في كل يوم ومع اطلاله صباح جديد ومع نشرة جديده من اصدار جرائدنا المحليه وخصوصا منها
الملاحق الاقتصاديه .. نستطلع اخر ما هو مباع .. وما مطلوب للشراء .. وسط هذه الازمه القاتله
وقبل أن نبدأ بهذا .. لابد ان يتمعن الانسان .. في كل ما هو ثمين في هذه الحياه .. والشئ الثمين
الذين نملكه .ز نحن مواطني دولة الامارات .. هو ديننا الاسلامي .. وعروبتنا التي نعتز بها
ولكن .. قد يتعجب البعض من عروض البيع التي تنهال على .. الجرائد المحليه من اعلانات مبوبه
تدر مدخولأ جيدأ لها .. ولكن .. انني لا ارى اي شيئأ ثمين في هذه العروض .. وهي الكتالي ..
ارقام .. سيارات .. ارقام .. هواتف .. والطرح الجديد .. ارقام البلاك بيري .. لا اعلم لماذا يهتم البعض باقتناء هذه التفاهات .. باسعار . ربما سببها ... ادارات المرور اولأ التي طرحت هذه الارقام للبيع بالمزاد العلني .. وان ريعها سيذهب لذوي الاحتياجات الخاصه .. ولكن .. لم تدرك ادارات المرور .. ان هذا الأمر سلبياته اكثر من ايجابياته في المستقبل اذا ان البعض .. سيذهب الى شراء مجموعه ارقام .. ليقوم لبيعها لاحقا بسعر .. اعلى .. كم يسمونه .. الخبراء .. بالمضاربه ..
أذكر سابقا انني قرأت قصه لمكعيل اليهودي .. الذي جار عليه الزمن .. بسبب الفقر .. ففكر بأن يبيع علبأ .. بها طينأ .. لاهله . وابناء مدينته .. وبعد يوم ..واحد يشتريه .. بضعف الثمن .. واستمر بهذه العمليه .. حتى نفاذ اخر علبه طين .. ونفذت العلب من السوق .. واصبح اللمت اب الجماعي لهذه العلب منذ اول .. عمليه لاطلاق سلعته .. التي رماها اصحابها فيما بعد .. لانهم لم يجدو من يشتري منهم هذه العلب .. ^^
وأخيرأ هناك اشياء .. في هذه العالم .. لا نفع لها ولكن لها قيمه افتعلها البشر ليضاربو بها