ذكر (مايلز) أن المرازيق أصلهم عدناني ، رغم أنهم الآن ينتمون إلى الهناوية. وقد هاجروا من نجد إلى عمان ، وهم يسكنون في وادي حام وصور . أما عددهم فيبلغ ثلاثة آلاف نسمة، وهم سنيو المذهب.
وذكر عبدالله بن صالح المطوع في مخطوطته (الجواهر واللآلئ) أن قبيلة المرازيق يرجع نسبها إلى (مرزوق بن علي) وكان الشيخ سلطان بن صقر القاسمي 1803 – 1866م "شيخ القواسم " قد تزوج امرأة مرزوقية وهي والدة ابنه إبراهيم بن سلطان. وأثناء عودة الشيخ سلطان من مكة بعد عملية نفيه ثم هروبه منها ، قد مر بمدينة (المخا).. فاستقبل استقبالاً رائعاً، وكان في المدينة امرأة ذات ثروة وجاه وهي من قبيلة المرازيق، وتمت بنسب إلى المرزوقية زوجة الشيخ سلطان فأكرمته هو وضيوفه وقدمت له الهدايا والمال.
ويعتبر المرازيق فخذاً من فخوذ قبيلة العجمان، وشيخها في المملكة العربية السعودية (الشيخ ابن جمعان). وقد سكن المرازيق الساحل الفارسي ثم عادوا إلى أرض الوطن. واستقر معظمها في الإمارات. وكان المرازيق من القبائل القديمة في الإمارات، ويوجد قطاع كبير من المرازيق في بر فارس ويعرفون بالمرازيق أو المرزوقي.
أما في رأس الخيمة فيوجد المرازيق في مدينة الرمس، الإ أن جزءاً كبيراً منهم غير اسم قبيلته إلى طنيج.
المراجع:
1- مايلز، الخليج بلدانه وقبائله، ص265
2- عبدالله بن صالح المطوع، الجواهر واللآلئ في تاريخ عمان الشمالي، ص77 – ص122.
3- عبدالله علي الطابور، جلفار عبر التاريخ، ص378.
ملاحظة :
جميع هذه المعلومات من مجموعة كتب ومصادر ذكرت عن هذه القبائل وأصولها بصدق وأمانه
"سموحة منكم أذا كان فيه شي ما يتفق معكم فهذه هي حقائق لا يمكن أن ينكرها التاريخ"