صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

  1. #1
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    Exclamation أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

     

    أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    الامارات اليوم

    عبرت أسر إماراتية عن مخاوفها من الاحتمالات السلبية الممكن أن تنتج عن إقرار قانون حقوق الطفل الجاري مناقشته حالياً، مبينين أن التوسع في حريات وحقوق الطفل وخلو القانون المقترح من تحديد واجباته من شأنه تقويته على والديه، ويمثل كبحاً لسلطة وولاية الأبوين على أبنائهم، بما ينذر بتعذر تربية الجيل المقبل تربية سوية، وذلك نتيجة طبيعية لآثار الحد من سيطرة الأبوين. فيما أكد المستشار في وزارة العدل عضو اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، محمد أحمد الحمادي، أن «القانون المقترح يضمن المحافظة على الحقوق الأساسية للطفل بما لا يتعارض مع عادات وتقاليد ودستور الإمارات»، مضيفاً أن وقائع انتهاك حقوق الطفل غير الخطرة سيتم حلها من قبل أخصائيين اجتماعيين بعيداً عن أجهزة الشرطة.
    وتعكف اللجنة الفنية للتشريعات في وزارة العدل حالياً على مناقشة مشروع قانون حقوق الطفل، إذ ناقشت عدداً من مواد مشروع القانون، بحسب رئيس اللجنة وكيل وزارة العدل المساعد للفتوى والتشريع وقضايا الدولة، المستشار سلطان راشد المطروشي.
    وتشير تقديرات إلى أن الأطفال يشكلون نحو 14٪ من نسبة إجمالي سكان الدولة، وعلى مستوى إمارة دبي بلغ عدد الأطفال المواطنين 72 ألفاً و606 أطفال عام 2010 وعدد الأطفال غير المواطنين 185 ألفاً و738 طفلاً، وتشير إحصاءات مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في ،2010 إلى أنها تعاملت مع 65 حالة إساءة للأطفال، وتم إيواء 31 منها، إضافة إلى 135 حالة عنف منزلي، وتم التعامل مع ثماني حالات أطفال ضحايا للاتجار في البشر، كما ورد 47 اتصالاً مباشراً للإبلاغ عن إساءة في حق طفل، و152 اتصالاً للإبلاغ عن عنف منزلي.
    سيطرة الأبوين


