شرطة دبي تدرس أسباب استنشاق غاز الولاعات والسبايس بين المراهقين..!!
الخليج
تنفيذاً لتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، ونائبه اللواء خميس مطر المزينة باشرت الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة في شرطة دبي دراسة الأسباب النفسية لإقبال بعض المراهقين على استنشاق غاز الولاعات والإدمان على مادة السبايس في الوقت الذي تعامل فيها خبراء الأدلة الجنائية مع أربعة حوادث لاستنشاق غاز الولاعات، نجم عنها وقوع حالة وفاة واحدة وإصابات بليغة خلال النصف الأول من العام الجاري . وأوضح المقدم الخبير أحمد مطر المهيري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالإنابة، أن خبراء الأدلة الجنائية تعاملوا مع أربعة حوادث خاصة باستنشاق غاز الولاعات، والتي تعد إحدى الظواهر المستحدثة التي بدأت في الانتشار في أوساط الشباب المراهقين، نتج عنها وفاة الشخص المستنشق للغاز بسبب الاختناق . وأكد المقدم المهيري أن مادة السبايس وهي إحدى المواد المصنعة الحديثة، والتي أسهم المختبر الجنائي بشرطة دبي بإدراجها ضمن المواد محظورة الاستخدام في الدولة، وتعد أيضاً من الظواهر الحديثة التي بدأ الشباب ولاسيما المراهقون بالإقبال عليها، كما باشر الخبراء في قسم علم الجريمة بإجراء دراسة بحثية على عينات من الحالات الواردة شملت 15 شخصاً من المتعاطين لمادة السبايس، للوقوف على الأسباب الخاصة هاتين المادتين “غاز الولاعات، والسبايس” والخصائص الجاذبة للشباب بهاتين المادتين وعدم الاكتفاء ببحث الأسباب العامة للإدمان والبحث عن الأسباب الجوهرية وخاصة الأسباب النفسية والخروج بمجموعة من التوصيات الفعالة في ظل عدم وجود قوانين رادعة، لا سيما فيما يخص غاز الولاعات، كونها من الحالات الجديدة .
وفي السياق ذاته تحدث الخبير أحمد محمد، رئيس قسم فحص آثار الحرائق بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، مشيراً إلى أن خبراء فحص آثار الحريق لدى انتقالهم ل4 حالات لحوادث حرائق ناجمة عن انفجار غاز “البيوتان” الغاز المعبأ في الولاعات، تبين لهم من خلال المشاهدات الأولية وجود آثار حريق سطحية ويصاحبها وجود آثار تدميرية للجدران والأبواب نتيجة الضغط وما يؤدي إلى وفاة أو إصابات بليغة .