صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2008
    المشاركات
    26
    معدل تقييم المستوى
    0

    Uae99 في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

     

    في حب زايد
    ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )











    ملف خاص بمناسبة الذكرى الثامنة على رحيله .. (دروس وعِبَر من إنسانيته وتواضعه)

    إعداد وتقديم : وليد الشحي

    شخص أساء له في شهر رمضان دون أن يعرفه ، فعفا عنه وصافحه !

    سيارة الشيخ زايد لا تخلو من المقص والمنشار والأدوات الزراعية، حيث يقوم بنفسه بتقليم الأشجار التي تصادفه والاعتناء بها

    كان يغضب من مرافقيه عندما يراهم يبعدون الجماهير عنه، ويقول: " لا تقفوا بيني وبين شعبي ، إنني أحبهم وهم يحبونني ، اتركوهم "




    يصادف التاسع عشر من رمضان الحالي الذكرى الثامنة لرحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطانآل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة،الذي انتقل إلى جوار ربه الأعلى يوم الثلاثاء 19 رمضان 1425 ه ، الموافق الثاني من نوفمبر لعام 2004م.
    كان ذلك اليوم حزينا ، خيَّم عليه الوجوم والصمت ، بعد أن سرت معلومات تارة تؤكد ، وتارة تنفي ، انتظارا للمصدر الرسمي .. الكل كان مذهولاً، مصدوماً، مفجوعاً ما بين مصدق ومكذب، حقيقة أم إشاعة ؟ ، حتى أتى الخبر اليقين ليؤكد الحدث الحزين .. الوالد ، القائد ، المعلم ، زايد في ذمة الله.. نعم رحل عنا والدنا .. رحل عن الدنيا الفانية وانتقل إلى جوار ربه المنان .. أتى أمر الله ، والموت مصير كل حي ، إننا لله وإنا إليه راجعون .. إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنا لفراقك يا زايد لمحزونون.
    في ذلك اليوم ، تيتم شعب الإمارات عن بكرة أبيه برحيل الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ، بعد حياة حافلة بالكفاح والعطاء ، حياة أعطى فيها زايد الخير ، كل الحب والخير لأبنائه وشعبه ووطنه.
    في ذلك اليوم بكى التاريخ ألماً لفراق قائد عُرف بحكمته وسعة أفقه،وإنسانيته العالية، وحبه للخير بلا حدود. ترجَّل الفارس بعد أن وهب نفسه وكرَّس حياته لوطنه ، وبذل جهوداً مضنية من أجل بناء دولة الإمارات والانطلاق بها إلىآفاقٍ أرحب وأوسع.

    وفي هذه الأيام ، وتحديدا في التاسع عشر من رمضان ، تمر علينا الذكرى الثامنة على رحيل خير الرجال وفخر الأجيال وحكيم العرب والزمان ، زايد الحب والعطاء والوفاء ، لنتذكر في ذلك اليوم ، وكل يوم مآثر فقيدنا يرحمه الله ، فجزاه الله عنا خيرا على ما أعطى لشعبه ووطنه ودينه وعروبته.
    لزايد الخير مواقف خالدة سجلها التاريخ بأحرف من نور في سجلاته وسيرته ومسيرته، وهي كانت ولا تزال محفوظة عن ظهر قلب، فسموه كتاب مفتوح ونهر جار ينهل الجميع من علمه وحكمته وكرم أخلاقه.
    إن مناقب الوالد ومآثره لا يمكن إحصاؤها في هذا المقام، لأن صفاته تعبر عن حضارة شعب أراد الله أن يكون له أبا وقائدا ومعلما، فوفقه الله إلى فعل الخير وترسيخ مبادئ الوحدة، وتحقيق العدالة بكل معانيها وأشكالها. لقد بدأ - رحمه الله - طريقاً وحدوياً بفكرة شجاعة وعزيمة قوية ، فجمع الشمل وألّف القلوب ، وأعلن عن قيام دولة فتية ذاع صيتها وعلا شأنها بين دول العالم أجمع، بعد أن غرس يرحمه الله بذرة الحب والإخاء أساساً لاتحاد مبارك أثمر زرعه وأينعت زهوره خيراً وحباً وعطاءً.



    إن الشيخ زايد بن سلطان - رحمهالله - لم يكن حاكماً أو قائداً فحسب ، وإنما كان أباً وإنساناً عظيماً، وقلباً نابضاً بالحب والإنسانية ، سباقاً إلى تقديم العون والمساعدة للمحتاجين والمستحقين ، داعماً للحقوق العربية في شتى المحافل، تجسدت في فكره عقلية العربي الأصيل والمسلم الحق ، الذي يهب إلى نجدة وإغاثة الملهوف في كل مكان ، منطلقاً من مبادئه وقيمه الراسخة التي عليها نشأ وبها قاد الدولة وملك قلب شعبه وقلوب الملايين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع.

    فاستطاع المرحوم الشيخ زايد أن يسبق الزمن ويقود شعبه في أروع مسيرة اتحادية حضارية عرفتها البشرية على مر العصور ، لقد كان دائماً في خدمة أبناء وطنه قبل أن ينعم الله على الإمارات بظهور الثروة النفطية، قاد - رحمه الله - المسيرة الاتحادية المباركة بكل حكمة، وعمل على إنجاح التجربة بسياسته الحكيمة التي ارتكزت على أن الإتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنفعة والخير المشترك ، وأن الفرقة لا ينتج عنها سوى الضعف ، وأن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في عالم اليوم ،وتلك هي عِبَر التاريخ على امتداد عصوره ، والتي شكلت أساس فكره في بناء دولة الإمارات .
    لقد اختار الفقيد الراحل درب العمل والتفاني في خدمة الوطن ، وكان السعي الحثيث الذي أثمر النهضة والتقدم الذي تشهده اليوم دولة الإمارات، وقد اقترنت منجزاته المحلية مع بُعَدٍ آخر ، هو هاجس الوحدة الخليجية ،فكان - رحمه الله - صاحب الفضل الأكبر في إنشاء مجلس التعاون الخليجي ، الذي كان سموه يطمح إلى أن يكون الخطوة الأولى نحو الوحدة الشاملة ، ومن هذا المنطلق استضافت الإمارات في الثمانينات أول مؤتمر قمة لقادة دول الخليج العربية والذي أعلن فيه قيام مجلس التعاون الخليجي، ولقد عبر رحمه الله في حينها عن تصوره لقيام المجلس ومبررات إنشائه وأهدافه بالقول : " إننا في الخليج العربي أسرة واحدة عربية أشمل ، وما مجلس التعاون إلا دليل قاطع على تصميم قادة وأبناء الخليج على تحقيق الأهداف النبيلة وإن المجلس قوة وسند للأمة العربية". لقد قدم - رحمه الله - نموذجاً فريداً وناجحاً في العمل الوحدوي الذي ركز على التضامن والتسامح فيما بين الإنسانية.

    زايد في سطور
    ولد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آلنهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ومُرسي قواعد الإتحاد في إمارة أبو ظبيفي عام 1918 ، ويأتي ترتيبه الرابع بين أبناء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان الذي قام بحكم إمارة أبو ظبي في الفترة مابين 1922- 1926، انتقل الشيخ زايد رحمه الله مع أسرته إلى منطقة العين حيث بدأ هناك تعلمه لأحكام الدين الإسلامي، بالإضافة لحفظه القرآن الكريم، وكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان العديد من الهوايات والتي برع فيها منها الصيد والرماية، وسباقات الهجن والخيل.
    في عام 1946 ، عُين الشيخ زايد حاكما للمنطقة الشرقية بإمارة أبوظبي ، حيث عمل طوال عشرين عاماً على البحث عن حلول عاجلة وحاسمة لمشاكل الناس وكان مجلسه المفضل لا يكاد يخلومن المواطنين والزوار.
    تولى المغفور له الشيخ زايد مقاليد الحكم فيإمارة أبوظبي في عام 1966 لتشهد الإمارة على يديه نهضة واسعة ، ثم أخذ سموه يتطلع إلى فكرة توحيد إمارات الخليج العربي إيماناً منه أن في الاتحاد قوة وصلابة وفي التفتت ضعف وفرقه ، وكان سموه أول من نادى بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد إن أعلنت بريطانيا في يناير 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة.
    وفي الثاني من ديسمبر عام 1971م ، تم الإعلان عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ، تحقيقاً لحلم الشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات بتحقيق تكامل وحدوي في الإدارة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ورغم أن مفهوم الاتحاد كان جديداً في المنطقة إلا أن إيمان المغفور له الشيخ زايد بأهمية الاتحاد دفعه إلى العمل على تعزيز الروابط المشتركة بين مختلف الإمارات استناداً إلى تاريخها وتراثها الواحد الممتد لمئات السنين.

