الله يبطون الجبد ><!!

    الله يرحمهم ويصبر ذويهم

    اول شي الله يرحمهم جميعا
    ثاني شي الحرمة تحبه وماتقصد تذبح الناس وانا متأكك من هالشي وبعدين اقراوا التفاصيل كاملة وشوفوا كلامها
    احساسي يقول انها ماتقصد ابدا القتل لا توقفوا ضدها ياجماعة الخير
    رحمة الله عليهم جميعا وعسا مثواهم الجنة يارب
    والزوج العاقل المفروض يتغلب على شيطانه ومايتزوج عليها حتى لو الشرع حلل هالشي... برايي ان هذه نفوس بشرية وحساسة خصوصا عند البنت او المراة من غيرة و الخ... انا عن نفسي وبرايي ان الزواج على الحرمة الاولى يكون لعيوب خلقية فيها وبرضاها مثلا ماتييب عيال الخ....
    بس قدر الله وما شاء فعل
    والله اني مضايق وايد عالموضوع وعالحريم والاطفال رحمة الله عليهم

  10. #10
    عضو برونزى الصورة الرمزية بن يعقوب Q8
    تاريخ التسجيل
    6 - 12 - 2008
    الدولة
    kuwait
    المشاركات
    1,176
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: الاعترافات التفصيلية للمتهمة بحرق الخيمة .. الكشف عن هويتها .. مقابلة مع العريس المنكوب (صور+تقا

    شكرا قايد الغزلان على الخبر
    التعديل الأخير تم بواسطة Bo 3@bdallah ; 19 - 8 - 2009 الساعة 09:05 PM
    [align=center]

    [/align]

المواضيع المتشابهه

  1. العريش ...الحب... الخرس واليحلة
    بواسطة الزعابي في المنتدى مجلس التراث والتاريخ
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 9 - 4 - 2009, 10:20 PM
  2. الكشف عن ملابسات مقتل شاب
    بواسطة راشد في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 1 - 6 - 2008, 02:29 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12 - 3 - 2008, 08:45 PM
  4. العريش
    بواسطة THE JOKER في المنتدى مجلس التراث والتاريخ
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 28 - 11 - 2007, 04:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •