النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: وَلنبْلُونكُم بِشَيْء منَ الخَوفِ والْجُوعِ

  1. #1
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ابو نهيان
    تاريخ التسجيل
    19 - 8 - 2011
    الدولة
    راس الخيمه
    العمر
    47
    المشاركات
    2,544
    معدل تقييم المستوى
    256

    269da74c10 وَلنبْلُونكُم بِشَيْء منَ الخَوفِ والْجُوعِ

     





















    الابتلاء هو اختبار الله تعالى لعبده، ومع أن الله تعالى يعلم كل ما يقع للعباد قبل وقوعه وبعد وقوعه

    أيضاً، إلا أن الله يبتلي العباد ليمتحنهم و يبين لهم حقيقة حالهم وما هم عليه،

    كما قال تعالى: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} ( سورة آل عمران الاية 142 )
    وقال تعالى: {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين} (سورة محمد الاية31 )
    و معنى الابتلاء شاملاً لجميع أحوال الناس، سواء كان ذلك في أمور الخير التي يحبونها، أو في
    أمور الشر التي يكرهونها، فالخير والنعمة ابتلاء، والشر والمصيبة ابتلاء أيضاً،
    كما قال تعالى: {ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون} ( سورة الانبياء الاية 35 )
    ومعنى ذلك أن الله يبتلي العباد بالشر والخير لاختبارهم وامتحانهم.
    و يتضح أن الابتلاء لا بد أن يصيب العباد، سواء كان ذلك في النعم والأفراح، أو في المصائب
    والأحزان، فكل ذلك ابتلاء من الله تعالى كما قال جل وعلا:
    {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعّمه فيقول ربي أكرمن* وأما إذا
    ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن} ( سورة الفجر الايتين 15 /16 ).
    و قال رسول الله -ص- :ان اشد الناس بلاء النبيون ثم الوصيون ثم الامثل فالامثل وانما يبتلى
    المؤمن على قدر اعماله الحسنه فمن صح دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه ومن سخف دينه وضعف عمله قل بلاؤه.
    ان المقصرين في طاعة الله تعالى و لهم أخطاء وذنوب، لا يسلمو من الابتلاء إلا من سلمه الله تعالى،
    ولذلك كان الابتلاء من مكفرات الذنوب التي تزول وتتلاشى بالمصائب، كما قال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم: (ما يصيب المسلم ، من نصب ولا وصب ، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة
    يشاكها ، إلا كفر الله بها من خطاياه ) متفق عليه.

















    * تحقيق العبودية لله رب العالمين : فإن كثيراً من الناس عبدٌ لهواه وليس عبداً لله ، يعلن أنه عبد


    لله ، ولكن إذا ابتلي نكص على عقبيه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين ,

    قال تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ
    وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ) (سورة الحج الاية11) .








    * الابتلاء إعداد للمؤمنين للتمكين في الأرض : قيل للإمام الشافعي رحمه الله : أَيّهما أَفضل :


    الصَّبر أو المِحنة أو التَّمكين ؟ فقال : التَّمكين درجة الأنبياء ، ولا يكون التَّمكين إلا بعد المحنة ، فإذا

    امتحن صبر ، وإذا صبر مكن .








    * كفارة للذنوب : روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه


    وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه

    خطيئة ) رواه الترمذي وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" .
    وعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ
    عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .
    رواه الترمذي وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة .





    * حصول الأجر ورفعة الدرجات : " عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ

    عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا

    خَطِيئَةً ) روى مسلم .





    * الابتلاء درسٌ من دروس التوحيد والإيمان والتوكل : يطلعك عمليّاً على حقيقة نفسك لتعلم أنك

    عبد ضعيف ، لا حول لك ولا قوة إلا بربك ، فتتوكل عليه حق التوكل ، وتلجأ إليه حق اللجوء ،

    حينها يسقط الجاه والتيه والخيلاء ، والعجب والغرور والغفلة ، وتفهم أنك مسكين يلوذ بمولاه ،
    وضعيف يلجأ إلى القوي العزيز سبحانه .
    قال ابن القيم :" فلولا أنه سبحانه يداوي عباده بأدوية المحن والابتلاء لطغوا وبغوا وعتوا ، والله
    سبحانه إذا أراد بعبد خيراً سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله ، يستفرغ به من الأدواء
    المهلكة ، حتى إذا هذبه ونقاه وصفاه : أهَّله لأشرف مراتب الدنيا ، وهي عبوديته ، وأرفع ثواب
    الآخرة وهو رؤيته وقربه " .





    *الابتلاء يقرب العبد إلى الله







































    عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما يصيب المسلم من


    نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )








    عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: يا رسول الله ! أي الناس أشد بلاء ؟ قال:" الأنبياء،


    ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة،

    زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة، خفف عنه، وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض،
    وليس عليه خطيئة"، رواه الترمذي.

    وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " ما أعطى أحد عطاء خيرا، وأوسع من الصبر"، متفق عليه.

    عن أبي يحي صهيب بن سنان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عجبا
    لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد، إلا للمؤمن، إن أصابته سراء، شكر، فكان خيرا
    له، وإن أصابته ضراء، صبر، فكان خير له" رواه مسلم.

    عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد الله بعبد خيرا، عجل
    الله له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبد الشر، أمسك عنه بذنبه حتى يوافي ربه يوم القيامة "،
    رواه الترمذي، والحاكم عن أنس، والطبراني عن عبد الله بن مغفل .

    وقال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما
    ابتلاهم، فمن رضي، فله الرضا، ومن سخط، فله السخط"، رواه الترمذي وقال حديث حسن .

    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل
    قال: " ما يزال البلاء بالمؤمن، والمؤمنة في نفسه، وولده وماله حتى يلقى الله، وما عليه خطيئة"،
    رواه الترمذي





























































    الرقيه الشرعيه والقران الكريم وادعيه القنوت لعدد من المشايخ

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: وَلنبْلُونكُم بِشَيْء منَ الخَوفِ والْجُوعِ

    فى ميزان حسناتك بونهيان
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ع الدرمكي
    تاريخ التسجيل
    9 - 10 - 2010
    الدولة
    بَينَ الغُيوم .. أَتَنَفسُ هَوآئِي الخاص ..!!
    المشاركات
    9,663
    معدل تقييم المستوى
    346

    رد: وَلنبْلُونكُم بِشَيْء منَ الخَوفِ والْجُوعِ

    جزاكـَ الله خيراً ..
    ابتساماتكَ في وجهِ الصِّعاب ( قُبلة ) على جَبين الحَياه !

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •