ضــجــيــج الــغدر ؟
سلام للي يستحق التحيه و لا الردي ماله مع الناس مقعاد
هرج القفا بين الخوي وخوية عوايد النسوان ولا ني نقاد
واللي فهم قصدي لا وأهنيه وأن كان ما يفهم ترا القول ينعاد
يكفي أن تكون الكلمات من القلب لكي لا تقع إلا في القلب فــ الكثير منا أصبح يبحث عن النسخة القديمة
من بعض القلوب لأن تحديثات الزمن لهم لم تعجبهم أطلاقاً فــ أحياناً يضغط الشخص على نفسه ليترك
الأثر الجميل في قلوبهم و أحياناً يراوده شعور أن يزرع ألماً لا ينسى بهم فــ علاقتنا دائماً تبدأ قويه لــ الحد
الذي يجعلنا نؤمن أننا لن نفترق وبالمقابل قد تنتهي بقوة أيضاً بــ الحد الذي يجعلنا نؤمن أننا لن نلتقي أبداً
هي فلسفه مزعجه بقدر صدقها ... فــ الكثير منا لا يحتاج إلى مزيد من المعارف و لا مزيد من الكلام
فــ كل ما يحتاجونه قليل من القلوب الصافيه
همسه!!!
ياخوك ترى الدنيا توفيق وحظوظ ... مو كلن تجي دنياه على كيف كيفه
ليه تكسرني وأنت بعيني كبير يا رفيقي فــ الجروح أنواع والنوع الخطير جرح ما تقدر تعلم فيه أحد
فــ هناك أشخاص تتغر حالته النفسيه كــ تغير فصول السنه فــ يبدأ بالتغيير بمن أحسن معاملته ظن
منه بأنه سيكسب الأفضل ( إي غباء يملكون ) فــ يظهرون للغير بدور البرائه رغم ضجيج الخباثه بداخلهم
فــ كن على يقين يا هذا : أن لم أعجبك فــ أنا أمنيه لغيرك يتمنى أن تتحقق له
زخرفة قلم!!!
عبدالرحمن شخص محبوب مع كل من حوله سواء كانوا أصدقائه أو حتى أهله بمعنى أنه كــ الزهره
يفنى حياته لملي أصدقائه عطراً فــ كان محبوب من الجميع لنقاء قلبه
وتملك الأحترام من شخصه و بالنسبة له العطاء بحر لا يجف لأنه لم يتوقع في يوماً أن يقابل عطائه بالجحود
فهو لم يعلم بأن ضجيج الأشياء التي بداخلهم خدعه تخفي شيء وتظهر شيء آخر لأنهم بكل أسف لم يعلموا
بأن يوماً ما سيمر شريط حياتهم أمام أعينهم لذلك فهم لم يحسنوا صنع ما ينتظرهم وتسببوا بخذلان القريب
وغفل عبدالرحمن بأن بعض الأصدقاء كــ المصعد أما أن يأخذك إلى الأعلى أو يسحبك إلى الأسفل فلم يكن يحذر
أي مصعد يأخذ ؟
تعرف عبدالرحمن على صديقه عمر من خلال مجال عمله فــ كانوا يعملون معاً وكما أسلفت سابقاً في الحديث
عن أخلاق عبدالرحمن وطيبة قلبه ظاهره للكل فــ كان الكثير يتسابق لأجل كسب صداقته
فــ مرت بهم الأيام فــ تأصلت علاقتهم
مع بعضهم البعض يخرجون معاً و كان عبدالرحمن يذهب بـ صديقه عمر إلى أصدقائه الذين يجتمعون بمنطقتهم
وكان عبدالرحمن يحب الضحك كثيراً فــ يضحك مع هذا وذاك وكانوا بعض أصدقاء عبدالرحمن لا يضيقون
عمر ولكن كان عبدالرحمن يثني على عمر من خلفه أمام أصدقائه وفي يوم من الأيام أجتمع عمر مع بعض
من أصدقائه وكانوا يريدون ضربه وما أن سمع عبدالرحمن بذلك ذهب إليهم وكان عمر برفقتهم فــ وقف أمامهم
وقال لهم من أراد أن يضرب عمر يكلمني أنا فــ لا أريد أحد أن يمسه بشعره من جسمه مع أن عبدالرحمن كان
يعلم بأن عمر كان المخطأ لتصرفاته الطفوليه فــ تركوا عمر من أجل عبدالرحمن ومع مرور الأشهر أقترب
عمر كثيراً من أصدقاء عبدالرحمن لكثرة السفر معهم وعبدالرحمن كان يذهب معهم أيضاً
ويوماً من الأيام صارت مشادة كلاميه بين عبدالرحمن وأصدقائه
وكانت من باب الدردشة ليثيوروا جو المتعه في أنحاء المكان وكان عمر مع أصدقاء عبدالرحمن على عبدالرحمن
وما أن رد عليهم عبدالرحمن بالدردشة كما فعلوا به ولكن لا يعلم بعد ذلك ماذا حصل .. فقاموا بعد ذلك ومع مرور الأيام
يتهامسوا في ما بينهم وعمر كان معهم وهو لا يعلم بالحديث الذي يدور بينهم فــ أصبح عمر يتحاشى عبدالرحمن إلى أن جعل جميع أصدقاء عبدالرحمن يتحاشونه ما عدا شخص واحد لم يتغير على عبدالرحمن فــ أبتعد الجميع عن المجلس الذي كان يجتمعون فيه فـ كان عمر يذهب مع أصدقاء عبدالرحمن ويخرجون معاً بدون عبدالرحمن فــ تمر الأشهر
