"الدفاع المدني" يكثف حملات التفتيش بمواقع التشييد والبناء في أبوظبي .
وام
كثفت الإدارة العامة للدفاع المدني بأبوظبي حملات التفتيش على مواقع التشييد والبناء في أبوظبي في الوقت الذي اتخذت فيه إجراءات احترازية عاجلة لمواجهة أي احتمالات لتجنب وقوع حوادث الحريق بتلك المواقع على مستوى الإمارة .
وأفاد العقيد محمد عبدالله بن نصيب النعيمي مدير عام الدفاع المدني في أبوظبي بالإنابة بأن هذه الإجراءات جاءت في إطار حرص الدفاع المدني على تقديم أفضل الخدمات للمجتمع ..لافتا إلى استمرار الحملات التفتيشية المكثفة على مختلف المواقع قيد التشييد والبناء بالإمارة .
وأعلن أنه تم رصد عدد من المخالفات وتوجيه القائمين إلى اتخاذ الإجراءات الصحيحة فضلا عن إيقاف المشاريع التي تكررت بها المخالفات الجسيمة لحين توفير متطلبات الأمن والسلامة المقررة .
وأوضح أن العديد من شركات المقاولات تتولى إجراء احتياطات وقائية – مؤقتة - بالمواقع إلا أن هذه الإجراءات لا تتماشى مع متطلبات كود دولة الإمارات العربية المتحدة 2011 ولا تلبي الاشتراطات العالمية السائدة حسبما اتضح من خلال المتابعة الميدانية وفق الحملات التفتيشية والتي تم بموجبها اتخاذ الإجراءات التصحيحية في عدد من المواقع .
وقال المقدم سامي خميس النقبي مدير إدارة الحماية المدنية والسلامة أنه من خلال حملات التفتيش تبين أن العديد من مواقع التشييد تقوم بتوفير شبكة خراطيم مياه الهوز ريل عوضا عن مآخذ الحريق 5ر2 بوصة وهو ما يعيق جهود ودور عناصر الدفاع المدني في تقديم خدماتهم بشكل كامل نظرا لأن كميات المياه المتدفقة من شبكة خراطيم مياه "الهوز ريل" لا تصلح لإخماد ومكافحة الحرائق الكبيرة وعليه يتوجب وفقا للاشتراطات تمديد شبكة العمود الرطب لكل طابق أثناء مراحل الإنشاء .
وأشار إلى ضرورة توزيع طفايات الحريق بمعدل طفاية لكل 15 مترا داخل كل طابق مع صيانتها بشكل دوري وعمل خطط للطوارئ والإخلاء بالتنسيق مع مراكز الدفاع المدني كل حسب مناطق الاختصاص للتأكد من جاهزية الأطراف كافة ذات العلاقة للتعامل مع الحوادث لدى حدوثها .
وتابع النقبي أنه تم إعداد نماذج فنية للتدقيق وفقا لاشتراطات كود دولة الإمارات العربية المتحدة 2011 والاشتراطات العالمية "إن إف بي إيه" بهدف إيضاح وتسهيل إجراءات المراجعة على المقاولين والاستشاريين ..مؤكدا أن الالتزام بشروط الوقاية والسلامة من الحريق يعد واجبا وطنيا فضلا عن أنه مسؤولية الجميع ويتوجب على مختلف شرائح المجتمع المساهمة والمشاركة في تحقيقه .
ونوه بالحملات التي كشفت أيضا عن جوانب إيجابية اتضحت في العديد من صور التجاوب والتعاون من قبل شركات مقاولات ومكاتب استشارية وأصحاب عقارات لتلافي وتصحيح ما تبين من مخالفات بمواقعهم أثناء التفتيش .