الصراحه الريال معاه حق هو راح ينكشفون جدام الخلق لانه بكون فى جسر وهب شي وحليله
|
|
مواطن يشكو تضرر مسكنه جراء توسعة شارع الخيل..
الامارات اليوم
شكا مواطن من دبي، يدعى (أبوطارش)، تضرر مسكنه جراء مشروعات توسعة شارع الخيل، موضحاً أن بيته يبعد عن الطريق متراً واحداً فقط، ما يشكل خطراً على أسرته حال وقوع حوادث مرورية، فضلاً عن الأصوات المزعجة الصادرة من المركبات وانكشاف مسكنه بالكامل بعد الانتهاء من إنجاز الجسر الدائري القريب منه، مطالباً الجهات ذات الصلة بتعويضه مالياً أسوة بغيره.
في المقابل، أفاد مدير إدارة الطرق في هيئة الطرق والمواصلات، نبيل محمد صالح، بأن «منزل (أبوطارش) لايزال تحت الإنشاء ويقع بالقرب من التحويلة المرورية المؤقتة لمشروع شارع الخيل عند (التقاطع مع شارع أم سقيم) وتم إعلامه بأن هذه التحويلة مؤقتة لغاية استكمال انشاء الجسور، وسيتم إزالتها بعد ذلك، وسيكون منزله بعيداً عنها نحو 30 متراً والمنطقة الفاصلة زراعية».
فيما أفاد مسؤول في بلدية دبي، فضل عدم ذكر اسمه، بأن «(أبوطارش) حصل على هذه الأرض بعد أن تم استبدالها بقطعتين في القوز والبرشاء، وشرع في البناء عليها من دون أن يتقدم بشكاوى طالباً تغييرها، وتالياً ليس من حقه الآن المطالبة بتعويض».
وتفصيلاً، قال (أبوطارش)، إن «المشكلة بدأت عند تسلمه قطعة أرض للبناء عليها وحصل على ترخيص من بلدية دبي، وبعد أن شرع في البناء فوجئ بهيئة الطرق والمواصلات تنشئ طريقاً قريباً من مسكنه لا يبعد عن سور المنزل سوى مسافة متر واحد فقط، وهذا مخالف لأنظمة الأمن والسلامة حسب النظام المتبع من قبل البلدية، ويشكل خطراً على أسرته في حال وقوع حادث مروري». وأضاف «الأضرار التي ستصيب منزلي بعد استكمال بناء المنزل كثيرة منها مرور شاحنات ثقيلة، ما يسبب اهتزازات ويؤثر سلباً في قواعد المنزل والأرض عموماً، كما تحدث الآلات الثقيلة التي تستخدم في إنشاء الطريق خلخلة في البناء»، متسائلاً «لا أعلم متى ينتهي مشروع شارع الخيل لأتخلص من هذه المشكلة؟». ولفت إلى أن «الضوضاء والغازات المنبعثة من الشاحنات الثقيلة تسبب إزعاجاً لأسرته، ولذا اشترط عليه المقاول تركيب زجاج خاص ومواد عازلة لحمايته من الضوضاء، لكن طاقة موازنة البناء لا تحتمل، إذ إنه من ذوي الدخل المحدود، وأسرته لا تحتمل انبعاثات الغازات السامة».
وتابع «بعد استكمال هيئة الطرق والمواصلات للجسر الدائري في شارع الخيل الذي يطل على منزلي سيكون بيتي مكشوفاً للسائقين المارين فوقه، وتالياً لن تستطيع عائلتي أن تخرج في فناء المنزل أو تفتح النوافذ، مطالباً هيئة الطرق والمواصلات بالتدخل لحل مشكلته».
وأوضح مدير إدارة الطرق في هيئة الطرق والمواصلات، نبيل محمد صالح، أن «الهيئة أبلغت (أبوطارش) بأن التحويلة مؤقتة حتى يتم الانتهاء من إنشاء الجسور واستكمالها، وسيتم إزالتها بعد ذلك، وسيكون منزله بعيداً عن الجسور الجديدة بحدود 30 متراً والمنطقة الفاصلة زراعية، وتالياً لن يتضرر من وجود شوارع قريبة منه».
فيما أفاد مسؤول في بلدية دبي، فضل عدم ذكر اسمه، بأن «(أبوطارش) حصل في عام 2005 على قطعة أرض في منطقة القوز الأولى وبعدها طلب استبدال القطعة، لأنها غير صالحة للسكن وبالفعل استبدلها بأخرى في منطقة البرشاء، وحدثت المشكلة نفسها، إذ طلب تغييرها لأنها بعيدة عن مسكن عائلته ويرغب في الحصول على قطعة أرض في منطقة قريبة منها، وبالفعل حصل على الأرض التي بدأ في تشييد البيت عليها وهي مطلة على شارع رئيس ووافق عليها ولم يقدم شكاوى»، متسائلاً «لماذا قبل بالقطعة الثالثة في حال أنها غير طالحة للسكن أو البناء؟ ولماذا باشر البناء عليها وهو لا يريدها؟».
الصراحه الريال معاه حق هو راح ينكشفون جدام الخلق لانه بكون فى جسر وهب شي وحليله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
الله المستعان
الله المستعان
من حقه يشتكي ...
الله يكون في عونه ...
[align=center][/align]
[glow1=0000CC]
[glint][glow=0066FF]مصارع الأمواج[/glow] [/glint][/glow1]
الله المستعان