و لا يبادر عمر بالأتصال بــ عبدالرحمن مع أن عبدالرحمن كان يتصل بعمر ولكن لا يرد على أتصالاته وحتى عندما يلتقي به بالعمل يتحاشى عمر الجلوس مع عبدالرحمن حينها علم بأن حدث شيء حينها ... تأزمت علاقة عبدالرحمن بجميع أصدقائه وعمر معهم
ومرت كذلك العديد من الأشهر وإذ بيوم يرن هاتف عبدالرحمن فأذا المتصل هو عمر فــ بادره بالسؤال عن الحال
ورد عليه عبدالرحمن بخير ونعمه وطلب عمر منه خدمه يريد عبدالرحمن أن ينقده منها بأنه لم يحضر إلى العمل في اليوم الفلاني ويريد أن يغضي عليه وما كان من عبدالرحمن أن يبادره بــ فالك طيب وأنهى المحادثه
( قلت تــ لك يا قلب لا تأمن غريب .. الوفى في ها الوقت حبر ورق ) وبينما في نفس هذا التوقيت يسمع عبدالرحمن
بأن عمر يتحدث من خلفه بالشيء السيء عنه وهو من كان السبب في أبتعاد أصدقائه عنه ولكن عبدالرحمن لم يلتفت
إلى تلك الأحاديث فــ كان لا يريد أن يسترجع الكثير مما يقال له كي لا يكتشف مساحة الكذب بأقوالهم ومساحة
الغباء بتصديقه لهم والعطاء الذي كان يبادر بهم .. فــ قام عبدالرحمن بمساعدة عمر ( إي قلباً تملك يا عبدالرحمن )
لمحه!!!
أغرقتهم بـــ الأهتمام وقتلوني بالوجع
يقولون أظهر أهتمامك بالآخرين حتى يظهروا الأهتمام بك .. فهو لم يكن يظهر لهم الأهتمام لأن الأهتمام كان
متأصل به ومن أولوياته لأنه يهتم بكل شخص يقترب منه .. فــ الحياة يا أخي عبدالرحمن أن من أتبع عقله أصبح
بارداً ومن أتبع قلبه سينكسر دائماً فيجب أن نكون ذو إتزان .. لأنني أعلم بأن البعض منا يكبر في العمر ولكن
عقله لا يزال كما هو لم يكبر معه للأسف عقلياتهم محدودة وتصرفاتهم معروفه .. لأنني لا أعتقد بأن هناك من
يجهل رائحة القمامة أعزكم الله فمهما غيرنا من جوهر حاوية النفايات ستظل كما هي لأن بكل تأكيد رائحتها
ستظل عالقه بالمكان فــ كن على يقين بأنك إذا عشقت أحداً أعشقه لو تذهب أميال ولكن يجب أن تتعلم بأن من نوى
الصد لابد و أن كان بقربك أن لا تلتفت له لأن بعض الأشخاص تركوا بنفسي تجربه علمتني كيف أتجنب أمثالهم غداً فيجب أن تكون هكذا فــ أكتفي بالسلام لا أكثر لكي لا تتعب تفكيرك بهم
تنبيه!!!
فقط من يريدك يصنع ألف قصه ليحادثك
بالنسبة لي فــ أنا و أعوذ بالله من كلمت أنا بأنني أمارس التجاهل في حياتي كثيراً لمثل هذه النوعيات
لأن أهتمامي لا أمنحه إلا لمن يستحقه لكي لا أتلف أعصابي لهؤلاء فــ أعامل الكثير بمبدأ المعامله بالمثل
فــ الذي لا يقدر قربي له لن يهزني أبتعاده فــ أجعله يختار الطريق الذي يريده لكي أمشي بعكس أتجاهه
لأنني أبتسم للناس وأضحك للحياة وأعلم بأن الله وحده قادر أن يبهج الصدر الحزين فــ أنا لا أغير حياتي
من أجل أشخاص بل أغير ألف شخص من أجل حياتي فــ من يذهب كان زائداً و من يبقى فهو ضروري
مفارقه!!!
كن أنت ولا تكن كما يريدون
لأنني أدرك أكثر بأنك مختلف للحد الذي يجعلك بأنك لا تشبه أحد نعم فهذه حقيقة وليست مجامله لتخفيف
عن ما حصل لك فــ أعلم بأنك تعاملهم بأخلاقك لا بأخلاقهم فــ هذا ما يميزك يا صديقي فــ لو الغلا يرسم
بريشة رسام كتبت لك عهد وكله اتفاقه مادام راسي حي والله ما دام لأقدرك و أغليك يا أغلى الرفاقه
فــ من المؤكد بأن ليس السعيد الذي ينال كل ما يرغب لأن رغبات الأنسان لا تنقضي فأنما السعيد الذي
يقنع بما بين يديه ويحمد الله عليها
رسمت قصة لصديق لي مع أختلاف الأسماء حفاظاً على سرية الأشخاص
فأتمنى أن أكون قد وفقت بصياغة المكنون الذي تعانيه من جراء أفعالهم
وقفه!!!
من يتجاهلك بحجة الظروف أمسحه من ذاكرتك بحجة الزهايمر
فاقد انسان