متطوعات إماراتيات يمددن يد العون للنازحين السوريين في الأردن
الخليج
أكدت الفتيات المتطوعات المشاركات في الأعمال التطوعية والإغاثية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمدينة المفرق على الحدود الأردنية السورية، أنهن لا يدخرن جهداً من أجل مساعدة ومساندة النازحين السوريين، وتقديم الدعم النفسي للتخفيف عنهم، مشيرات إلى أنهن يؤمنّ بالواجب الإنساني الذي زرعه الشيخ زايد، رحمه الله، في قلوب أبنائه من الشباب الإماراتي .
وأشارت الفتيات المتطوعات اللاتي التقت “الخليج” بهن بالمستشفى الإماراتي الأردني بمدينة المفرق إلى أنهن يشاركن في الأعمال الإغاثية والإنسانية التي ينفذها الفريق الإماراتي الإغاثي الموحد في الأردن، تحت مظلة هيئة الهلال الأحمر لمساندة النازحين السوريين في عدد من المناطق الحدودية التي تنطلق من المبادرات الإنسانية التي أطلقتها الدولة لتقديم الدعم المادي والمعنوي للعديد من الأسر التي اضطرتها ظروف الحرب للنزوح إلى تلك المناطق .
وينضم إلى برامج التطوع في الأردن عشرات من الشباب والفتيات الإماراتيات لتنفيذ العديد من المهام الإنسانية ومنها العلاجية وتوزيع الطرود الغذائية والدوائية والاحتياجات الاساسية على الاسر في المخيمات وأماكن تجمع النازحين .
وأكد جاسم الحرمي منسق إقليمي ببرنامج “ساند” أن المتطوعات المشاركات في الأعمال الإغاثية معظمهمن من الموظفات والطالبات، حيث يسهمن في الأعمال الإغاثية وفقاً لتخصصاتهن وخبراتهن الشخصية، والدورات التدريبة وورش العمل اللاتي شاركن بها، ضمن برامج التطوع التي تنفذها المؤسسات والهيئات الإماراتية .
وقالت أروى جبران ضابط سلامة في فريق ساند التي تتواجد حالياً في المستشفى الإماراتي الأردني الميداني بمدينة المفرق إنها انضمت للمستشفى منذ قرابة 10 أيام يرافقها عدد آخر من المتطوعات الإماراتيات، مشيرة إلى أن مشاركة الشباب في أعمال التطوع بالمستشفى تتم وفق جدول زمني، بحيث يشارك فيه اكبر عدد من الراغبين في الانضمام إلى المجموعات، ولإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الشباب الإماراتي لتقديم يد العون والمساندة حيث يتم تبديل المجموعات التطوعية كل فترة .
وأشارت إلى ان المتطوعين في ساند وتكاتف ينفذون عدداً من الأنشطة خارج الدولة، كما نفذ المتطوعون عدداً من الأنشطة التطوعية في تنزانيا وتايلند والولايات المتحدة الأمريكية حيث قاموا ببناء وصيانة بيوت وعيادات ومدارس وتقديم الأدوية ومهمات التدريس أيضاً .
وبينت سهام الشحي أنها تشارك في أعمال التطوع منذ عامين إلا أنها المرة الأولى التي تغادر فيها الدولة وتمارس عملاً تطوعياً بالخارج، مشيرة إلى أن تخصصها كمعلمة تربية خاصة يساعدها كثيراً في تقديم يد العون والدعم للمرضى من اصحاب الحالات المرضية الخاصة والخطرة التي تتطلب قدرات معينة لا يحتاجها المريض العادي . وأوضحت أنها تقوم بتقديم الإسعافات الأولية والعلاجية للمرضى بالمستشفى الميداني، بالإضافة إلى توزيع المساعدات الإنسانية والغذائية للاجئين السوريين بالمنطقة القريبة من الحدود الأردنية السورية .
وقالت فاطمة عتيق إنها سعدت كثيراً لمشاركتها في أعمال الإغاثة التي تقدمها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للنازحين السوريين في منطقة المفرق الحدودية، مشيرة إلى أنها تقوم بأعمال الإسعافات الأولية وتقييم الحالات التي تحتاج المساعدة بالإضافة إلى المشاركة في توزيع المساعدات الغذائية والدوائية للاجئين السوريين .
وذكرت سكينة الهاشمي أنها واحدة من المتطوعات اللاتي شاركن في أعمال المستشفى الإماراتي الأردني الميداني منذ تأسيسه في المفرق، حيث تقوم بالاشتراك مع زميلاتها في تقديم الخدمات التمريضية والإسعافية للمرضى والجرحى الذين يتوافدون يومياً إلى المستشفى .
ولفتت سلوى الحرمي إلى أن هذه المرة الأولى لها التي تشارك فيها في عمل تطوعي خارج الدولة، مؤكدة أن عملها كموظفة بالقطاع الخاص لم يمنعها من المشاركة في العمل الجليل الذي تقوم به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وفريق الإغاثة ن وهو أمر على حد تعبيرها يسعدها كثيراً على المستويين الشخصي والاجتماعي .
وقالت خديجة سعيد الكعبي إحدى المتطوعات في مجال تقديم خدمات الإسعافات الأولية للمرضة والمصابين السوريين الذين يتوافدون على المستشفى إن تخصصها في التمريض منحها فرصة كبيرة لمساعدة الحالات الطارئة التي ترد للمستشفى . وأشارت إلى أن تجربتها ومشاركتها في أعمال التطوع أثرتا كثيراً في حياتها بشكل عام على نحو ايجابي، لافتة إلى أن تجربتها التطوعية في المستشفى الإماراتي الأردني المتنقل غيرت من شخصيتها تماماً بعد أن رأت الحالات الصعبة، والظروف الإنسانية التي يعيشها اللاجئون السوريون .
المستشفى المتنقل يستقبل 400 حالة سورية
أعلن ماجد سلطان سليمان قائد فريق الإغاثة الإماراتي الموحد أن أكثر من 400 نازح سوري استفادوا من خدمات اليوم الطبي الذي نظمه المستشفى الإماراتي الأردني الميداني المتحرك أمس في مدينة الحسن الرياضية بمدينة إربد شمال الأردن . وأشار إلى أن اليوم الطبي الذي افتتحه، صباح أمس، محافظ اربد خالد أبو زيد بحضور عدد من المسؤولين في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية الهلال الأحمر الأردني شهد إقبالاً من النازحين السوريين المتواجدين في المنطقة . ولفت إلى أن المستشفى المكون من قاطرتين ينتقل إلى جميع المناطق التي يتواجد فيها النازحون السوريون، مشيراً إلى أنه تم التنسيق خلال الفترة الماضية مع الجهات المعنية في الأردن لتنظيم اليوم الطبي من جهته، أكد خالد الساعدي مدير المستشفى الإماراتي الأردني الميداني أن المستشفى أجرى فحوصاً وعالج أكثر من 400 شخص، بينهم 43 شخصاً تم تحويلهم إلى المستشفى الإماراتي الأردني الميداني في المفرق لمتابعة العلاج .