اشكرك على الطرح، و أتفق مع كل ما جاء فيه، و أود أن أضيف أن دول الغرب و على رأسها الولايات المتحدة تجرم التحريض على العنف و الدعوة للإرهاب، و بالتالي أرى أن المساس بالأديان يمكن أن يضاف كجريمة من جرائم التحريض على العنف و الارهاب، حيث ان المساس بالاديان والمعتقدات يشكل استفزاز شديد لعدد كبير من البشر و بالتالي يتسبب في انتشار الفوضى و العنف كردة فعل طبيعية لذلك الاستفزاز، و مثال ذلك ماحدث في ليبيا، فإن مقتل السفير الاميركي على يد ليبيين سببه ذلك الفلم المشين الذي استفز مشاعرهم فالمجرم الحقيقي الذي يجب أن يحاسب على مقتل السفير والخسائر التي نتجت عن ردات الفعل المختلفة كالمظاهرات هو منتج الفلم و كل من شارك فيه. و لذلك أدعوا لسمو الشيخ عبدالله بن زايد بالتوفيق في مسعاه الى استصدار قرار من مجلس الامن باتخاذ التدابير التي تمنع المساس بالأديان و المعتقدات..






رد مع اقتباس


