10% من طلبة المدارس مدخنون وزارة الصحة تفتتح 3 عيادات جديدة للاقلاع عن التدخين
تفتتح وزارة الصحة الشهر المقبل ثلاث عيادات متخصصة في المساعدة على الامتناع عن التدخين في عجمان وام القيوين والفجيرة جار تجهيزها، لتصبح عدد العيادات المتخصصة بهذا الشأن ست عيادت ثلاث تم افتتاحها مسبقا في دبي والشارقة ورأس الخيمة، وذلك ضمن توسيع نشاط إدارة الرعاية الصحية الاولية في الوزارة، وتجهيز العديد من مراكز المساعدة على الاقلاع عن التدخين في كافة امارات الدولة، تماشيا مع توجيهات حميد القطامي وزير الصحة للحد من التدخين والحفاظ على الصحة العامة من المخاطر الجسيمة التي يتسبب فيه التدخين للمدخنين وذويهم.
قال الدكتور علي شكر وكيل وزارة الصحة إن الوزارة وقعت مذكرة تفاهم مع شركة “نوفارتس كونسيومر هيلث” لانشاء مراكز الاقلاع عن التدخين في الامارات الشمالية استكمالا للجهود الماضية بعد النجاح الذي حققته المراكز التى انشئت العام الماضي.
وأضاف نستهدف أن يصل عدد المترددين على مراكز التدخين إلى 4800 متردد خلال العام الحالي، من خلال تشجيع مواطني الدولة وتوفير حصولهم على الفحص والعلاج المجاني بدعم من الوزارة.
وذكر أنه من جملة جهود الوزارة في هذا الشأن، إصدار العديد من مواد التثقيف الصحي لتوعية أفراد المجتمع حول مخاطر التدخين الصحية واعتماد الاسبوع الثالث من شهر أكتوبر/تشرين الأول أسبوعا خليجيا لمكافحة التدخين، حيث يتم التخطيط لعدد من الأنشطة والفعاليات التي تخدم الاهداف الوطنية لمكافحة التدخين ،وإنشاء عيادات للإقلاع عن التدخين بدأت انشطتها بالفعل في دبي والشارقة ورأس الخيمة، وبلغ إجمالي عدد المترددين على هذه العيادات حتى الآن حوالي 1500 شخص، حيث نجح معظمهم في الاقلاع عن التدخين.
من جانبها قالت الدكتورة منى الكواري مديرة الادارة المركزية للرعاية الصحية الاولية في الوزارة إن الوزارة تشارك في الحملات العالمية للحد من استهلاك التبغ ومنها “الفصل الخالي من التدخين” تحت شعار “كن ذكيا”، وهي حملة تستهدف توعية طلبة المدارس، والمسابقة العالمية “امتنع واربح” التي تستمر خلال شهر مايو/ايار من كل عام، إلى جانب المشاركة والمتابعة والالتزام باللجان والمؤتمرات والندوات ذات الطابع المحلي والخليجى والعالمي.
وأضافت أن الوزارة تتوسع حاليا في توفير برامج متكاملة يتم تصميمها وفقا لكل حالة لمساعدة المدخنين على الاقلاع عن التدخين، إضافة إلى نصائح طبية مجانية وعلاج مجاني للمواطنين ومواد تثقيفية حول الآثار السلبية للتدخين وأهمية الاقلاع عنه، مشيرة إلى أن 10% من طلاب المدارس مدخنون حاليا وفق احدث الدراسات، ما يستدعي توعية الطلاب من خلال العديد من البرامج والتوسع في افتتاح العيادات المتخصصة وضرورة تعاون الاسرة والمدرسة للحد من انتشار هذه العادة الضارة بالفرد والمجتمع.
وقالت الدكتورة وداد الميدور رئيس فريق عمل مكافحة التبغ في الوزارة عضو اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين إن التصدي للتدخين يتطلب توفير الدعم القانوني من الدولة بسرعة اصدار وتفعيل القوانين التي تحظر التدخين في اماكن العمل والاماكن العامة وتحديد غرامات او عقوبات رادعة لمن يخترق هذه القوانين، إلى جانب توعية الفئات الاكثر اقبالا على التدخين خاصة طلاب المدارس، من خلال التثقيف وزيادة الوعي بمخاطر التدخين.