بسم الله الرحمن الرحيــمــ
فــصــل الكـــلام .. في ســرد الأنـــا .. وفي نثر الـحروف ..
أصــبح الكثير .. يعشق الكتابة .. ويسرد حــديث نفسه ، يوصف انفعالاتــه ، مشاعره ، ردود أفعــاله ، يكتب كـل ما يريد .. يخط كل ما تمنى أن يعبر عنه في يــومِ مــا ..
ومن ملاحظاتي . أنه كل ما زاد بنا العمر يوماً .. زادت الكلمات رغبة في إعلان الثورة .. ثورة يتحد بها مــكنون الفـؤاد بذاكرة العقل .. ويكون المجلدات من القصص والحكايا .. ولـي أن أعلن أنني من أولئك الأشخاص ..
عندما يرفض اللســان أو حتى الإيــماءة في تعريف الحالة .. في التطهير من شوائب المشاعر ومن مزايدات العقل .. يبدأ القــلم في اتــخاذ القــرار .. ويبدأ في حــبر من ذهــب في تعـريف الحــالة وتكوين الحبكـة .. ووضع الخــاتمة .
قـد تكـون تلك النقطة التي بآخر السطر . بداية لسرد جديد .. أو نهــاية لفصــل مضى . أو لعلها نقطة تعلن أنـها فعلاً الخاتمة .
أنــا دائــماً أفضلها تكــون نقــطة إعلان لبداية جـديدة .. بداية واقائعها قد تكون مغبطـة .. وقـد تـكون حالكة السـواد جارحة ..
لكنهـا أكيــد ليست النهــاية
تلك الكلمات التي تسرد بذلك المجلد .. سقطات ، دمعـات .. وضحكـات مررتـُ بهــا يـوماً أو مازلت أعيشهــا ، عندما أرجع في قراءتــها أستــغرب أنني أنــا من كتبتهـا .. أنني أنـا من سولت لـي نفســي بأن أفضح دواخلها ، أحياناً أسعــد لما كتبت .. وأحياناً كثيراً تــصيبني تلك الحالة من الحــزن التي تستدعــي أن أشــد على قــلمي وأبدأ فصلاً جديداً .
هــذا فصــل الكــلام فــي ســرد الأنــــا .. حيث لا يتدخـل كائناً من كـان في خــط حــروف كــلمــاتيــ ..
تحياتيــ .. نــــورـهـ