أكد لـ "الخليج" أنه ليس طرفاً في الخلافات الطلابية
الطالب أحمد: فوجئت بطعني في فناء المدرسة بلا سبب
الخليج
في الطابق الأول بمستشفى توام يرقد الطالب أحمد جلال بن حريز، البالغ من العمر 15 سنة الذي تعرض للطعن من قبل حدث عمره 14 سنة، في فناء المدرسة التي توجه إليها المجني عليه لاصطحاب شقيقه الأصغر، والذهاب إلى منزل جده، إلا أنه فوجئ بطعنة تم تسديدها له من قبل طالب آخر في المدرسة طرحته أرضاً ليجد نفسه في المستشفى .
في قسم الجراحة (1) وعلى بوابة الغرفة التي يرقد بها أحمد الطالب بإحدى المدارس الخاصة بمدينة العين، يتواجد شرطي يقوم بحراسته، ما حال دون التمكن من اللقاء به مباشرة مما اضطرنا للحديث معه عبر الهاتف بواسطة أحد أشقائه ليكشف ل”الخليج” عن الأسباب التي أدت إلى تعرضه للطعن، حيث قال إنه وبأمر من والده توجه إلى المدرسة لاصطحاب شقيقه الأصغر والذي يدرس في المدرسة التي شهدت ساحتها وقوع الحادث، وفوجئ بالطالب قادماً باتجاهه إلا أنه لم يكن يتوقع أن يخرج سكيناً من جيبه ليطعنه لعدة أسباب أهمها أنهما يتواجدان في فناء مدرسة، وأيضاً لعدم وجود خلافات سابقة بينهما، وأن العلاقة بينهما سطحية جداً .
وأشار إلى وجود خلافات قديمة كانت دائرة سابقاً بين الطالب الذي سدد الطعنة، وبعض أصدقائه، مؤكداً أنه ليس طرفاً في الخلافات وأنه مجرد صديق لبعض الأفراد الذين دار بينهم الخلاف مع الحدث الذي قام بطعنه .
وعن وضعه الصحي قال إن الإصابة بسيطة لم تصل إلى الأحشاء الداخلية، وسيغادر المستشفى خلال ساعات .
وذكر ولي أمر الطالب أنه يومياً يوجه لابنه أحمد أمر اصطحاب شقيقه من المدرسة للتوجه إلى منزل جدهم لحين انتهائه من العمل، حيث يقوم بعدها باصطحابهم جميعاً إلى المنزل . وفي يوم الحادثة فوجئ باتصال هاتفي يبلغه بوجود ابنه أحمد في المستشفى بسبب مشاجرة، وهو ما لم يتمكن من تصديقه، خاصة أن ولده - بحسب ما ذكر - هادئ بطبيعته ومسالم، وأيضاً محبوب من قبل أصدقائه وزملائه، ولم يقبل يوماً على التسبب أو المشاركة في المشاجرات التي عادة ما تحدث بين الطلبة .
وقال مازلت أنتظر انتهاء التحقيقات في الحادثة للتعرف إلى الأسباب التي جعلت طالباً آخر يقوم بتسديد طعنة لأحمد في فناء المدرسة، دون أن يكون هناك خلاف بينهما، وسنترك القانون يأخذ مجراه .