الحمد لله على سلانته
|
|
إحباط ترويج 41 ألف حقيبة جلدية مقلـدة فـي رأس الخور بدبي ومفتش «اقتصادية دبي» تعرض للخطر خلال عملية مداهمة لمستودع التخزين..
الامارات اليوم
أحبطت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي محاولة لترويج ما يزيد على 41 ألف حقيبة ومنتجات جلدية مقلدة، ضبطتها في مستودع بمنطقة رأس الخور، وهو ما يعد أكبر ضبطية يقوم بها قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك التابع للدائرة في مجال المنتجات الجلدية المقلدة، كما صادرت الدائرة البضائع التي كان يعتزم أحد التجار ترويجها في أسواق الإمارة، تمهيداً لإعدامها.
وحذرت الدائرة من انتهاك حقوق الملكية الفكرية، التي تعد حقاً مكملاً للمستهلك بالحصول على منتج أصلي مضمون، مشيرة إلى الأضرار الصحية والمادية التي تسببها السلع المقلدة، خصوصاً تلك ذات صلة بجسم الإنسان، مشيرة إلى أن الضبطية تضمنت منتجات جلدية وحقائب ومحافظ مقلدة بحرفية ودقة وتحمل علامات تجارية عالمية.
وتفصيلاً، قال مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية بالإنابة في الدائرة، أحمد العوضي، إن الدائرة «أحبطت محاولة ترويج ما يزيد على 41 ألف قطعة منتجات جلدية مقلدة في أسواق الإمارة، كما صادرت البضائع المقلدة تمهيداً لإعدامها في وقت لاحق، حسبما ينص قانون حماية المستهلك في الإمارات وقانون الملكية الفكرية».
وأكد لـ«الإمارات اليوم» أن «البضائع التي تم ضبطها تحوي حقائب مقلدة عن ماركات عالمية، كما أنها دقيقة التصنيع والتقليد، حيث كان ينتوي التاجر ترويجها في الأسواق السياحية»، مشيراً إلى أن «السياح ربما يشترون هذه البضائع على أنها أصلية، ويدفعون فيها مبالغ كبيرة لا تستحقها، لانها مقلدة».
وحذّر من «آثار صحية شديدة ربما تتسبب فيها المواد المقلدة، خصوصاً المواد ذات الصلة بجسم الإنسان، مثل الأغذية ومستحضرات التجميل، وربما الحقائب التي تحملها السيدة أغلب الوقت»، مؤكداً أن الجهل بمصادر التصنيع أو المواد الخام المستخدمة فيها يزيد المخاوف.
ولفت إلى أن «تلك الضبطية تعد الأكبر في تاريخ الإمارة في مجال المنتجات الجلدية المقلدة، وأنه تم خلالها ضبط منشأة كانت عبارة عن مستودع تخزين في منطقة رأس الخور»، مضيفاً أن «إعدام تلك السلع والتخلص منها هو الإجراء الذي تتخذه الدائرة، بعد ضبطها والتأكد من أنها مقلدة».
إلى ذلك، قال رئيس شعبة حماية الملكية الفكرية في الدائرة، خالد اليوحة، إن «بين المضبوطات بضائع مقلدة لعلامات تجارية عالمية عدة، منها (لاكوست) و(شانيل) و(بيربيري)»، لافتا أن «الدائرة ملتزمة تجاه مجتمع الأعمال، لضمان حقوق الملكية الفكرية، ومكافحة الغش التجاري، ومنع انتشار البضائع المقلدة، من خلال جهود تعزيز الثقة في السوق، والتشجيع على بيع المنتجات ذات الجودة العالية».
وأوضح اليوحة أن «عملية ضبط البضائع تمت في الساعة السادسة والنصف صباحاً، حيث قام أربعة من المفتشن بمداهمة المستودع، واستمرت عمليات الجرد والمصادرة إلى الساعة الرابعة مساء»، لافتاً إلى أنه «تم نقل البضاعة بواسطة 18 شاحنة سعة كل واحد منها ثلاثة أطنان».
وأفاد بأن «عمليات الجرد والمصادرة تخللتها صعوبات عدة من حيث حرارة الجو، وكذلك عدم تعاون أصحاب المستودع والبضاعة مع المفتشين»، وذكر أن «أحد المفتشين كاد أن يتعرض لإصابة بسبب رمي احد العمال البضاعة عليه خلال عمليات الجرد والمصادرة». وأوضح أن «أحد العاملين قام برمي كرتون من الأعلى إلى الأسفل ناحية المفتش الذي تدارك الوضع وتفادى الكرتون (علبة الحقائب) في آخر لحظة».
الحمد لله على سلانته
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
تسلم ع الخبر
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
إن مرت الأيام فلم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني
وإذا غبت فتره ولم تروني أكون وقتها بحاجه للدعاء
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
وحليله
الحمد لله اللي الله سلمه






الحمد لله ع السلامة