زيارة ثمينة ولفتة كريمة
مقال نشر اليوم في
12/09/2009
دار الخليج
زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى كليات التقنية في رأس الخيمة كانت لفتة كريمة وجميلة في هذا الشهر الكريم، حيث يبذل فيه الطلبة أقصى جهودهم وهم صيام، وزيارة سموه كانت مناسبة سعيدة لتجمعهم في بهو الكلية ظهر يوم مميز.
وإشارة سموه ببناء مبنى جديد لكلية الطلبة هي حرص منه على تهيئة الجو المناسب للدراسة، وعدم الاكتظاظ في مبنى ضيق أكل عليه الدهر وشرب، فمبنى كلية الطالبات وجب تغييره أو إحلاله منذ عهد مضى، لأنه مبنى خشبي ومجرد كرفانات ضيقة جدا، وفي فصل الشتاء حدث ولا حرج، حيث تتسرب مياه الأمطار إلى داخل المباني وتتطاير أسقف بعض من المباني بسبب الرياح العاتية في الشتاء.
إن افتقار الكليات للمواصلات أمر يعود إلى سنوات عديدة، فلماذا لا تخصص لكليات الطالبات والطلبة حافلات خاصة؟ إدارة الكلية أدرى بأعداد المقبولين لهذا العام، والمستجدون أيضا يتمنون وجود حافلات متوفرة 24 ساعة لتوصيلهم وليس انتظار إدارة الكلية حتى تتعاقد مع مؤسسة المواصلات لتوفير الحافلات بعد أجل مسمى.
وقضية التخصصات المطروحة في الكلية تخصصات قليلة بالنظر إلى باقي الكليات، وسوق العمل لا يفتقر إلى إيجاد الوظائف المناسبة لكل تخصص، فلماذا تطرح هذه التخصصات ونسبة إيجاد الوظيفة في الإمارة واحد بالمائة؟ فهذه قضية مؤرقة لأولياء أمور تعبوا لفرحة تخرج فلذات أكبادهم حتى يجدوهم يقبعون في بيوتهم بلا وظائف، وربما القضايا أكثر تشعبا إلا أن هذه القضايا هي التي تعذب الطلبة وأولياء أمورهم.
النظرة الثاقبة لسموه المتمثلة بتوجيهه بالإسراع في إنجاز مبنى جديد هي عين العقل، لأننا في انتظار شتاء مقبل، وأعداد متزايدة من الطلبة المستجدين كل عام وكل فصل دراسي جديد، أتمنى أن تخطط إدارة كلية التقنية لما هو جديد ومفيد ومريح للطلبة دائماً.
لكاتبته: رذاذ عبـــدالله