حصص مجانية للطلاب بمـــدارس في أبوظبي تهدف إلى الدعم الأكاديمي ومحاربة الدروس الخصوصية والغياب..
الامارات اليوم
بدأت مدارس في أبوظبي تنظيم حصص تقوية مجانية للطلاب، خصوصاً المتأخرين دراسياً، لمساعدتهم على اللحاق بزملائهم واعدادهم جيداً قبل الامتحانات، ومحاربة الدروس الخصوصية التي تنشط في هذه الفترة من كل عام، ودفع الطلاب على الحضور وعدم التغيب عن المدرسة في الايام المتبقية قبل بدء الامتحانات.
وأكد مجلس أبوظبي للتعليم، أن المعلمين ملزمون بالعمل مع طلابهم خارج ساعات الدوام الرسمي لتقديم المساعدة الاكاديمية المطلوبة لهم، وأن المدارس ملزمة بوضع البرامج الضرورية لدعم الطلبة وحصولهم على المساعدة التي يحتاجون إليها لتحقيق المخرجات التعليمية المطلوبة، وأن هذه المساعدة يمكن تقديمها للطلبة قبل بداية اليوم الدراسي او بعد انتهائه، مشيراً إلى وجود إطار عام لسياسة التدخل الأكاديمي ودعم التعلم في إطار النموذج المدرسي الجديد، بهدف إمكانية التحديد المبكر للمشكلات الأكاديمية التي يواجهها الطلبة من ذوي المستويات المتدنية. ودعا مدير عام المجلس الدكتور مغير الخييلي، الطلبة والطالبات الى بذل الجهد خلال الفترة المتبقية من العام الدراسي لتحقيق أعلى المعدلات، ومواصلة العمل بجدية وحماسة من أجل تعزيز إنتاجيتهم والوصول الى مخرجات تعليمية تحقق الطموحات.
وأكد أهمية التركيز على تعزيز مهارات الطلبة في التواصل والتفكير النقدي وحل المسائل والعمل الجماعي وترسيخ الهوية الوطنية والتراث الوطني في نفوسهم، بما يؤدي إلى إعداد وتأهيل الخريجين القادرين على الإبداع والابتكار والبحث العلمي المؤهل للالتحاق بأرقى مؤسسات التعليم العالي سواء داخل الدولة أو خارجها من دون صعوبات، ومن دون الالتحاق بالبرنامج التأسيسي، وذلك من أجل سد احتياجات سوق العمل في كل التخصصات وتلبية متطلبات رؤية 2030 الاقتصادية من الخريجين الأكفاء.
وقال نائب مدير مدرسة الرواد النموذجية، سالم الكثيري، «لدينا خطة لعلاج التأخر الذي يعانيه بعض الطلاب، تعتمد على تكثيف الشرح والمساعدة لهؤلاء الطلبة بصورة جماعية، أو فردية، ويسمح لأي طالب بالمشاركة في المجموعات مجاناً من أجل النهوض بالطلبة الحاصلين على تقديرات ضعيفة في التقييمات، ومحاربة الدروس الخصوصية، وتشجيع الطلبة على الحضور حتى آخر يوم دراسي».
وأشارت مديرة مدرسة حنين الثانوية بنات، علياء الحوسني، إلى وجود برنامج يتم تطبيقهأ في المدرسة تحت اسم «فريق عمل الدعم الأكاديمي»، يتكون من مجموعة من المدرسات والإداريات، ويعتمد على تبني كل مدرسة طالبتين أو ثلاثاً على الأكثر، لمتابعتهن دراسياً في كل المواد، وتشرف عليها إحدى الإداريات، وتحرر تقريراً أسبوعياً عن مدى تقدم الطالبات ومناطق القوة والضعف لديهن.
وقالت إن البرنامج يعد الأمثل لمحاربة الدروس الخصوصية، مؤكدة أنه يحقق نجاحاً ويدفع الطلبة إلى الاهتمام والمذاكرة. فيما أكد مدير مدرسة خالد بن محمد الثانوية، أن المدرسة تواظب سنوياً على تنظيم هذه المجموعات لمساعدة الطلبة على المراجعة والتركيز قبل الامتحانات، مشيراً إلى أنه لا يجوز أخذ أي مبلغ من الطلبة لجميع المراحل الدراسية مقابل دورات التقوية، واعتبار هذه الدورات مجاناً ولجميع الطلبة، لمساعدتهم على التفوق والنجاح.






رد مع اقتباس