    وفي التفاصيل، أعرب المواطن سعد بن ثابت (رجل أعمال)، عن تخوفه من مشروع قانون الطفل المزمع إقراره، لما قد يحتويه من مواد قانونية من شأنها الحد من سيطرة الأبوين على أبنائهم، فضلاً عن أنه مستمد بشكل رئيس من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، موضحاً أن «مشروع القانون الجديد ينص (حسب علمه)، على تقرير عقوبة على المعنيين برعاية الطفل كالأب والأم والأخ، إذا ما صدر عنهم أي شكل من أشكال العنف أو الإيذاء أو التعذيب على الطفل، إضافة إلى إلزام فئات معينة كالعم والخال والجد والجدة بإبلاغ الجهات المختصة حين مشاهدتهم تعرض الطفل لأي شكل من أشكال العنف، سواء كان من الأبوين أو غيرهم وإلا طال الأعمام والأجداد عقوبة أيضاً، كما يمتد ذلك إلى المدرسين والأطباء، فضلاً عن تثقيف الطفل بحقوقه وحرياته وطرق التواصل الفعال مع الجهات المختصة، منها التأكد من تزويده برقم «الخط الساخن» لتقديم بلاغ حين تعرضه للعنف.
    وتخوف بن ثابت من أن يتم الاعتماد على تعريف العنف كما هو مقرر في اتفاقية حقوق الطفل الدولية واستبعاد تعريف العنف في الإسلام، أو في القانون أو أي مرجع آخر، معتبراً أن «ذلك يعد خطورة بالغة، لأن مفهوم العنف حسب المعايير الدولية يشمل الاعتراض على الشذوذ والاختلاط وممارسة الجنس وغيرها من التجاوزات، كما يعد تزويج الفتاة قبل 18 ممارسة عنف ضد الطفل أيضاً»، مبيناً أن تعريف العنف في الاتفاقيات الدولية شمل كل أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو العقلية، أو الاهمال أو المعاملة المنطوية على إهمال، أو إساءة المعاملة، أو الاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية.
    وطالب بأن يكون هناك حدود وفواصل علمية وعملية بين العنف والإيذاء والإساءة المحرمة والمباحة، طبقاً للشرع والعقل ومتطلبات التربية الاجتماعية، ومن ذلك مثلاً: الضرب التأديبي غير المبرح كالضرب على الصلاة، ودراسة الاحتمالات غير المرغوبة الممكن نشوبها من القانون، كالصراعات داخل الأُسر بسبب تقوي الأبناء ضد الابوين.
    ضبابية في القانون
    ويتفق معه المواطن أحمد المهري (موظف)، قائلاً إنه يتخوف من التداعيات السلبية التي قد يتسبب فيها القانون على مصالح الأسر إذا ما خالف مبادئ الشريعة وتقاليد وعادات المجتمع، مشيراً إلى أن هناك حالة من الضبابية وعدم الوضوح في بعض مواد قانون الطفل الجاري مناقشته حالياً، خصوصاً أنه لم يضع تعريفا محددا للعنف الواقع على الطفل ولم يحدد الواجبات اللازمة على الطفل، مثل طاعة والديه وبرهم، لاسيما أن سن الطفل، بحسب الاتفاقيات الدولية، يمتد حتى الـ18 سنة.
    وطالب المهري بنشر تفاصيل مشروع قانون الطفل على الرأي العام قبل إقراره، وتوسيع مشاركة الفعاليات الاجتماعية من القانونيين والتربويين والاجتماعيين في إبداء آرائهم في هذا القانون بما يحقق مصلحة المجتمع، ودراسة الآثار السلبية التي قد تسببها بعض مواده في العلاقة بين الأبوين وأبنائهم .
    وذكر مواطنون آخرون (فضلوا عدم ذكر أسمائهم)، أن مشروع القانون لم يحدد ظروف أو ضرورة معينة يسمح فيها للطفل باللجوء إلى السلطات، وهذا معناه أن تقديره يعود إلى مزاج الطفل، كما خلا من فواصل دقيقة تحدد المقدار الذي يندرج أو ينطبق عليه تطبيقات ممارسة العنف، وهذا معناه إمكانية استخدام التجريم في القانون من باب الهوى، كما عبر عن مخاوفهم من أن يسهم القانون في تقليل الذرية، لأنه كلما ازدادت الذرية ازدادت فرصة الانزلاق في مخالفات انتهاك حقوق الطفل.
    إطار اجتماعي
    إلى ذلك طمأن المستشار في وزارة العدل عضو اللجنة العليا لحماية الطفل في وزارة الداخلية، محمد أحمد الحمادي، الأهالي، مؤكداً أن «قانون الطفل الجديد يضع إطاراً اجتماعياً لحماية حقوق الطفل ولا يحوي نصوصاً تتعارض مع تقاليد وعادات وقيم المجتمع ودستور الدولة، بما يضمن توفير الوقاية من تعرض الطفل لأي شكل من أشكال الاعتداء أو الأذى البدني أو الأخلاقي أو العقلي، وغيرها».
    وأوضح الحمادي، أن القانون الجديد يجرم الأفعال التي تتسم بالجسامة والتي تخرج عن الطبيعي، مثل تعرض الطفل للإهمال والضرب المبرح الذي يترك آثاراً في الجسد، والاعتداء الجنسي، وغيرها، وهي أفعال تمثل في الأساس جرائم مغطاة يعاقب عليها قانون العقوبات الإماراتي، كما يضمن القانون الحقوق الأساسية للطفل مثل حق التعليم والمعرفة والترفيه والمأكل والملبس والرعاية الصحية، وهي حقوق عامة تمثل مبادئ للتربية السليمة.
    ولفت إلى أن القانون حرص على وضع حلول اجتماعية للمشكلات التي تواجه الأطفال مع أسرهم، إذ يتم حلها من قبل أخصائيين اجتماعيين من دون تدخل أجهزة الشرطة، باستثناء تلك الحالات التي يتعرض فيها الطفل لاعتداء بدني خارج عن المألوف، وتمثل جريمة، إذ يتم إحالتها لجهات التحقيق في الشرطة والقضاء للفصل فيها.
    وتابع أنه من المنتظر أن ينشأ القانون خطوطاً هاتفية ساخنة لتلقي الشكاوى المتعلقة بتعرض الأطفال للعنف أو الإهمال، وفي سياق ذلك يفرض القانون مسؤولية اجتماعية على الأفراد للإبلاغ عند مشاهدة أي اعتداء يقع على الطفل، مثل الطبيب عندما يشك في وجود اعتداء بدني على طفل، مثل جرح أو كسر، أو الجيران عند مشاهدتهم تعرض طفل للضرب المبرح أو المنع من الذهاب للمدرسة، فلهم حق الإبلاغ عن تلك الوقائع.

