النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الشيخ عمران حسين : الامام المهدي والخلافة الاسلامية - كاملة‎ الشيخ عمران: الامام المهدي والخلافة الاسلامية - كاملة‎

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية AL qishi
    تاريخ التسجيل
    21 - 4 - 2012
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    92
    معدل تقييم المستوى
    58

    Impp الشيخ عمران حسين : الامام المهدي والخلافة الاسلامية - كاملة‎ الشيخ عمران: الامام المهدي والخلافة الاسلامية - كاملة‎

     

    http://www.youtube.com/watch?v=HDeNd2XT1nI

    والله أعلم إذا كان قول الشيخ صحيح أو غير صحيح

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الكتووومة
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2009
    الدولة
    rak
    المشاركات
    1,962
    معدل تقييم المستوى
    121

    رد: الشيخ عمران حسين : الامام المهدي والخلافة الاسلامية - كاملة‎ الشيخ عمران: الامام المهدي والخلافة الاسلامية - كاملة‎

    السلام عليكم
    هذا الرجل يعجبني فيه نظرته السياسية والتاريخية فقط
    والتي يعتريها بعض الخرافات المنبثقة من عقائده الضآلة فهو من الناحية العقدية شذ شذوذاً عظيما

    واتى بأراء لم يسبقه اليها احد!!! وخاصه باشراط الساعه وتفسيره لها
    كما سائني تودده ولينه مع الروافض وحقده وكرهه للمجدد وزرع الشك في امامنا محمد رحمه الله
    وبالمقابل اعجبتني نظرته لثورة الخميني واسباب نجاحها..



    منقووول
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخواني وأخواتي

    لقد أنتشر في جميع أنحاء عالم النت واليتيوب لهذا الرجل حتى أفتتنوا فيه

    عمران حسين معلوم عنه أنه ينطلق في تفسيره الباطني للقرآن الكريم

    والأحاديث الذي ورثه من شيخه الصوفي


    خاصة أن محاضرات الشيخ عمران إنتشرت بصورة ملفتة للإنتباه في شبكة النت.

    و الله يعلم أنني إستمعت لجل المحاضرات التي قدمها و إطلعت على أغلب كتبه.

    و سأقدم وجهة نظري بإيجاز في هذا الموضوع الذي أرجو أن يكون بناء و منصفا :

    * أولا عقيدة الرجل : هو ليس بقدياني (بل سمعته بأذني يقول و يكرر أن القدياني كاذب دجال)، و هو تعلم عن شيخه الصوفي من الطريقة القدرية لكنه صرح أنه ليس من أتباع هذه الطريقة (و لو أنه يجله كثيرا).
    و ما أستطيع أن أقول عنه هو أن فكره تطور في السنوات الأخيرة (يمكن ملاحظة ذلك من خلال مقارنة ما قال في كتبه القديمة و محاضراته الحديثة) حيث أنه حاليا لا يجيز الإحتفال بالمولد النبوي أو حلقات الذكر الجماعي في الجامع مثلا.
    له مؤاخذات عدة على المنهج الصوفي حيث يقول أنه تعلق كثيرا بالأولياء و الخرافات و ضلل الكثير من العوام.
    و له كذلك مؤاخذات على المنهج السلفي في تعامله مع أحاديث أشراط الساعة (و هذا ظهر في محاضراته الأخيرة) حيث أنه يصفه ب"البروتستانتي" أي مذهب حرفي و صرح كذلك أن الكثير من السلفيين حصر الدين في الإسبال. و لكنه يقول أنه يحترم جميع أهل السنة و الجماعة رغم إختلاف آرائهم.

    * نظرته للشيعة : يقول انهم في أشد الضلال لكونهم يكفرون أصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم و يدعوهم إلى أن يرجعوا إلى الحق، و لكنه يقول أنهم رغم ذلك مسلمون (و دليله أنه لم يمنعهم أحد من الحج طوال التاريخ، و مكة لا يدخلها إلا مسلم).

    * نظرته للإمام محمد بن عبد الوهاب : لم أقف قطعا على ذمه لمحتوى الدعوة المباركة أو ذمه للإمام، و لكنه إنتقد بشدة المملكة السعودية الأولى حينما خرجت على العثمانيين و إفتكت منهم مكة و المدينة.
    و هو ينتقد أكثر المملكة الثانية و شريف مكة الذين باعوا الخلافة و القدس بثمن بخس.
    غير أنني لم أسمعه قط يقول أن الإمام بن عبد الوهاب مجدد.

