( كتاب الحزن )
طرح في قمة الروعة
كيف لا وهو يتحدث عن واقع للأسف الكثير يتعامل مع معطياته بشكل خاطئ
دخلت إلى صفتحك أختي الكريمة و أنا أعلم بأني سأقرأ فكر وبلاغه
فــ أنتي تملكين قلم مشرقاً ليس من باب المجاملة ولكن قرأت طرحك الأول
وتمعنت بطريقة الردود التي تقدمينها للأعضاء
فلكي من قلمي كل الشكر ودام لنا نبض قلمك
قد تكون لدنيا واحد من بين الناس ولكنك لبعض الناس الدنيا كلها هنا ينطبق الحال إلى من سنساعدهم
إلى من سنسأل عنهم يوم القيامة
( ماذا قدمنا لهم في ظل الرفاهية التي نحن فيها بفضل الله عز وجل
فــ لنكن على يقين بأننا في دار اختبار وكيف سنواجه هذا الاختبار )
للأسف أصبح الكثير منا يتساهل بمثل هذه الأمور ولا يعي جرم ما يفعل تجاه هذه البرامج الساقطة والتي
تنحدر بهم إلى الأسفل لا أكثر فــ العديد يصرف مبالغ بين برنامج واَخر ولو تفكر بحال الأسر الفقيرة
لستر على العديد منها وكفتهم وبالمقابل ســ نحصل على الدعوات من قبل هؤلاء الفقراء والتوفيق من الله عز وجل
ليس هذا فقط فــ بأذن الله ستسعدنا في الاَخرة
همسه!!!
ليس النجاح أن تكتشف ما ينقص الاَخرين وأنما أن تمارس مهارات المساعده لتغضى هذا النقص
الجوع يزحف في أرجاء مدننا العربية ومن بيننا أشخاص لا يملكون قوت يومهم ؟
فــ حقيقة أحياناً نضطر إلى توفير ألوان جديدة كي نعيد رسم أنفسنا من جديد فــ الكثير منا للأسف
لا يبالي بما يفعله فــ نحن لن نعيش طويلاً إذ يجب علينا أن نستغل فترة تواجدنا بالحياة وأن نستثمرها
بالخير بمساعدة هذه الفئة المحتاجة وأن لا نعتمد فقط على الغير من التجار الذين يملكون الأموال
فــ نحن سنحاسب عن أموالنا كذلك ولو كانت قليلة
للأسف البعض منا عندما تبادره بالسؤال ( لماذا لا تتبرع للجمعية الفلانية لإيصالها للفقراء )
يبادر ومن يضمن أن تصل إليهم تلك الأموال .. لا أعلم لماذا هذا التفكير راسخ عند البعض
ولا يريد تغيره فــ الأولى أن نحسن الظن في ذلك لأن الله عز وجل ســ يكرمنا بالأجر والثواب بأذنه
فــ ما الداعي إذاً لتفكير بمثل هذا الشيء ولماذا لا نتذكر حينها بأن الصدقة تطفىء غضب الرب
إليس من الأولى أن نفكر بهذا المنظور
زخرفة قلم!!!
خرجت من البيت من غير مال فلم يبقى من راتبي شيء فتبقى يومان لكي أستلم راتب الشهر
ذهبت بسيارتي يمين وشمال إلى أن لم يتبقى من وقود سيارتي إلا القليل فذهبت للجلوس مع أصدقائي
فشعرت بالجوع ولكن كيف سأطلب لي طعام من المطعم وأنا لا أملك المال فتذكرت حال الفقراء
كيف يعيشون وكيف هي حياتهم ... شعور مؤلم وقاسي حقاً
لمحه!!!
هناك فئة تفتقر إلى الأحساس فــ يصبح الجماد ارحم منهم
حقيقة أكثر ما يتعبني هو أن هناك أشخاص دينهم الإسلام ولكن مجرد أسم بالنسبة لهم لا أكثر
لأنهم تناسوا مساعدة الغير وأن ديننا الحنيف وصانا بمساعدة الفقراء والمساكين فــ من تقاعس
عن فعل الخير والتصرف العشوائي لهذه الأمور لن يجنوا خيراً
عبرة قلم!!!
عليكم التفكر بموقع الإبهام لما هو بعيد عن بقية الأصابع .. لان الأصابع لا تستطيع صنع شيء
دون أبهامها البعيد فــ العبرة ليست بكثرة المال لديك وأنما بما ستفعل بهذا المال وما هو الدور الذي
ستقوم بفعله لكي تقدم بعض منه ولو القليل بمساعدة غيرك بهذا المال وتقديم العون لهم
فيجب علينا مساعدة كل محتاج والبحث عنهم لكي نساعدهم لأن هناك الكثير من يعاني من الفقر
قصه!!!
( سطرتها سابقاً بأحد المواضيع و أعيدها للعبره )
حدثني أحد الاصدقاء عن شخص يعمل معه في احدى الدوائر الحكومية ولكن هذا الشخص
راتبه ضعيف لكونه غير مواطن فقال لي أنه أتاه الشخص وقال له أنه محتاج لمبلغ من المال
لأنه اجرى لأبنه عملية جراحية والمستشفى يطالبه بدفع المبلغ وقام بحجز جواز سفر الوالد
فقال له الله يعينك ولكن عندما انتهى وقت العمل ذهب إلى البيت وتذكر الشخص الذي
طلب منه مساعدته وقام بالتفكر لما لم أقدم له شيء فأخبرني بهذا التصرف الذي تعامل به
مع صديقه المحتاج وقلت له جزاك الله خيراً بأنك مهتم بالموضوع وتسألني هل تصرفي صحيح
أم لا وقلت له سأخبر صديق لي يحب عمل الخير وبمجرد محادثتي لصديقي قال لي كم المبلغ
وأنا سأقوم بدفعه كله وأخبرت صديقي بأن المبلغ متوفر وقال لا تدع صديقك يدفع المبلغ بالكامل
لأني أريد أن أساهم أنا بالمبلغ فقلت ساهم ولن تضر الزيادة بل بالعكس تفيده في أمور أخرى
الفائدة من القصة بأن هناك أشخاص حريصون كل الحرص على تعاملهم مع الآخرين وطريقة
مساعدتهم للآخرين وبكل صراحة أهنئ نفسي بهذا الصديق الذي أفتخر به كثيراً وأتعلم منه
العديد من الأمور في الحياة عكس ذلك هم الأشخاص الذين سيطر عليهم حب المال وعمى قلوبهم
أعلم بأن حروفي هنا لم تقدم الكثير من النقاط لتسد الفراغات ها هنا ولكن أتمنى أن أكون قد وفقت بالصياغة
وقفه!!!
أعمل لآخرتك كأنك تموت غداً
فاقد انسان