زين والله الحمد لله الله يحفظهم يارب لانهم يستاهلون كل خير على جهودهم الطيبه
|
|
جهاز حديث ينبه عناصر الدفاع المدني إذا تعرّض أحدهم لحادث مفاجئ
4 سنوات بلا إصابات خطرة بين الإطفائيين
الامارات اليوم
أكد مدير إدارة الموارد البشرية في الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي الرائد مطران خليل درويش المزين، أن الإدارة نجحت في خفض نسبة الوفيات والإصابات الشديدة بين الاطفائيين في مواقع الحوادث إلى صفر، للعام الرابع على التوالي، لافتاً إلى أن الإصابات التي سجلتها الإدارة في المراكز المختلفة التابعة لها لا تتعدى إصابات خفيفة، عولجت في موقع الحادث.
وقال إن الإدارة تستخدم جهازاً حديثاً يساعد عناصر الدفاع المدني على الاهتمام ببعضهم بعضاً، إذ يطلق إشارات تنبيه إلى السيارات ومراكز القيادة، فضلاً عن الإضاءة القوية، حال ثبات أحدهم في مكان واحد لمدة تتجاوز 20 ثانية، نتيجة تعرضه لحادث أو وقوع أمر مفاجئ يمنعه من الردّ على اتصالاتهم، ما يساعدهم على تقديم المساعدة له في الوقت المناسب.
وأوضح المزين أن آخر حادث وفاة تعرض له أحد أفراد الدفاع المدني خلال أدائه واجبه كان عام ،2007 إذ فقد الدفاع المدني ضابطاً ورقيباً في أحد الحوادث جراء إهمال صاحب المنشأة، وعدم التزامه بقواعد السلامة، ووضع مواد مشتعلة في مكان يفترض فيه أن يكون موقفاً للسيارات، وعدم إبلاغه الدفاع المدني بذلك عند وقوع الحادث خوفاً من المساءلة.
5 دقائق تعادل أسبوعاً
قال مدير إدارة الموارد البشرية في الإدارة العامة للدفاع المدني الرائد مطران خليل درويش المزين، إن دراسات عالمية أثبتت أن ما يبذله الإطفائي من جهد في الدقائق الخمس الأولى لعمله يوازي جهد عامل في مصنع أسبوعاً كاملا، مؤكداً ضرورة إعداد الكادر البشري القادر على التحمل في ظروف العمل، إذ إن من المتوقع ان ينتقل الاطفائي من حالة الاسترخاء الكامل الى الجهد الاقصى في ثوانٍ، ما يتطلب إعداداً بدنياً رياضياً يومياً ودائماً، حتى تبقى عضلاته في جاهزية دائمة.
وأوضح المزين أن الإدارة العامة للدفاع المدني رفعت شعار «السلامة أولاً»، ودعمته بالمستلزمات الضرورية، وبدورات التأهيل للكادر المختص، متابعاً أن الإطفاء أضحى علماً متكاملاً، يعتمد على حالة الطقس وطبيعة المواد، وقادر على التعامل مع الحالات المختلفة، فضلاً عن دراسة مدى قدرة الاشخاص على الاحتمال، وعدم تحميل رجل الاطفاء جهداً فوق طاقته.
وأكد أن وصول نسبة الإصابات الخطرة والوفيات الى صفر، لم يأت على حساب جودة الخدمة، مؤكداً أن إطفاء دبي يفوق مستوى أفضل الافواج العالمية، وسجل نتائج إيجابية خلال الأعوام الماضية، وحصل على ثلاث شهادات في الآيزو.
وأكد أن بدلات رجال الاطفاء في دبي هي الأغلى في العالم، وتكلف الواحدة منها نحو 10 آلاف درهم من دون التجهيزات الاخرى، مثل اسطوانات الاكسجين، وهي غير قابلة للاشتعال والتفاعل الكيميائي، والتمزق.
وأضاف أن سيارات الاطفاء في دبي هي الأغلى عالمياً، وذلك لجودتها وتزويدها بعناصر السلامة، متابعاً أنه على سبيل المثال فإن أبواب السيارة لا تغلق حال وجود جسم في مجال الإغلاق، قد يكون يد رجل إطفاء آخر، فضلاً عن كثير من المزايا الاخرى.
وأوضح المزين أن عروضاً عدة وصلت إلى الإدارة تختص بتجهيزات الدفاع المدني، غير أن الإدارة لفتت عنايتها الاولى إلى طبيعة التجهيزات، وقدرتها، بينما احتل عامل الكلفة المركز الثاني في تقييم العرض.
وقال إن الكادر البشري لإطفاء دبي معدّ ومجهز تجهيزاً كاملاً، وخاضع لدورات عالمية ولتجارب واقعية، مبيناً أن رجل الاطفاء الجديد يدخل خلال السنوات الثلاث الاولى في أي مهمة برفقة رجل إطفاء محترف يعمل منذ 10 سنوات على الاقل، حفاظاً على أرواح وسلامة رجال الاطفاء. وتابع المزين أن وجود ضابط السلامة في موقع الحدث يسهم بشكل فعلي في درء كثير من الاخطار، كونه متمرساً على تقييم واقع الحريق والتنبيه من بعض الاجزاء التي تكون على وشك السقوط، أو اشتعال نيران مفاجئة، أو حصول انفجار ما.
زين والله الحمد لله الله يحفظهم يارب لانهم يستاهلون كل خير على جهودهم الطيبه
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
الله يعطيهم الصحه والعافيه