    * نظرته لعلماء المسلمين العرب : يقول أن أغلبهم لا يقوم بجهد للبحث حول سبب تخلف الأمة و فقر الشعوب، بل يساهمون في نشر الباطل، و يركز في ذلك على بعض النقاط.
    أولها أن التعامل بالنقود الورقية باطل و هو وسيلة لإستعباد الشعوب و كان واجبا على العلماء أن يحرموا كل العملة إلا الذهب و الفضة.
    كذلك يقول أنه ليس هناك دولة إسلامية حقيقية في العالم و أن تطبيق الشريعة في بعض الدول هو ذر الرماد على العيون.
    و يرى كذلك بوجوب توحيد الأمة الإسلامية تحت حكم خليفة راشد (و يعتبر أن هذا فقط هو الحكم الإسلامي).
    كذلك يرى بطلان كل الأحزاب المشاركة في الديمقراطية و يقول أن الديمقراطية نظام غربي كافر.

    * نظرته لأشراط الساعة :
    يقول أن ياجوج و ماجوج خرجوا و أن ياجوج هم الأمريكيون و الأوروبيون و الصهاينة و أصلهم هو يهود الخزر و أن ماجوج هم روسيا و الصين. و أن السد كان مبنيا في جبال القوقاز و لكنه إنهار بعد إعتناق الخزر لليهودية و غارات الأقوام المجاورة لهم.
    و يقول أن الدجال رجل (تارة يقول أنه أعور حقا و سمعته أيضا يقول أنه أعور داخليا يعني لا يرى إلا ظاهر الأمور أي ليس له فرقان يفرق به الحق و الباطل، فحقه باطل و باطله حق). و يقول أنه كان يقود في بريطانيا في الخفا ثم أمريكا في الخفا، و هو سيقود إسرائيل في الخفا في الأعوام المقبلة ثم يظهر علنا للناس عندما يبنى المعبد و تتحقق أشراط نبوة ظهور المسيح عند اليهود. و هذا تأويله لحديث "يوم كسنة و يوم كشهر و يوم كجمعة و سائر أيامه كأيامكم...".
    و يقول حول الدابة أنها دولة إسرائيل و أنها تكْلمُ الناس.
    و يقول حول طلوع الشمس من المغرب إزدهار الحضارة الغربية منذ القرن الثامن عشر.
    و يقول حول الدخان أنه نتيجة حرب نووية قادمة بين ياجوج و ماجوج.

    * نظرته للمستقبل : متشائم جدا فهو يقول أن العرب ذاهبون نحو الفناء و ما هذه الثورات إلا تمهيد لهجوم إسرائيل و الغرب على الأنظمة الديمقراطية الإسلامية (الباطلة في نظره) و القضاء عليها. و يستأنس في ذلك برؤية إبراهيم عليه السلام في ذبح إسماعيل عليه السلام (و يعني بذلك أن ذريته سيقضى عليها في آخر الزمان).
    و أن الفتن العظام قادمة و لن يستقيم أمر المسلمين إلا بعد فناء الحضارة (بعد الحرب النووية) و ظهور المهدي الذيو سيوحد المسلمين.
    و يجب حاليا على كل المسلمين إعتزال المدن و العيش في الأرياف و تكوين قرى إسلامية صغيرة يتعاملون فيها بالعملة النبوية (على حد تعبيره) و يبتعدون فيها عن البدع.

    هذا بإيجاز جدا ما أذكره عن الشيخ، و أقدم الآن رأيي :
    أنا أجد أن الشيخ له العديد من الشطحات و التأويلات التي ما أنزل الله بها من سلطان (و هو نفسه يقول لا تأخذ مني قولا حتى تقتنع به إقتناعا كاملا) كتأويله لأحاديث صحيحة صريحة تأويلا لا يستقيم.
    لكن في الآن ذاته فأسلوبه و تحليله السياسي و الإقتصادي للأوضاع الجارية قلَّ ما نجد له نظيرا عند غيره من المشايخ (و ذلك على ما يبدو بفضل مؤهلاته العلمية) و ربطه للواقع بأشراط الساعة يدفع الشخص للتفكير و التدبر، حتى و إن لم يكن موافقا معه. فأنا شخصيا لا أنصح الناس بسماعه إلا إن كانوا على دراية مسبقا بأشراط الساعة و الصحيح منها و أقوال أهل العلم، حتى يتسنى لهم التفريق بين الغث و السمين في محاضراته
    اذا كنت تصدق كل ما تقرأ.....لا تقرأ

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •