بارك الله فيك على هذا المجهود الطيب تسلم ايدك



|
|
[align=center]لا تغضــــــب
بـسـم الله الـرحـمـن الـرحـيـم
إن الحمد الله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو حي لا يموت، أمــا بعد :-
معروف من الناس أنهم أنتشرت بينهم ظاهرة الغضب سواً على الأطفال أو الأبوين أو الأخوة أو ما شابه ذالك . لا تغضب فإن العضب من الشيطان و هنا في هذه الورقة الكريمة جمعت لكم ما سوف يلهيكم عن الغضب أو علاج الغضب أو مسببات الغضب ( لتجنبها طبعاً ) . و هذه الظاهرة تشوه مجتمعنا الحاضر و قد تسبب بموت أو مقتل أو فراق بين الزوجين أو الأصدقاء أو الأخوة لذلك إقرأ إذا كنت مصاب بمرض الغضب السريع .
عزيزي القارئ أولاً أرحب بكـ كأخ بالأســـــــلام و أتمنى لكـ أن تنشرهـــــا إلى من أردت من أصدقائك و عائلتك و أحبائك .
ماذا سوف يفيدك الغضب أصلاً فكم من زوجين طلقا بسبب الغضب و سبب الغضب ورأه الشيطان و كم من أخوة تركا بعضهما بسبب الغضب و كم من حبيب فارقناه بسبب العضب و كم من رجل مات بذنب الغضب و كم من نادم لتجرؤه بالغضب و كم ... و كم ... أنها قصة لا تنتهي من الغضب و الندم المتكرر .
في التأني السلامة و في العجلة الندامة، هذا المثل معروف و هو يفسر معنى الغضب إذا تهورت فإنك قد عصيت ربكـ بالتهور ألم يقل الله في كتابه العزيز ( إن الله يحب الصابرين ) و الأ تعلم أن اله إذا إبتلاك في مالك ، أولادك ، عائلتك ، وظيفتك ، بيتك ، أبنائك إإلــــــــــخ ........؟ لماذ يبتليك الله ؟ الجواب : لأنه يحبك و يختبرك ( إمتحان من الله ) و يريد منك أن تصبر لا أن تتهور و أن تغضب .
الشيطان لا يريد منك شيئ إلا أن يهديك دعوة إلى نار جهنم و يقول لك ( يا بنوا آدم لدي دوعة إلى جهنم ) أنت إما أن تقبل دعوته و تسير معه لهواً و تتخذه صديقاً و تطيع أمره و تعصي أمر ربك أو إما أن ترفض و تتعوذ بالله منه و تتوضأ فإن الشيطان مخلوق من نار و الوضوء من ماء و الماء تطفئ النار ( خصوصاً عندما تغضب )(أنت تتوضأ و أنت تغضب خير لك من الدنيا و ما فيها ) .
إذا أحسست بالشيطان يحاول أن يكيدك فقل ( حسبي الله و نعم الوكيل )
و ( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ) و أن تتفل من يسارك ثلاثاً و تتوضأ ، ذلك خير لك من أن تغضب و تتخذ الشيطان سبيلاً .
إذا ذكرك الشيطان بمعصية أنت فعلتها سابقاً ( و لم تعد إليها ) و هو يريدك أن تمارسها مجدداً فذكره بمستقبله يوم القيامة ؟
من مبكيات الشيطان : قرأة سورة السجدة ليلاً ( أو أي وقت ) و السجود و حين تسجد يعتزل الشيطان باكياً و يقول : يا ويله أمره الله سبحانه و تعالى بالسجود فسجد أما أنا أمرت بالسجود فعصيت ربي .
إن الشيطان لا يريد بك فائدة بل كله سوئ و سيتركك إذا كنت من عباد الله المخلصين .
و الأن مع آيات من القرآن الكريم و أحاديث عن الغضب .
قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( و الكظمين الغيظ و العافين عن الناس و الله يحب المحسنين ) { آل عمران: 134 } .
و قال سبحانه و تعالى : ( و إذا ما غضبوا هم يغفرون ) { الشورى: 37 } .
و عن أبي هريرة { رضي الله عنه } : أن رجلاً قال للنبي { صلى الله عليه و سلم } : أوصني، قال : (( لا تغضب )) . فردد مراراً ، قال : (( لا تغضب )) .{ رواه البخاري 6116 }
و عن أبي الدرداء { رضي الله عنه } ، قال : قلت : يا رسول الله ، دلني على عمل يدخلني الجنة، قال (( لا تغضب ، و لك الجنة )) { رواه الطبراني في المعجم الكبير }
و عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف : أن رجلاً أتى إلى رسول الله { صلى الله عليه و سلم } فقال : يا رسول الله! علمني كلمات أعيش بهن ، و لا تكثر علي فأنسى ، فقال رسول الله { صلى الله عليه و سلم } : (( لا تغضب )) { الموطأ }
و عن ابن عمر { رضي الله عنه } قال : قال رسول الله { صلى الله عليه و سلم } (( ما من جرعة أعظم أجراً عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله )) { رواه ابن ماجه }
و عن أبي هريرة { رضي الله عنه } : أن رسول الله { صلى الله عليه و سلم } ، قال : (( ليش الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب )) { الموطأ }
المعنى الأجمالي
الغضب من الأخلاق الذميمة التي تجمع كثيراً من الشر ، بل تجمع الشر كله ، فكم من أسر شتتت بسبب الغضب ، و كم من أرواح أزهقت بالغضب ، و كم من روابط و صلات قطعت بالغضب ، لأن الغضب يجمع الشر كله ، فمن ترك الغضب ترك الشر ، و من ترك الشر دخل الجنة .
ووجه اجتماع الشر كله في الغضب أن الغضب متى ما ملك الإنسان أغلق عقله ، و كان الغضب هو الآمر الناهي له ، فيقع في كل شر ، فإذا جاهد الإنسان نفسه و امتثل ما أمر به الدين زال عنه الغضب ، و لا يصل عبد إلى درجة الإحسان حتى يدع الغضب .
و لما كان الغضب بهذه الخطورة تنوعت الطرق الشرعية في علاجه ، فمن ذلك :
أولاً : استحضار ما جاء من الأجر العظيم في ترك الغضب .
ثانياً : الأمر بالاستعاذة عند الغضب .
ثالثاً : الأمر بالجلوس أو الاضطجاع .
رابعاً : الأمر بالسكوت .
خامساً : مجاهدة النفس على دفع الغضب .
سادساً : الوضوء ، فإن الغضب من الشيطان ، و الشيطان من النار ، و الماء يطفئ الماء .
الفوائد
1 – الغضب شر كله ، إلا إذا كان غضياً لله ، و انتصاراً لدينه فمحمود .
2 – من كظم غيظه لله دخل الجنة .
3 – أقوى الناس من قوي على غضبه فصرعه .
4 – من أعظم الوصايا الوصية بترك الغضر .
5 – على السلم أن يتبع الطرق الشرعية في علاج الغضب .
هذا و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و التابعين له بإحسان إلى يوم الدين .
[/align]
بارك الله فيك على هذا المجهود الطيب تسلم ايدك
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]