أهالي أم القيوين يطالبون بحل لانقطاع المياه المتكرر..المشكلة أصابت بعض المناطق ومحطة واحدة تبيع المياه المحلاة بـ 500 درهم للألف غالون..
البيان
تجددت شكوى مواطنين ومقيمين في أم القيوين من الانقطاع المتكرر والمتواصل للمياه في أم القيوين، خاصة في فترة الصيف، بعدد من مناطق الإمارة، منها منطقة السلمة بلوك 5، ومنطقة الرقة بالشعبية البيضاء، وشعبية الإذاعة، خاصة في فترة الصيف والإجازات التي يكثر فيها استخدام المياه، مطالبين في الوقت ذاته بحل جذري لانقطاع المياه، مبينين أن هناك محطة واحدة لبيع المياه المحلاة في أم القيوين يتكدس حولها أصحاب الصهاريج، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعارها.
لافتين إلى أنه رغم الانقطاع المتواصل للمياه، تأتي الفواتير بأسعار متفاوتة، وأحياناً مضاعفة، وأنه عند مراجعتهم للدائرة يعلمونهم بأن هناك خللاً في أجهزة الحاسب دون استرداد المبالغ التي يدفعونها، مبينين في الوقت ذاته أن أنابيب إمدادات المياه الحالية بالية وقديمة بفعل عوامل الطبيعة، الأمر الذي يؤدي إلى هدر المياه بكميات كبيرة ولأيام متواصلة دون صيانة، مطالبين في الوقت ذاته الجهات المختصة بضرورة وضع حد لأصحاب التناكر ومراقبتهم، وتسعير المياه منعاً للاستغلال.
وأوضحوا أن انقطاع خدمات المياه المتكرر يستمر أحياناً لأكثر من أسبوع، الأمر الذي يسبب لهم إرباكاً في ميزانياتهم وحياتهم اليومية بسبب شراء المياه من الصهاريج التي انتشرت وتجوب الأحياء السكنية، وأصبح أصحابها يستغلون المستهلكين، وأن سعر الصهريج الواحد سعة الألف غالون تجاوز الـ 500 درهم بعد ما كان يباع بـ 150 درهماً، وأنه كل 3 أيام يشترون المياه بـ 200 درهم.
ويقول محمد إبراهيم مقيم بأم القيوين، إن انقطاع المياه المتكرر في منطقة السلمة بلوك 5 أصبح مستمراً،خاصة في فصل الصيف، وأنه يضطر إلى شراء المياه من الصهاريج بأكثر من 500 درهم، نسبة لاتساع أسرته، مطالباً بضرورة إيجاد حل جذري لتلك المشكلة التي يعاني منها أهالي أم القيوين، مواطنون ومقيمون في كافة مناطق الإمارة، خاصة بعد مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص مبالغ كبيرة من أجل توفير المياه والكهرباء للمواطنين، وتذليل كافة الصعاب التي تواجههم.
من جانبه يقول خلفان علي موظف ويسكن منطقة الرقة بالشعبية البيضاء إن خدمات المياه انقطعت عن منزله منذ ما يقارب الأسبوع، الأمر الذي اضطره إلى شراء الماء من أحد الصهاريج المنتشرة في المنطقة، لافتاً إلى أنه في اليوم الواحد يشتري أكثر من صهريج بقيمة 650 درهماً، ويقوم بتسديد فاتورة المياه بصورة دورية، وراجع دائرة المياه في أم القيوين لمعرفة سبب انقطاع المياه، وأعلموه بأن هناك صيانة دورية في أحد تمديدات المياه، وسيتم إصلاحه قريباً.
مضاعفة العدد
من جانبه أكد محمد خليل الشامسي مدير إدارة الاتصال المؤسسي بالهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أن الهيئة شرعت منذ أمس الأول في مضاعفة صهاريج المياه من أجل توزيع المياه المحلاة لكافة المناطق المتأثرة بانقطاع المياه، مبيناً أن إنتاجية أم القيوين من المياه يومياً تقدر بـ 5 ملايين و500 ألف غالون يومياً من محطة أم القيوين، وأن الصهاريج التي خصصتها الهيئة ستغطي كافة المناطق التي تشكو من النقص في إمدادات المياه.
لافتاً إلى أن مشروع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الخاص بإمداد المياه من قدفع وحتى أم القيوين بطول 60 كيلو متراً، والذي سينتهي في الربع الأول من العام المقبل، إضافة إلى مشروع الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، والخاص بحفر 40 بئراً في منطقة السرة، والذي سينتهي أيضاً في الربع الأول من 2013، من شأنهما أن يوفرا المياه، وبصورة مستدامة، لكافة المناطق في أم القيوين.
وأضاف أن هناك مشروعاً متكاملاً لإنشاء شبكة إمدادات لتوزيع المياه، مرتبطة مع الشبكة الرئيسة لنقل المياه من الخطوط الرئيسة إلى المناطق الداخلية لتوزيع المياه، ومن المتوقع أن تكون الخطوط جاهزة ومكتملة نهاية العام الجاري، لافتاً إلى أن ذلك الأمر أدى إلى تأخير توصيل إمدادات المياه إلى تلك المساكن بالسلمة الجديدة، مناشداً الساكنين بضرورة مراجعة مكتب خدمة المتعاملين بالإمارة لتقدم لهم خدمة توصيل المياه عبر الصهاريج.
وأضاف الشامسي أن الهيئة شرعت في توصيل ما يقارب 92 كيلو متراً بالاتفاق مع أحد المقاولين لإمداد توزيع المياه في كل إمارة أم القيوين، لتحاط شبكة المياه بشكل دائري محيط أم القيوين، ومن ثم ربطها بالشبكة الرئيسة، من أجل الاستفادة من المياه المحلاة المستخدمة من هيئة كهرباء ومياه أبو ظبي، لافتاً إلى أنه تم تنفيذ ما يقارب كيلو مترين، وجار العمل الذي سيستغرق 52 أسبوعاً، مبيناً في الوقت ذاته أن هناك مشروعاً آخر من أجل تعديل وتحسين الشبكات وتغيير التالف منها.