نطره لبرنامج الأسكان والصندوق ؟



بداية يجب أقرار حقيقة هامه
كــ حكامنا لا أحد



قالوها الوصول للقمة سهل لكن المحافظة عليها هو الصعب ولكن ما أشاهدة في دولتنا الغالية
الثبات في ذلك المكان والتطور الدائم الذي تشهده أمارات الدولة بفضل من الله عز وجل
لأن عدد الواصلين إلى القمة كثر في الدول الأخرى ولكن سرعة الوصول هي نفسها سرعة الهبوط من ذلك المكان
وبــ فضل من الله ومن ثم قادتنا
بأن السهوله تشكلت بين الاثنين وبكل تأكيد ليست بالسهولة التي نتخيلها ولكن من جعل من الصعب السهل
هم أبناء زايد بــ فضل من الله عز وجل وتوفيقه وبعد ذلك من المغفور له بأذن الله زايد العطاء
التي لا زالت أعماله باقية إلى الاَن
فـ حمل الرسالة بعد ذلك الشيخ خليفة ومعه أخوانة الكرام والذي يشكل اليد اليمنى الشيخ محمد بن زايد
وباقي أبناء زايد مع اَل مكتوم وباقي حكام الأمارات

همسه!!!
أن عزة الشباب عزة للوطن وسعادتي في سعادة الشباب

كلمه أطلقها المغفور له الشيخ زايد رحمه الله لــ يشكل بذلك صندوق الزواج الذي يتيح الفرصه لكل مواطن
بالغ و راشد لزواج لــ يشكل بعد ذلك أسرة ناجحة تــ قوم بخدمة هذا الوطن الراقي
و جاء برنامج زايد للأسكان لــ يكمل مسيرة نجاح الصندوق ولــ التخفيف من الأعباء المعيشية
و مع تطور الحياة يتطور هذا الصندوق والبرنامج بأهداف يتم وضعها من خلال قادتنا
المتمثله بالشيخ خليفة والشيخ محمد بن راشد ومن بعدهم الوزراء والمسئولين
و لكن مع زيادة متطلبات الحياة نجد أن بعض المسئولين لا يأتون بالجديد
لــ طرح تــ سهيلات تــ خدم المواطن وكأنهم يكملون مسيرة من هم قبلهم لــ تربع على كرسي المسؤولية
دون تــ قديم التطوير الذي يذكر

صرخة قلم!!!
أب متقاعد يعيل سبعة أبناء و راتبه لا يــ كفي لسد جميع حوائجه , ولديه أبن يعمل ليساعد والده
في تــ كاليف ومصاريف المنزل والأبناء الباقين , فــ الأب لا يزال يدفع للبيت الذي يسكن به هو و أبنائه
من غير فواتير الكهرباء والماء و المتطلبات الأساسية و الضرورية فــ لم يستطيع الأب تحمل كل المصاريف
والأبن تولى طلبات أخوانه الباقين لأن والدهم لا يستطيع تحمل كل ذلك فـضر على أخذ قرض من البنك
لمجاراة متطلبات الحياة وتوفيرها لهم من خلال دراستهم ( كيف أصنف هذا الشاب إذاً )


أطلقت أحدى القنوات المحلية في شهر رمضان المبارك مبادرة تتحدث عن القروض التي تخص المواطنين
ولكن للأسف كانت بــ شكل مبالغ فيه بل يسيء للمواطن وكأن كل المواطنين يأخذون القروض لأكمال
رفاهيتهم وأنا مع جزء من ذلك فــ البعض يقترض ويبالغ في ذلك ولكن هناك أطراف أخرى تقترض
لسد النقص بل و لتعيين مجتمعها التي تتزايد متطلباته يوماً بعد يوم وكان من الأولى ذكر ذلك
لــ تكن المصداقية في طرح هذا الأعلان

لله الحمد نحن نعيش في مجتمع متكاتف فــ لا فرق بين الشعب والقادة و هي نعمة نــ حسد عليها كثيراً
وأسأل الله أن يحفظ قادتنا من كل شر و كنت أريد أن أوضح أن لا يتم النظر لأمور بــ جزء واحد فقط
لكي لا تغفل الأجزاء الأخرى
إي بمعنى لا بد من أجراء تسويه تخدم المواطن لكي لا تضعه بــ المستقبل في متاهات هو في الغنى عنها

فــ مثلاً

- من الأولى أن يتم تقديم منحة القسيمة السكنية مع القرض أو المنحه للبناء بعد عقد القران (الملجة) مباشرة
لكي يتدبر الشاب بها شؤونه في البناء ويكون له مـسكن خاص به دون اللجوء إلى الإيجار
لأن أكثر المقترضين والذين يعانون بعد الزواج هم الذين لا يملكون سكن فــ الكثير يلجأ
للاقتراض ليوفر له سكن خاص به نظراً لــ تأخر الكثير في الحصول على منحة الإسكان
فــ حقيقة سـتحل مشاكل عديدة لأن موضوع السكن يشكل هاجس قوي للمتجمعات المتوسطه
فــ كيف إذاً للذين أقل من ذلك

- الشيء الاَخر والذي تحدث به الكثير عن رفع سقف المستحقين لصندوق الزواج
وهو أن يتم وضع اَليه في رفع السقف إلى 30000 ألف بدلاً من 19000 ألف
لأننا ولله الحمد دولة الأمارات تعتبر من بين أعلى الدول في سقف الرواتب
فــ مثلاً من يحصل على 20000 ألف درهم أن يقوم الصندوق بــ أعطائه منحه
والأشخاص الذين يصل سقف رواتبهم إلى 30000 ألف درهم أن يقوم الصندوق
بــ أعطائهم قرض ويكون الدفع بمبلغ معقول كــ 1500 درهم
والأشخاص التي تزيد رواتبهم فوق 30000 ألف أن يكون لهم أجراء خاص
لأن لكل شخص ظروف مختلفة عن الاَخر ولكي نقضي على قروض المصارف بشكل كبير

لمحه!!!
أكثر الناس اقبالاً للحياة ... أكثرهم تفاؤلاً

قادة الأمارات علمونا أن نشاهد الدنيا بعين النحله و أن لا نشاهدها بعين الذبابة
لأن النحله ترى كل شي جميل بينما الذبابة لا ترى غير القبيح
فــ الحمدالله حمداً كثيراً طيبا على نعمة شيوخنا الذين عودونا على أن الحياة جميلة
وتكثر بها النعم بالحمد والشكر لله عز وجل لأنهم يتبعون
سنة الحبيب محمد صل الله عليه وسلم
قال الرسول صل الله عليه وسلم في الحديث القدسي

"أنا عند حسن ظن
عبدي بي , فل يظن بي ما يشاء , إن خيراً فله , و إن شراً فله "
فيجب علينا أن نحسن الظن دائماً بــ من حولنا و من أحسن ظنه بالله ما خاب

هي رسالة أوجهها للمسئولين فــ قادتنا وفروا كل شيء لمساعدة المواطن بل لم يكتفوا
بــ ذلك فقط ,فــ أرادوا توفير الرفاهية للمواطن لأنهم يعتبرونهم أبنائهم
فــ من هنا لا بد من وضع أستراتيجية من قبل المسئولين لخدمة المواطن

نثر قلمي طرحه هنا للمناقشة
فــ أتمنى أن أكون قد وفقت بصياغة هذة الحروف


وقفه!!!
اللهم إني أسألك أن تحفظ لنا نعمة الأمن والأمان
وأن تحفظ لنا قادتنا من كل شر



فاقد انسانِ