بلدية أبوظبي تبدأ حملة تفتيش صحي على الصالونات والجلسات الخارجية
وام
بدأت بلدية مدينة أبوظبي اليوم حملة تفتيش على صالونات الرجال ومراكز وصالونات التجميل والزينة النسائية ومغاسل الملابس والجلسات الخارجية المخالفة الخاصة بالمقاهي والكافيتريات والمطاعم في مدينة أبوظبي والمناطق الخارجية .. للتأكد من الالتزام بتطبيق الشروط الصحية وقواعد ولوائح النظافة العامة.
وحررت الحملة التي تنفذها إدارة الصحة العامة../113/ مخالفة فورية ووجهت / 74 / إنذارا للمخالفين لحثهم على ضرورة تعديل أوضاعهم والالتزام بالشروط الصحية وذلك في إطار إستراتيجية البلدية للحفاظ على الصحة والسلامة العامة ومكافحة المخاطر التي تهدد سلامة المجتمع وتلحق إضرارا بالصحة العامة.
وصرح خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة قائد فريق التفتيش..أن الحملات تأتي في إطار رسالة بلدية مدينة أبوظبي وخطتها المنهجية للحفاظ على النظافة والصحة العامة في كافة أرجاء المدينة من خلال برنامج تفتيشي ورقابي شامل ومستمر.
وقال إن الحملة ركزت خلال التفتيش على الصالونات على مدى التزام العاملين بارتداء الزى الأبيض أثناء العمل والتأكد من تشغيل أجهزة التعقيم واستخدام سائل التعقيم .. مشيرا إلى أنه تم أخذ عينات من أدوات الزينة والحلاقة المستخدمة ومحاليل التطهير وأجهزة التعقيم من داخل الصالونات لإخضاعها لعملية زراعة ميكروبيولوجية وإجراء الفحوصات اللازمة عليها ومدى مطابقتها للمعايير وحصر الأجهزة التي تستخدم أشعة الليزر للتدقيق على مطابقة الأدوات مع الشروط الصحية الخاصة بهذه الأنشطة.
وأوضح أن الحملة استهدفت مخالفات وضع الملابس على الأرض واستخدام الأحواض الأسمنتية والمغاسل اليدوية في الغسيل مما يعد مخالفة صريحة للوائح والشروط الصحية لمغاسل الملابس .. داعيا إلى ضرورة التقييد بجميع الاشتراطات الخاصة بالمغاسل نظرا لأهمية ذلك وتأثيره المباشر على صحة وسلامة الجمهور .. مؤكدا حرص البلدية على الإرتقاء بمستوى الخدمات من خلال ترسيخ مفهوم الرقابة الذاتية التي تعد أحد الروافد الهامة في تقديم خدمات متميزة.
وأكد حرص بلدية مدينة أبوظبي على حماية أفراد المجتمع من الأمراض المنقولة عن طريق تطبيق الاشتراطات والممارسات الصحية للعاملين في جميع المنشآت المتعلقة بالصحة العامة لذلك تعمل بمختلف الطرق على ضمان ذلك من خلال الحملات التفتيشية والزيارات الميدانية ومعالجة الشكاوى وتطبيق البرامج الحديثة في صحة وسلامة المستهلك.
وشدد الرميثي على أهمية التزام المقاهي والكافيتريات والمطاعم وغيرها من المنشآت التي يقيم أصحابها جلسات خارجية بإزالة التعديات وضرورة ألا تقل المسافة بين الجلسات الخارجية والمناطق السكنية عن / 30 / مترا وألا تجاور تلك الجلسات دور العبادة والمدارس والمستشفيات ومكائن الصراف الآلي بسبب تأثير الإزعاج والإضاءة اللذين ينتجان عن الجلسات الخارجية.
وأكد أهمية الالتزام بدليل تنظيم الجلسات الخارجية والذي يشتمل على المبادئ العامة لتصميم الجلسات الخارجية ويحدد علاقتها بالأنشطة الأخرى ومواقعها من حيث قربها من واجهات المباني وموقع الأكشاك وحالتها المطلة على مواقف السيارات إضافة إلى كافة التفاصيل التصميمية للجلسات الخارجية كالحواجز والمظلات والإضاءة والنباتات ونوعية الكراسي والطاولات.