    قاد المغفور له الشيخ زايد - بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدةمسيرة بناء الدولة وتحرك بها من نجاح إلى آخر وبفضل إدارته الحكيمة والعادلة للموارد الطبيعية التي تزخر بها البلاد أصبحت دولة الإمارات في مصاف دول العالم ، من حيث قوة اقتصادها وارتفاع مستوى المعيشة لمواطنيها.
    لم تكن حنكة الشيخ زايد تقتصر على إدارته للدولة ، بل تعدتها إلى إدارة الشؤون العربية والدولية ، وللمغفور له العديد من المواقف عربيا وعالميا ، والتي تظل شاهدة على ذلك ، فتاريخه لا ينسى على الصعيد السياسي من مؤازرة لأصحاب القضايا العربية و على الصعيد الإنساني من مبادرات خيرية تمتد شرقاً وغرباً.
    سيبقى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آلنهيان رمزاً للقيادة الحكيمة ، ومثلاً يحتذي به ، وستبقى ذكراه وأعماله حاضرة فيالوجدان الإماراتي والعربي والعالمي.

    القلب الكبير

    كان الشيخ زايد – طيب الله ثراه - قائدا، وحاكما حكيما، فهو الأب لأبنائه، وهو الشيخ لقبيلته، فلم تشغله هموم الحكم ولم تبهره السلطة.. بل ظل على بساطته وتواضعه مع القريب والبعيد، الغني والفقير، الرجل والمرأة، الكبير والصغير، المسلم وغير المسلم، فهي فطرته التي فطره الله عليها.. فهو - طيب الله ثراه - لم يبتدعها، وإنما ولد بها وتربى عليها. أقرب من كانوا حوله يعايشونه في حله وترحاله ، قالوا عنه الكثير والكثير من الأحاديث التي تم تناقلها وتداولها من معين مدرسة زايد ، صاحب القلب الكبير والأخلاق العالية الرفيعة.