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    بعدين اعيالنا بستقون علينا
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    1 - 5 - 2012
    المشاركات
    658
    معدل تقييم المستوى
    71

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    صحيح لازم الطفل يعرف حقوقه وواجباته ويكون من ضمن المقررات الدراسية بعد والإسلام كفل لنا حقوقنا وواجباتنا وبينها لنا كبار وصغار وبالنسبة للتأديب في تدرج مب من اي غلطة يكون مصير الطفل ضرب وعنف الرسول عليه الصلاة والسلام قدوتنا وبين لنا عدة اساليب للتعامل مع الطفل او غيره منها النصح والإرشاد ، الحكم والموعظة ، الاسلوب القصصي ، الحوار والمناقشة ........ وحتى للصلاة (وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها) فالاصتبار هنا يوضح لنا استخدام كل الأساليب حتى يكون من ترعاه مطيعا لك فالصبر ثم الصبر والرحمة بأهل بيتك بعض الآباء الله يهديهم لا يسمعون للطفل ما يقول فكيف تريده ان يسمعك ويطيعك اسمع لابناءك سيسمعونك وبعض الآباء يبون أطفال بالرموت كونترول لا تتحرك ، اجلس، اسمع حتى الكلمات التي نستخدمها مع الطفل لها اثر فمثلا لا تقول عن طفلك مثلا شقي بل قل حركي لديه طاقة قال تعالى عن النار ( لا يصلها الا الأشقى) وضع قانون حماية الطفل مفيد بما يتماشى مع إسلامنا الذي هو مصدر واساس للتعامل في حياتنا مع الشكر والتقدير لكم *

  4. #4
    عضو ذهبى الصورة الرمزية صمت_المشاعر
    تاريخ التسجيل
    12 - 2 - 2012
    المشاركات
    4,330
    معدل تقييم المستوى
    501

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    تسلم ع الخبر
    (¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)


    إن مرت الأيام فلم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني


    وإذا غبت فتره ولم تروني أكون وقتها بحاجه للدعاء


    (¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)


  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2011
    الدولة
    Alain City
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..


  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2011
    الدولة
    Alain City
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..


  7. #7
    عضو فضى الصورة الرمزية TIBAH RAK
    تاريخ التسجيل
    25 - 6 - 2012
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    1,471
    معدل تقييم المستوى
    112

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    الله المستعان

  8. #8
    عضو ذهبى الصورة الرمزية اماراتي وافتخر 40
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2011
    المشاركات
    7,816
    معدل تقييم المستوى
    686

    Uae99 رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    هم اكيد يبون يحمون الاطفال من العوايل اللي تعاملهم بوحشيه واجرام

    يعني مب معقوله اذا ولدي سوا طفاسه وكفخته بيبلغ عني هههه

    هم بيحددون نوع الكفخه...خفيفه ولا حاميه....

    بس صدق الجرايم الاخيره اللي صارت لازم يحمون الاطفال منها

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16 - 6 - 2012
    الدولة
    أبوظبي
    العمر
    41
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    بسبب الجرايم اللي صارت ضد الاطفال

    انا مع القانون.

  10. #10
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    8 - 4 - 2012
    المشاركات
    389
    معدل تقييم المستوى
    70

    رد: أسر مواطنـة تتخـوّف مـن توسيـــع حريات الطفل..اعتبرت أن القانون المقترح يمثل كبحاً لسلطة الأبوين وتقوية له على والديه..

    [align=center]
    ((قصة الرجل الذي حمل امه فوق ظهره 20 سنة محمد العريفي))


    أنسخوا هالجمله في يوتيوب وأسمعوا العريفي شو قال



    وسلامتكم

    ^^
    [/align]

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •