تسلم ع الخبر
|
|
ارتفاع الأسعار يطال مستلزمات العيد كافة في العين..
الخليج
تشهد الأسواق والمراكز التجارية في مدينة العين، حركة تجارية نشطة وإقبالاً كبيراً على محال الملبوسات والمستلزمات الرئيسة، في الأيام الأخيرة لرمضان التي تسبق عيد الفطر السعيد، ورغم تزايد أعداد الوافدين نحو الأسواق، إلا أن موجة من الاعتراض العام تسيطر على آراء المتسوقين الذين يجدون في لوائح الأسعار والعروض استغلالاً واضحاً لموسم الطلب الوقتي الذي يسبق عادة فترة الأعياد، فالمسألة وصلت إلى حد مضاعفة الأسعار مرتين خاصة في الملبوسات، وذريعة التجار في ذلك أن السوق مفتوح والخيارات تناسب المستويات كافة، في حين يرى المتسوقون أن الواقع عكس ذلك فالتخفيضات سبقت فترة الركود التجاري وانتهت قبل بدء موسم الأعياد لتعود الأسعار مضاعفة مرتين عما كانت عليه في السابق، باستثناء أعداد قليلة من المحال التجارية التي أعلنت من خلال واجهات محالها عن تخفيضات خجولة لم تتجاوز 25% ولا تشمل جميع البضائع . “الخليج” جابت أسواق مدينة العين واستعرضت ملامح الحركة التجارية في الأسواق قبل العيد .
تقول نجلاء عز الدين: “أنا من المترددين دوماً على الأسواق وأراقب بل وأتابع حركة الأسعار خاصة المتعلقة بالملبوسات، ولاشك أن الأسعار الموجودة الآن هي خيالية، فما كان يباع بـ 50 درهماً بات يباع اليوم بـ 150 ويمكن لكل من يراقب ولو بشكل بسيط الأسعار أن يكتشف ذلك، ندرك أن لكل موسم أسعاره والربح من حق التجار، ولكن لا أن يصبح الأمر استغلالاً واضحاً في فترة لا يمكن لنا كمتسوقين التأجيل .
وأضاف محمد الشامسي، موظف ورب أسرة: “ككل عام نتحدث عن الغلاء الذي يطال كل ما يمس مستلزمات العيد، ويبقى الحال على حاله، لأن المسألة تتصل مباشرة بملاك تلك المحال الذين وصلوا إلى حد الاستغلال الواضح بالأسعار التي وضعوها، وأرى أن المسألة تحتاج لدور أكبر من قبل الجهات المعنية، فنعم لهم حق الربح، ولكن أيضاً لنا حق بمراعاة قدراتنا وإمكاناتنا، فنظام التسعيرة الواحدة على كل شيء في المحال مهما كبر أو صغر حجم السلعة، يجعلك تدرك أن بالمسألة خللاً ما، فسعر 199 درهماً أو 169 درهماً على معظم المنتجات هو مبالغة لا مبرر لها” .
وأشارت سهام محمود، موظفة: “إن المشكلة في موسم الأعياد لا تتوقف فقط على غلاء الأسعار وإنما في نوعية المعروض، فهي إما بضائع مكدسة أو لا تستحق ما يوضع عليها من أسعار، ولا خيار أمامنا إلا الرضا بالموجود وتحمل الأعباء من كل النواحي، فبداية شهر رمضان كنا مع أسعار الخضراوات واللحوم، وفي نهايته نواجه غلاء الملابس ومستلزمات العيد، ونطالب كما كل عام بحلول أكثر حزماً حفاظاً على حقوقنا كمستهلين، وأنا أرفض الذريعة الدائمة بأن السوق عرض وطلب، فكل المتاح بات خارج المستطاع” .
وذكر سالم محمد: المعيار واضح، تجار يستفيدون من موسم الطلب وهو موسم الأعياد وأنا لست ضد ذلك، ولكن الأمر تجاوز الحد وأصبح بلا معيار، وكل الذي يباع اليوم سيعرض بعد العيد بأسعار أقل من النصف لتجد أن ما اشتريته اليوم ب 500 سيصبح ب ،100 وأنت تدرك ذلك، ولكن لا يمكنك إلا أن تشتري فهي فرحة العيد التي ينغصونها دوماً بأعباء الأسعار التي أرهقتنا بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فالملابس والحلويات والمستلزمات جميعها توضع على رف أغلى الأسعار وإننا نتوجه إلى الجهات المعنية بضرورة وضع حد لذلك” .
من جهة أخرى، أكد المدير التنفيذي لأحد مراكز التسوق الكبرى في العين: السوق هو عرض وطلب، وهناك من المتاح ما يناسب قدرات الجميع، أما المبالغة في الأسعار بمحال معينة فهو يعود لأصحاب تلك المحال أو العلامات التجارية، فهم المصدر المسؤول عن تحديد أسعارهم وعلى المتسوق أن يختار بما يتوافق مع قدراته، ولا شك أن هذا لا يعني أن تكون الأمور مفتوحة بلا معيار أو نسب محددة، خاصة أن التجار ينظرون لبعضهم بعضاً، وهم من يدفعون بالآخرين لرفع أسعارهم طالما أن حركة البيع والشراء تسير حتى في ظل رفع الأسعار، والبضائع تصرف بشكل كبير في هذه المواسم .
ولفت المدير التنفيذي إلى أن السوق المحلية في الدولة أصبحت سوقاً موسمية، بحيث يبحث التجار عن الموسم ويعدون له العدة ولكن في الاتجاه الآخر يقوم التاجر بتخفيض أسعار سلع ومنتجات انتهى الموسم الخاص بها كمستلزمات السفر والعودة إلى المدارس، وبالتالي يمكن للمستهلك الذكي أن يضع لنفسه سياسة الموسم الخاص به فيشتري أوقات العروض كل ما قد يحتاجه لمواسم معينة، وبهذا يستفيد من أوقات العروض ويحجم عن الشراء وقت الغلاء، كما لا يمكننا أن ننكر الرقابة الكبيرة المفروضة على الأسواق فهناك جهود دائمة لحفظ حقوق المستهلكين والتجار معاً.
تسلم ع الخبر
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
إن مرت الأيام فلم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني
وإذا غبت فتره ولم تروني أكون وقتها بحاجه للدعاء
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)




[align=center]
مب بس في العين فكل مكان .
الله المستعاآآن.
تسلم ع الخبر.
[/align]
[align=center]
[align=center]طلٺ جبينڳ ٺخجل ٱلصبح ( لٱ طل ) ۆبحٱٺ صۆٺڳ ! زٱدٺ ٱلطير غيرھ سڳر شبٱبيڳڳ ۆعۆد على ( ٱلظل ) ۆلٱ ٺعطي ٱلعذٱل نظرھ , أخيرھ !![/align]
سَأبقىُ ﺂحملُ محبتگَ ۆ لگن ﺑ صمت !
[/align]
ترانى اقولكم بياكلونكم أكل
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]