تسلم خيو فضائي ع الطرح الجميل ...
بارك اللـه فيك ...
|
|
حرامية التراويح ..
في 2012
و هذه مقال لعلي الطنطاوي رحمه الله في كتابه " ذكريات "
و كانت من المشاهد المألوفة سنة 1353 هجرية أن أسمع الأذان فأرى البياعين يتركون دكانينهم مفتوحة ، يضعون في مدخل الدكان كرسيا أو يجعلون فوق البضاعة عصا، حتى أن الصرافين و أمامهم أكوام الريالات و أنواع العملات يتركونها ، أو يغطونها بقطعة من القماش و يذهبون إلى المسجد ، فلا يمس ما تركوا أحدا ، ولا يخطر على بال أحد أن يمسه ، و لما قدمنا المدينة ( في الطريق إلى مكة) افتقدنا حقيبة فخبرنا أمير المدينة ، عبد العزيز بن ابراهيم ، و هو رجل عبقري كتبت عنه كثيرا ، وكنت أنا و الشيخ ياسين الرواف ضيفين عليه في داره طيلة إقامتنا في المدينة ، فطمأننا بأننا سنجدها حيث سقطت منا، فلما رجعنا و مررنا بالمكان الذي قدرنا أنه سقطت فيه فلم نجدها ، فقال الرجل الذي أرسله الأمير معنا : إذا كنتم قد فقدتموها هنا فستجدونها. و يجعل يدور معنا و يلتفت، فرأى في الرمل الناعم المتموج، بقعة عالية، فأدخل يده فيها، فإذا الحقيبة قد غطاها الرمل، وهي على حالها.
تسلم خيو فضائي ع الطرح الجميل ...
بارك اللـه فيك ...
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
إن مرت الأيام فلم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني
وإذا غبت فتره ولم تروني أكون وقتها بحاجه للدعاء
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
مشكور على القصة هذا زمان أول الحين يسرقون عين عينك
وين هذاك الزمن ووين الحين
الحين ثيابك بيسرقونها وانت لابسنها
دوام الحال من المحال
مشكور يا أخي على القصة الرائعة
تسلم فضائى والله يرحم زمن اول
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]




الحمدلله ان شعب الامارات شعب محترم و شعب مرباي
بعض الشعوب لا يوجد تربية في البيت و لا وازع ديني ولا توعية بالمدراس و هاذي النتيجة