    حلم زايد

    هذهالقصــة قديمــة ، أقتبسها لكم من كتاب ( زايد بن سلطان آل نهيان .. القائد والمسيرة ) ، حدثت بيــن الشيخ زايـــد
    وأحــد المواطنيــن فــي أحــد أفـــلاج منطقة العين ، والحكاية تقول بأن الشيخ زايد - يرحمه الله -
    شعر بالعطش عندما كان صائماً في يوم قائظ شديد الحرارة خلال شهر رمضان المبارك .. وتعب أشد التعب .. وفكَّر ملياً
    في الإفطار بعد رحلة شاقة بدأت على ظهر حصانه منذ مطلع الفجر
    حتى الظهر .. ولكن زايد ظل يقاوم رغبة الإفطار .. واتجه بالقرب من
    المعترض في منطقة العين إلى أحد الأفلاج ليسبح في الماء لعله
    يتغلب على الحر .. ووجد سموه رجلا يغسل كيس التمر ( الجراب)
    المصنوع من ( سعف النخيل ) في الماء ، ودعا زايد
    الرجل ليتوقف عن غسيل الجراب حتى لا يتلوث الماء ويعكر عليه
    الاستحمام .. ورفض الرجل هذا الطلــــــب،
    وسأل الرجل زايد من بعيد - دون أن يعرفه - .. ولماذا استجيب لك ،ومن أنت حتى أسمع كلامك؟
    ورد زايد : إنسان مثلك.
    أجاب الرجل : ولكنني لن أكف.
    قال زايد : إنني أخ لك .. واسمح لي لعدة لحظات حتى أستحم دون أن تعكر المــــــاء. ولكن الرجل تمادى، بل ودعا الشيخ زايد إلى الخروج من الماء،وكان سموه حليماً للغايـــــــة ، وقال للرجل : أرجوك أمهلني عشر دقائق ،ورد الرجل:ولا دقيقة واحدة.
    قال زايد : أنا حرّان .. وصائم ،
    لكن الرجل استمر في عناده .. بل ورمى بكلمات غير لائقة ..!
    ولم ينفعل زايد بل تحلى بالصبر ، وقال وهو يبتسم للرجل : إنني لا أريد الإفطار .. وحرام عليك يا أخي المسلــــم.
    ولم تنفع هذه الكلمات الرقيقة مع الرجل ولم يترك للشيخ زايد مجالا للاستحمام ،وعاد زايد يقول للرجل : اتركني ، فرد الرجل : لا ، قال زايد : يعني أنت قوي؟
    رد الرجل : نعم قوي ، وأستطيع أن أرميك رمية واحدة وأضربك.
    قال زايد : أنت تضربني وتهددني رغم أنني مسلح وأنت أعزل ؟
    وسأل الرجل:أيش عندك من سلاح ؟
    قال زايد : عندي بندقية وأظن أنك لن تتطاول وأفضل لك أن تتركني عشر دقائق ولا تتحرش بــــي ،
    قال الرجل : لو كان عندي سلاح مثلك لما تركتك.
    وابتسم زايد .. بينما كانت مجموعة من الرجال تأتي نحوه وتحييه
    تحية إكبار وإجلال، وعرف الرجل في هذه اللحظة أنه زايد .. وأقبل يعتذر .. ولم يغضب
    سموه ، بل صافح الرجل وأخذ يتعرف على أحوالـــــه!

    تاكسي يصدم سيارته


    وروى الفريق متقاعد خلفان مطر ، قائد الحرس الأميري السابق، واقعة حادث تصادم وقع لسيارة الشيخ زايد عام 1982م .. وقال: كان - يرحمه الله - يتفقد أماكن التطوير في أبوظبي، وكان حريصا على أن يقود سيارته بنفسه دون مواكب ودراجات نارية ، وما إلى ذلك من أساليب الحراسة والأمن، وكان في أبوظبي بعض الدوارات (الميادين) ، أولوية المرور فيها عكس الدوارات الأخرى التي تكون فيها أولوية المرور للقادم من اليسار، ولم ينتبه الشيخ زايد للدوار الذي نسميه مغلقا وواصل سيره، فإذا بسيارة أجرة يقودها سائق أسيوي تصطدم بشدة بسيارته ، وأصيب – رحمه الله - في كتفه إصابة قوية، لكنه عندما انتبه إلى أحقية السائق الآسيوي بالمرور ، عفا عنه وطلب ممن معه أن يتركوه في حال سبيله.


    طالبة قفزت من نافذة الحافلة لتصافحه


    ويروي سعيد بن دري أحد مرافقي الشيخ زايد بن سلطان - طيب الله ثراه- حكايات أخرى عن إنسانية الشيخ زايد قائلا: كنا في طريقنا من أبوظبي إلى منطقة الوثبة.. ومرت سيارته رحمة الله عليه بجوار حافلتين تابعتين لمدارس البنات الإعدادية كانتا في طريقهما من المدارس إلى بيوت الطالبات في بني ياس.. وعندما لمحت الطالبات سيارته رحمة الله عليه أخذن يلوحن بأيديهن لتحيته.. توقف بسيارته لرد التحية.. وخوفا من الزحام أغلق سائقا الحافلتين أبوابهما .. وفوجئت بإحدى الطالبات عمرها حوالي 12 عاما تقفز من نافذة الحافلة وتتجه صوبه.. فمنعها الحرس.. وكنت معه في السيارة ، فأخبرته بالسالفة فقال: دعوها.. وسألها بحنان الأب: لماذا قفزتي من نافذة الباص؟.. فقالت بانبهار: "أشوف بابا زايد بالعين ولا أسلم عليه باليد؟.. مستحيل ، أنا لم أكن أحلم بذلك في منامي ولن أضيع الفرصة في يقظتي".. سلم عليها بحنان.. وشرح لها خطورة ما فعلته.. وطلب منها ألا تخاطر بنفسها مرة أخرى.. ثم أعطاني حقيبة بها مبلغ كبير من المال وطلب مني توزيعه على من هن في الباصين ومن كن فيهما أيضا.. وقمت بتوزيعه فعلا على من كن في الباصين من الطالبات ومدرساتهن.. وبذلت مجهودا كبيرا في التعرف على منازل الطالبات اللاتي كن في الباص ونزلن إلى بيوتهن قبل مقابلته رحمة الله عليه.. وأعطيتهن نصيبهن تنفيذا لتعليماته.

    ويذكر سعيد أيضا أن إنسانية الشيخ زايد كانت تتجلى عندما نجتمع على مائدة الطعام.. كان حريصا على أن يجلس معنا ومن تواضعه رحمة الله عليه كان يتناول بيده الكريمة ويقدم لنا.. يعطينا من اللحم.. من العسل.. يقول لنا: خذ من هذه فطعمها جيد.. وهذه مفيدة للقلب ومريحة للمعدة.. وكنا نتعجب: فنحن كنا حوله لنخدمه وليس ليقدم لنا هو الطعام.. لكنه كان إنسانا بمعنى الكلمة.

    زايد الإنسان

    يقول علي بن سالم الكعبي مدير مكتب صاحب السمورئيس الدولة ، والذي تشرف وعمل خلال السنوات الأخيرة مع الشيخ زايد : إن إنسانية الوالد زايد - رحمه الله - لا توصف ، فكان يعمل دائما لصون كرامة الإنسانسواء داخل الإمارات أو في شتى بقاع الأرض ، فكان سباقا إلى مد أياديه البيضاء إلى جميع الشعوب المحتاجة.
    ويضيف على الكعبي إن السيارة التيكان يستقلها - رحمه الله - في جولاته الميدانية ، كانت لا تخلو دائما من مقص ومنشار لقص وتقطيع الأشجار ، وغيرها من الأدوات الزراعية ، وعندما يمر على شجره تكون غير مستقرة كان يقف - يرحمه الله - ويعلمنا كيف نقلم الأشجار وكيف نسندها إذا كانت مائلة ، فكان - يرحمهالله - يحب الزراعة كثيرا وتربطه علاقة قوية بالشجر ، لذلك كان دائما يأمر بالإكثار من غرس الأشجار بمختلف أنواعها في ربوع الوطن..ويضيف الكعبي كان - رحمه الله - خلال جولاته الميدانية إذا شاهد شخصا ما واقفا على جانب الطريق يأمر بطلبه والاقتراب من سيارته ويسأل عن حاجته ثم يلبيها...ففي إحدى الجولات شاهد رجلا واقفا على جانب الطريق فأمر - رحمه الله - بالاقتراب منه، وسأله : في خاطرك شي ؟..أجاب:لا . إلا أن سموه كرر السؤال عليه، ثم أمر له بمبلغ من المال. فكان رحيما وعطوفا ،وكان يغضب عندما يشاهدنا نبعد الجماهير والمواطنين عنه ويقول لنا: " لا تقفوا بيني وبين شعبي ، إنني أحبهم وهم يحبونني، اتركوهم"

    رفقه بالحيوان

    ويوضح الكعبي ، أنه - رحمه الله - كان يرفق بالحيوان كثيرا ، وفي إحدى السفريات إلى جنيف ، وأثناء تناول الطعام في أحدالمطاعم ، كانت هناك طيور وسناجب تأكل من بقايا الطعام من حولنا ، عندها أمرني - رحمه الله -بان أتوجه إلى صاحب المطعم وأتعاقد معه لتقديم الحبوب لهذه الطيور والحيوانات في الصباح والمساء ولمدة عام كامل ، وبالفعل وقعت عقداً مع صاحب المطعم لمده عام ، ودفعت له المبلغ المطلوب مقدماً.


    أجمل ما قيل في رثاء زايد

    غيبتك ضيعه وفقدانك خساره
    و القلوب إبلا جناحينك كسيره

    الوطن يبكيك ليله مع نهاره
    و البشر تنعى جمايلك الغزيره

    يكفي إنك كنت للأمه بشاره
    يكفي إنك سيد العالم وأميره

    يكفي إنك واحد لسابع أماره
    يكفي إنك ديره بمليون ديره



    حامد زيد

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    الله يرحمك يا ابونا الغالى زايد
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية عاصفة الحب
    تاريخ التسجيل
    21 - 8 - 2011
    الدولة
    رااااااااااااااااااك
    المشاركات
    1,064
    معدل تقييم المستوى
    71

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    لله يرحمك يغمد رووحك الجنهـ يا بونا الغالي يـــااازايد

  4. #4
    عضو مشارك الصورة الرمزية love potion
    تاريخ التسجيل
    7 - 7 - 2012
    المشاركات
    151
    معدل تقييم المستوى
    57

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    [align=center]
    رحم الله والدنا القائد زايد

    يعطيك العافية على المبادرة في الطرح
    [/align]

  5. #5
    عضو ذهبى الصورة الرمزية عشوقة
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2008
    الدولة
    فيـ آلحوي ,,
    المشاركات
    2,913
    معدل تقييم المستوى
    172

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    الله يرحمه ويرحم جميع موتي المسلمين ..
    [flash=http://www.imuae.com/vb/uploaded/14681_11359475896.swf]width=412 height=182[/flash].

  6. #6
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    الكاتب وليـد الشحــي ،،
    زحمة حروفك تغص بذكرى الراحل،
    حجزت لي مقعدا هنا لأعود برد يليق بمدادك،
    كـن بخير،

  7. #7
    عضو جديد الصورة الرمزية خيالة بوظبي
    تاريخ التسجيل
    6 - 8 - 2012
    الدولة
    الاإماراآت .. || بوظبي .. ,
    العمر
    30
    المشاركات
    55
    معدل تقييم المستوى
    53

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    اللله يرحمه و يغفر له ذنووبه ياآ رب ..
    .. تلكَ هيَ ذكريآتنـآ ~

    [ شمسٌ أشرقتْ لـتغيبْ ] . . .






  8. #8
    مسؤول العلاقات العامة بالمنتدى
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2010
    الدولة
    الامارات العربيه المتحدة
    المشاركات
    1,000
    معدل تقييم المستوى
    114

    Uae99 رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    اللهم ارحم ابونا الشيخ زايد بواسع رحمتك يارب


    ربي يعطيك العافيه اخي العزيز وموضوعك يستحق الثناء والتقدير

  9. #9
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    14 - 12 - 2010
    المشاركات
    189
    معدل تقييم المستوى
    59

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    الله يرحمك يابوي زايد ويغمد روحك الجنة يارب
    وإنا على فراقك يازايد لمحزونون
    لو إني أفقر واحد عاش بهالكون
    قمت غناي إني من عيال زايد
    ولو الساعة توقف بعد موت إنسان
    قسم بالله مادارت عقب زايد عقاربها

  10. #10
    عضو ذهبى الصورة الرمزية اماراتي وافتخر 40
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2011
    المشاركات
    7,816
    معدل تقييم المستوى
    686

    رد: في حب زايد ( يكفي إنك ديره بمليون ديره )

    تسلم يا اخ وليد تسلم

    والله ما قدرت امسك دموعي.....رحمه الله عليه.....كان فعلا اب....ولين اليوم وباجر وعقبه وحبه بقلوبنا مزروع..كان شخص حنون...

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •