النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قوله تعالى كلا لو تعلمون علم اليقين (سورة التكاثر)

  1. #1
    مطــــرود (محظور)
    تاريخ التسجيل
    6 - 8 - 2012
    الدولة
    جميع الحقوق محفوظة
    المشاركات
    320
    معدل تقييم المستوى
    0

    قوله تعالى كلا لو تعلمون علم اليقين (سورة التكاثر)

     

    قوله تعالى : كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين .

    لو : هنا شرطية ، جوابها محذوف باتفاق قدره ابن كثير أي لو علمتم حق العلم ، لما ألهاكم التكاثر عن طلب الآخرة ، حتى صرتم إلى المقابر ، وعلم اليقين : أجازأبو حيان إضافة الشيء لنفسه ، أي : لمغايرة الوصف ، إذ العلم هو اليقين ، ولكنه آكد منه .

    وعن حسان قوله :


    سرنا وساروا إلى بدر لحتفهم لو يعلمون يقين العلم ما ساروا


    و " لترون الجحيم " : جواب لقسم محذوف .

    وقال : المراد برؤيتها عند أول البعث ، أو عند الورود ، أو عند ما يتكشف الحال في القبر .

    " ثم لترونها عين اليقين " : قيل : هذا للكافر عند دخولها ، هذا حاصل كلام المفسرين .

    ومعلوم أن هذا ليس لمجرد الإخبار برؤيتها ، ولكن وعيد شديد وتخويف بها ; لأن مجرد الرؤية معلوم : " وإن منكم إلا واردها " [ 19 \ 71 ] ، ولكن هذه الرؤية أخص ، كما في قوله : ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [ 18 \ 53 ] ، أي : أيقنوا بدليل قوله : ولم يجدوا عنها مصرفا [ 18 \ 53 ] .

    وقد يبدو وجه في هذا المقام ، وهو أن الرؤية هنا للنار نوعان :

    الرؤية الأولى : رؤية علم وتيقن ، في قوله : لو تعلمون علم اليقين ، علما تستيقنون به حقيقة يوم القيامة لأصبحتم بمثابة من يشاهد أهواله ويشهد بأحواله ، كما في حديث الإحسان : " أن تعبد الله كأنك تراه " .

    [ ص: 83 ] وقد وقع مثله في قصة الصديق لما أخبر نبأ الإسراء ، فقال : " صدق محمد ، فقالوا : تصدقه وأنت لم تسمع منه ؟ قال : إني لأصدقه على أكثر من ذلك " .

    فلعلمه علم اليقين بصدقه صلى الله عليه وسلم فيما يخبر ، صدق بالإسراء كأنه يراه .

    وتكون الرؤية الثانية رؤية عين ومشاهدة ، فهو عين اليقين .

    وقد قدمنا مراتب العلم الثلاث : علم اليقين ، وعين اليقين ، وحق اليقين .

    فالعلم : ما كان عن دلائل .

    وعين اليقين : ما كان عن مشاهدة .

    وحق اليقين : ما كان عن ملابسة ومخالطة ، كما يحصل العلم بالكعبة ، وجهتها فهو علم اليقين ، فإذا رآها فهو عين اليقين بوجودها . فإذا دخلها وكان في جوفها فهو حق اليقين بوجودها . والله تعالى أعلم .


    مسألة: الجزء التاسعالتحليل الموضوعيقَوْلُهُ تَعَالَى : كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ .

    لَوْ : هُنَا شَرْطِيَّةٌ ، جَوَابُهَا مَحْذُوفٌ بِاتِّفَاقٍ قَدَّرَهُ ابْنُ كَثِيرٍ أَيْ لَوْ عَلِمْتُمْ حَقَّ الْعِلْمِ ، لَمَا أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ عَنْ طَلَبِ الْآخِرَةِ ، حَتَّى صِرْتُمْ إِلَى الْمَقَابِرِ ، وَعِلْمُ الْيَقِينِ : أَجَازَأَبُو حَيَّانَ إِضَافَةَ الشَّيْءِ لِنَفْسِهِ ، أَيْ : لِمُغَايِرَةِ الْوَصْفِ ، إِذِ الْعِلْمُ هُوَ الْيَقِينُ ، وَلَكِنَّهُ آكَدُ مِنْهُ .

    وَعَنْ حَسَّانَ قَوْلُهُ :


    سِرْنَا وَسَارُوا إِلَى بَدْرٍ لِحَتْفِهِمُ لَوْ يَعْلَمُونَ يَقِينَ الْعِلْمِ مَا سَارُوا


    وَ " لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ " : جَوَابٌ لِقَسَمٍ مَحْذُوفٍ .

    وَقَالَ : الْمُرَادُ بِرُؤْيَتِهَا عِنْدَ أَوَّلِ الْبَعْثِ ، أَوْ عِنْدَ الْوُرُودِ ، أَوْ عِنْدَ مَا يَتَكَشَّفُ الْحَالُ فِي الْقَبْرِ .

    " ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ " : قِيلَ : هَذَا لِلْكَافِرِ عِنْدَ دُخُولِهَا ، هَذَا حَاصِلُ كَلَامِ الْمُفَسِّرِينَ .

    وَمَعْلُومٌ أَنَّ هَذَا لَيْسَ لِمُجَرَّدِ الْإِخْبَارِ بِرُؤْيَتِهَا ، وَلَكِنْ وَعِيدٌ شَدِيدٌ وَتَخْوِيفٌ بِهَا ; لِأَنَّ مُجَرَّدَ الرُّؤْيَةِ مَعْلُومٌ : " وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا " [ 19 \ 71 ] ، وَلَكِنَّ هَذِهِ الرُّؤْيَةَ أَخَصُّ ، كَمَا فِي قَوْلِهِ : وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا [ 18 \ 53 ] ، أَيْ : أَيْقَنُوا بِدَلِيلِ قَوْلِهِ : وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا [ 18 \ 53 ] .

    وَقَدْ يَبْدُو وَجْهٌ فِي هَذَا الْمَقَامِ ، وَهُوَ أَنَّ الرُّؤْيَةَ هُنَا لِلنَّارِ نَوْعَانِ :

    الرُّؤْيَةُ الْأُولَى : رُؤْيَةُ عِلْمٍ وَتَيَقُّنٍ ، فِي قَوْلِهِ : لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ، عِلْمًا تَسْتَيْقِنُونَ بِهِ حَقِيقَةَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَصْبَحْتُمْ بِمَثَابَةِ مَنْ يُشَاهِدُ أَهْوَالَهُ وَيَشْهَدُ بِأَحْوَالِهِ ، كَمَا فِي حَدِيثِ الْإِحْسَانِ : " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ " .

    [ ص: 83 ] وَقَدْ وَقَعَ مِثْلُهُ فِي قِصَّةِ الصِّدِيقِ لَمَّا أُخْبِرَ نَبَأَ الْإِسْرَاءِ ، فَقَالَ : " صَدَقَ مُحَمَّدٌ ، فَقَالُوا : تُصَدِّقُهُ وَأَنْتَ لَمْ تَسْمَعْ مِنْهُ ؟ قَالَ : إِنِّي لَأُصَدِّقُهُ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ " .

    فَلِعِلْمِهِ عِلْمَ الْيَقِينِ بِصِدْقِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يُخْبِرُ ، صَدَّقَ بِالْإِسْرَاءِ كَأَنَّهُ يَرَاهُ .

    وَتَكُونُ الرُّؤْيَةُ الثَّانِيَةُ رُؤْيَةَ عَيْنٍ وَمُشَاهَدَةٍ ، فَهُوَ عَيْنُ الْيَقِينِ .

    وَقَدْ قَدَّمْنَا مَرَاتِبَ الْعِلْمِ الثَّلَاثَ : عِلْمُ الْيَقِينِ ، وَعَيْنُ الْيَقِينِ ، وَحَقُّ الْيَقِينِ .

    فَالْعِلْمُ : مَا كَانَ عَنْ دَلَائِلَ .

    وَعَيْنُ الْيَقِينِ : مَا كَانَ عَنْ مُشَاهَدَةٍ .

    وَحَقُّ الْيَقِينِ : مَا كَانَ عَنْ مُلَابَسَةٍ وَمُخَالَطَةٍ ، كَمَا يَحْصُلُ الْعِلْمُ بِالْكَعْبَةِ ، وَجِهَتِهَا فَهُوَ عِلْمُ الْيَقِينِ ، فَإِذَا رَآهَا فَهُوَ عَيْنُ الْيَقِينِ بِوُجُودِهَا . فَإِذَا دَخَلَهَا وَكَانَ فِي جَوْفِهَا فَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ بِوُجُودِهَا . وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .


    مسألة: الجزء التاسعالتحليل الموضوعيقوله تعالى : كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين .

    لو : هنا شرطية ، جوابها محذوف باتفاق قدره ابن كثير أي لو علمتم حق العلم ، لما ألهاكم التكاثر عن طلب الآخرة ، حتى صرتم إلى المقابر ، وعلم اليقين : أجازأبو حيان إضافة الشيء لنفسه ، أي : لمغايرة الوصف ، إذ العلم هو اليقين ، ولكنه آكد منه .

    وعن حسان قوله :


    سرنا وساروا إلى بدر لحتفهم لو يعلمون يقين العلم ما ساروا


    و " لترون الجحيم " : جواب لقسم محذوف .

    وقال : المراد برؤيتها عند أول البعث ، أو عند الورود ، أو عند ما يتكشف الحال في القبر .

    " ثم لترونها عين اليقين " : قيل : هذا للكافر عند دخولها ، هذا حاصل كلام المفسرين .

    ومعلوم أن هذا ليس لمجرد الإخبار برؤيتها ، ولكن وعيد شديد وتخويف بها ; لأن مجرد الرؤية معلوم : " وإن منكم إلا واردها " [ 19 \ 71 ] ، ولكن هذه الرؤية أخص ، كما في قوله : ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [ 18 \ 53 ] ، أي : أيقنوا بدليل قوله : ولم يجدوا عنها مصرفا [ 18 \ 53 ] .

    وقد يبدو وجه في هذا المقام ، وهو أن الرؤية هنا للنار نوعان :

    الرؤية الأولى : رؤية علم وتيقن ، في قوله : لو تعلمون علم اليقين ، علما تستيقنون به حقيقة يوم القيامة لأصبحتم بمثابة من يشاهد أهواله ويشهد بأحواله ، كما في حديث الإحسان : " أن تعبد الله كأنك تراه " .

    [ ص: 83 ] وقد وقع مثله في قصة الصديق لما أخبر نبأ الإسراء ، فقال : " صدق محمد ، فقالوا : تصدقه وأنت لم تسمع منه ؟ قال : إني لأصدقه على أكثر من ذلك " .

    فلعلمه علم اليقين بصدقه صلى الله عليه وسلم فيما يخبر ، صدق بالإسراء كأنه يراه .

    وتكون الرؤية الثانية رؤية عين ومشاهدة ، فهو عين اليقين .

    وقد قدمنا مراتب العلم الثلاث : علم اليقين ، وعين اليقين ، وحق اليقين .

    فالعلم : ما كان عن دلائل .

    وعين اليقين : ما كان عن مشاهدة .

    وحق اليقين : ما كان عن ملابسة ومخالطة ، كما يحصل العلم بالكعبة ، وجهتها فهو علم اليقين ، فإذا رآها فهو عين اليقين بوجودها . فإذا دخلها وكان في جوفها فهو حق اليقين بوجودها . والله تعالى أعلم .



    قوله تعالى :
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)

    لو : هنا شرطية ، جوابها محذوف باتفاق قدره ابن كثير أي لو علمتم حق العلم ، لما ألهاكم التكاثر عن طلب الآخرة ، حتى صرتم إلى المقابر ، وعلم اليقين : أجازأبو حيان إضافة الشيء لنفسه ، أي : لمغايرة الوصف ، إذ العلم هو اليقين ، ولكنه آكد منه .

    وعن حسان قوله :



    سرنا وساروا إلى بدر لحتفهم لو يعلمون يقين العلم ما ساروا



    و " لترون الجحيم " : جواب لقسم محذوف .

    وقال : المراد برؤيتها عند أول البعث ، أو عند الورود ، أو عند ما يتكشف الحال في القبر .

    " ثم لترونها عين اليقين " : قيل : هذا للكافر عند دخولها ، هذا حاصل كلام المفسرين .

    ومعلوم أن هذا ليس لمجرد الإخبار برؤيتها ، ولكن وعيد شديد وتخويف بها ; لأن مجرد الرؤية معلوم : " وإن منكم إلا واردها " [ 19 \ 71 ] ، ولكن هذه الرؤية أخص ، كما في قوله : ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [ 18 \ 53 ] ، أي : أيقنوا بدليل قوله : ولم يجدوا عنها مصرفا [ 18 \ 53 ] .

    وقد يبدو وجه في هذا المقام ، وهو أن الرؤية هنا للنار نوعان :

    الرؤية الأولى : رؤية علم وتيقن ، في قوله : لو تعلمون علم اليقين ، علما تستيقنون به حقيقة يوم القيامة لأصبحتم بمثابة من يشاهد أهواله ويشهد بأحواله ، كما في حديث الإحسان : " أن تعبد الله كأنك تراه " .

    [ ص: 83 ] وقد وقع مثله في قصة الصديق لما أخبر نبأ الإسراء ، فقال : " صدق محمد ، فقالوا : تصدقه وأنت لم تسمع منه ؟ قال : إني لأصدقه على أكثر من ذلك " .

    فلعلمه علم اليقين بصدقه صلى الله عليه وسلم فيما يخبر ، صدق بالإسراء كأنه يراه .

    وتكون الرؤية الثانية رؤية عين ومشاهدة ، فهو عين اليقين .

    وقد قدمنا مراتب العلم الثلاث : علم اليقين ، وعين اليقين ، وحق اليقين .

    فالعلم : ما كان عن دلائل .

    وعين اليقين : ما كان عن مشاهدة .

    وحق اليقين : ما كان عن ملابسة ومخالطة ، كما يحصل العلم بالكعبة ، وجهتها فهو علم اليقين ، فإذا رآها فهو عين اليقين بوجودها . فإذا دخلها وكان في جوفها فهو حق اليقين بوجودها . والله تعالى أعلم .






    علم اليقين بالنسبة لما أخبر الله تعالى به من الجنة والنار -مثلاً- فعلم اليقين هو: ما نقرأ في كتاب الله أن الجنة والنار هكذا أوصافها، فهذا العلم هو علم يقين. وأما حق اليقين: إذا رأيت ذلك الذي أخبرت به وعلمته، أي: رأيت الجنة ورأيت النار ورأيت ما وعد الله أمامك، فهذا حق اليقين، فتحول علم اليقين إلى حق اليقين.

    وأما عين اليقين فإذا دخلتها وتنعمت فيها، جعلنا الله من أهل الجنة فهذا عين اليقين.
    إذا علمت بوجود نار من خلال الدخان المتصاعد...
    دون أن ترى النار بأم عينيك فهذا علم اليقين...

    فإذا اقتربت من موضع النار ونظرت إليها فشاهدتها بعينيك فهذا عين اليقين...
    فإذا دنوت منها أكثر ودخلت فيها فهذا حق اليقين...

    اليقين...يكون من خلال
    البراهين والأدلة العقلية القطعية فهذا علم اليقين

    وأخرى يكون بالمكاشفة المعنوية وقوة البصيرة ونفاذها فهو عين اليقين

    وثالثة يكون العبد قد وصل إلى مقام الفناء...وهي مرتبة الأنبياءوالأولياء هو ما يسمىبحق اليقين...

    فهذه فكرة مختصرة جداً عن درجات المؤمنين من حيث قوة التصديق القلبي وضعفه وبالطبع كلما كانت درجة المؤمن أرقى كان استئناسه بالموت أكثر واضطرابه أقل وكان أبعد عن خطر تغلب إبليس عليه الاحتضار وسكرات الموت أي أبعد عن سوء الخاتمة

  2. #2
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الكتووومة
    تاريخ التسجيل
    12 - 5 - 2009
    الدولة
    rak
    المشاركات
    1,962
    معدل تقييم المستوى
    121

    رد: قوله تعالى كلا لو تعلمون علم اليقين (سورة التكاثر)

    بارك الله فيك

    هنا شرح للشيخ عثمان الخميس
    http://www.youtube.com/watch?v=kYGIxCk4Ds8
    اذا كنت تصدق كل ما تقرأ.....لا تقرأ

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •