النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عبدالملك بن كايد القاسمي لـ الخليج: المرأة في الإمارات أكثر من "نصف المجتمع" (صورة)

  1. #1
    رئيس تحرير أخبار
    تاريخ التسجيل
    12 - 10 - 2007
    المشاركات
    1,030
    معدل تقييم المستوى
    75

    Impp عبدالملك بن كايد القاسمي لـ الخليج: المرأة في الإمارات أكثر من "نصف المجتمع" (صورة)

     

    عبدالملك بن كايد القاسمي لـ الخليج: المرأة في الإمارات أكثر من "نصف المجتمع"




    الاســـم:	عبدالملك بن كايد.jpg
المشاهدات: 14683
الحجـــم:	17.4 كيلوبايت





    الخليج/ عدنان عكاشة:



    البحرلاهو البحر في رأس الخيمة، والجبال شاهدة حية منذ الأزل، فيما الوجوه تغيرت، ورحل كثيرون من الرجال والنساء، مخلفين وراءهم في الذاكرة ما يشبه الحنين، إلا أنه يفوقه حدة وتوغلا في القلب والروح، والشعور بالغربة لا يتسلل أبدا إلى الشيخ عبد الملك بن كايد القاسمي، المستشار الخاص لصاحب السمو عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وهو من رجالات رأس الخيمة المخضرمين، ممن كانوا شهودا على تاريخ الإمارة وتحولاتها.


    في ذاكرة الشيخ عبد الملك الكثير من الأحداث والذكريات والمواقف، يصوغ منها رؤيته للحياة، ويستوحي من تقلباتها حكمته الخاصة، سائرا في ضوئها على نهجه وفلسفته الخاصة، متمسكا بثوابته الإسلامية وتراثه العربي، دون التفات إلى تقلبات الزمن وثورات العصر التي تخطف الأبصار والألباب، بينما يحلو له أن يردد مع الشاعر العربي الكبير (ابن الرومي) :


    أسير على نهج يرى الناس غيره


    لكل امرئ فيما يحاول مذهب


    رأس الخيمة لوحة طبيعية يزيدها تقارب تضاريسها سحراً


    فيما يلي من سطور حوار مع الشيخ عبد الملك بن كايد القاسمي، الذي شغل في مسيرته الطويلة عدة مناصب حيوية ومواقع مسؤولية حساسة في الدولة عامة، ورأس الخيمة خاصة.


    تربيت وعشت في كنف أسرة حاكمة، ما أبرز القيم التي نهلتها منذ نعومة أظفارك وصولا إلى الصبا والشباب؟


    انتمائي لأسرة حاكمة، وكوني سليلا لشيوخ إمارة رأس الخيمة، لا يخرج بتربيتي من إطار التربية التي تحرص كل أسرة إماراتية على تنشئة أبنائها عليها، والجميع في هذا المجتمع الطيب أهل وأحبة، يجمعهم الوفاء والترابط، لا فرق أو حواجز بين شيخ ومواطن عادي، فالمجتمع الإماراتي قدوة ومثال يحتذى في هذا الجانب على مستوى المنطقة والعالم، يحب بعضه بعضا. تربيتي لا تختلف في شيء يذكر عما تربينا عليه جميعا كعرب ومسلمين، من القيم والأخلاق الإسلامية والعادات والتقاليد العربية الأصيلة، وأهمها الكرم والوفاء وحفظ العهود وصون المواثيق.


    في طفولتي وصباي كانت الإمارات والمنطقة بصفة عامة تغلب عليها طبيعتها القبلية الخالصة، فيما كانت بعض القيم الأصيلة أكثر حضورا ورسوخا مما نشهده اليوم، وبالذات ما يتعلق بالتعاون بين الناس، وهو ما لم يكن محصورا حينها في المصالح المتبادلة، فالكل يعمل في خدمة الآخر، والجميع مترابطون بصورة وثيقة، من سكان السواحل أو نظرائهم في الجبال والبوادي وأهل البادية والنخيل والمناطق الزراعية.


    كان لآبائنا حياة اقتصادية واجتماعية ذات ملامح مختلفة عن واقعنا اليوم في بعض الوجوه، واقتصاديا كان التركيز على البحر وصيد الأسماك والغوص بحثا عن اللؤلؤ والأسفار الطويلة، بغرض التجارة مع الهند وباكستان واليمن وبعض السواحل الإفريقية، لاسيما زنجبار، والعراق وإيران وسواها.


    سباق مع الزمن


    ما الذي تغير في رأس الخيمة بين الأمس واليوم؟


    تغير كبير في النواحي العمرانية، وتطوير في البنى التحتية، وسعي دؤوب للتنمية الشاملة، وجهد متواصل لمواكبة التطور والقفزات التي تشهدها الدولة على مدار السنوات الماضية. رأس الخيمة في الماضي كانت إمارة بسيطة، بلدة طيبة ورب غفور، تعتز بشخصيتها التاريخية، وهي اليوم إمارة عصرية تسابق الزمن للقفز إلى مستقبل واعد، وهي إحدى إمارات الدولة، التي نجحت بإمكانات متواضعة في تقديم أنموذج مشرق للتنمية والتطوير، عبر البناء المستمر واستقطاب عدد كبير من الشركات ورؤوس الأموال والمبادرات الطيبة في تعزيز البنية التحتية.


    هل تشعر بالغربة بين جيلين في ظل ما تعيشه الإمارة من تحولات؟


    ينتاب الإنسان أحيانا في مراحل متقدمة من عمره شعور بالغربة، مع تغير الوجوه والتبدل في مظاهر المدنية، لكن الإنسان السوي يتأقلم مع التحولات والمنعطفات في الحياة والناس، ولا يمكن له أن يكون خارج مجتمعه منبوذا من بيئته، والبحث عن الحضارة المتقدمة والتعايش مع العالم من حولنا أمر طبيعي ومنشود من جميع فئات المجتمع، والتوقف يعني أنك عاجز عن مواكبة العلم والتقدم وملاحقة الآخرين، ممن سبقوا في ميادين شتى، خاصة العلمية منها.


    في رأس الخيمة، شهدنا في السنوات الأخيرة تقدما متواصلا نحو المستقبل، في ظل حرص قيادة الدولة، والدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر توفير احتياجات الإمارة ومتطلبات التنمية فيها، إلى جانب الجهود التاريخية الدؤوبة التي قدمها صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وهو يشكل رمزا للعمل والحرص على مصلحة الإمارة، الأمر الذي يستمر حاليا بوتيرة عالية ورؤية شاملة من قبل سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، الذي نجح في إحداث نقلة نوعية في الإمارة وأدخل تغييرات جذرية من خلال استقطاب الكثير من المؤسسات والشركات.


    صقر القائد والإنسان


    كان لك مشوار طويل مع صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، حاكم رأس الخيمة، كيف تصف “صقر” القائد والإنسان؟


    “صقر” نوعية خاصة من الحكام والقادة، قلما تجد له مثيلا في تواضعه ومحافظته على القيم الأصيلة، والصفات التي يتحلى بها سموه كثيرة، وما لا يفوتني حرصه الشديد على الصلاة والمحافظة عليها في أوقاتها وعدم تأخيرها لأي سبب كان، وهناك أيضا ارتباطه الوثيق بالناس وقربه منهم، فيما أبوابه مفتوحة أمامهم على مدى الأربع والعشرين ساعة.


    أي المواقف التاريخية مع صاحب السمو الشيخ صقر لا تغادر ذاكرتك؟


    مواقف كثيرة للغاية، يصعب أن أمر عليها سريعا، يحضرني منها الآن موقفه التاريخي إبان الاحتلال الإيراني لجزرنا الإماراتية الثلاث عام 1971م، وهو ما كان بالنسبة له، كما هو لنا جميعا، منعطفا تاريخيا في مسيرة الدولة، ورأس الخيمة على وجه الخصوص، لكن ما أود أن أسجله من واقع قربي، من صاحب السمو حاكم رأس الخيمة آنذاك، تعامله بحنكة وحكمة مع الموقف التاريخي الجسيم، في ظل المعطيات المحيطة به، وأولها أن دولة الاتحاد كانت في بداية تشكلها، إلى جانب انعدام التوازن في القوة والحجم بين دولة فتية ودولة كبرى.


    إلا أن الصدمة تمثلت حينها في أن الاحتلال جاء من طرف دولة مسلمة وجارة وصديقة، وكنا نتمنى أن تسير الأمور بالحكمة لا بالقوة، وعلى كل حال كان ذلك الموقف التاريخي حساسا للغاية، تعاملت الدولة معه بحكمة، فيما أبدى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، اهتماما كبيرا بالقضية وتبناها بالكامل، ومنح صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي المواطنين من أبناء الجزر اهتماما كبيرا وبادر إلى تكريمهم، وظلت القضية حية حتى الآن. وتركزت مطالب الإمارات على إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، والعدالة مطلبنا الأول، وما يسجل للإمارات قيادة وشعبا أن واقع احتلال الجزر لم يمنع التعاون والعلاقات الطبيعية بين الدولتين. ومن واقع شهادتي على ذلك الحدث التاريخي، أؤكد أن الشيخ صقر رفض عروض عدة للمقايضة، وظل ثابتا على موقفه، ما اختصره بمقولته “كل أموال الدنيا لا تساوي ذرة من تراب الوطن”.


    بدايات الحركة التعليمية


    في إطار هذه المسيرة الطويلة التي عايشت خلالها تاريخ الإمارة، ما شهادتك حول دور المعلمين العرب منذ نشأة دولة الاتحاد؟


    منذ باكورة النهضة استقبلنا بعثات تعليمية من الكويت، والتي قدمت بعثتها خدمات كبيرة لأبناء الوطن، منذ أيام المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله السالم الصباح، بشقين تعليمي وصحي، خاصة أن الخدمات الصحية كانت شبه معدومة، بينما العهد البريطاني بأمده الطويل وظلاله الثقيلة لم يقدم للإمارات والمنطقة شيئا، خاصة على صعيد الخدمات والبنية التحتية، والقطاعان التربوي والصحي ليسا استثناء، فالبريطانيون لم يخلفوا وراءهم أي أثر حسن.


    الإخوة العرب ممن جاؤوا إلى الإمارات خلال العقود الماضية، مساهمين في نهضتها، إلى جانب أشقائهم المواطنين.


    ومن أبرز معالم بدايات الحركة التعليمية والتربوية في رأس الخيمة السياسة التي اتبعها صاحب السمو الشيخ صقر أنها أولت التعليم اهتماما كبيرا.


    رمز تاريخي


    هل من صلات تشدك إلى جبال رأس الخيمة؟


    أحب الجبال كثيرا فهي من وجهة نظري تشكل رمزا حيا وتاريخيا لرأس الخيمة تحديدا والدولة عموما، وهي، كما هو البحر، مصدر للخير والرزق. في الماضي كنت أحب ارتياد جبال رأس الخيمة، وبالذات مواقع الأودية والشعاب، وهو طقس جميل يعيدك إلى الطبيعة البكر. وبصفة عامة يمكن القول إن رأس الخيمة ليست إلا لوحة طبيعية جميلة وأخاذة، تتشكل من البحر والجبال وما بينهما من صحارى وسهول وتلال رملية متعرجة والسيح الذي تظلله هامات الجبال ذاتها.


    من أسرار جمال رأس الخيمة التقارب بين مساحاتها، حيث يمكنك وأنت تسكن في الجبل أن ترى البحر ماثلا أمام ناظريك، وتنعم بصرك بمشاهد بساتين النخيل المترامية.


    “وللأشجار الصابرة”، كما أسميها، أهمية خاصة، وأبرزها السمر والغاف، وهي صفة تشاطر بها أبناء الإمارات، فهي صابرة مثلهم، على الظروف المناخية والبيئية الصعبة، وهنا تكمن أهميتها البيئية والطبيعية والاجتماعية والاقتصادية والتراثية. وأعتبرها شخصيا أشجاراً تاريخية في الإمارات، ويشاركني في ذلك الرأي كثيرون، وأرى أن على الجهات الحكومية في الإمارات، وفي مقدمتها بلدية رأس الخيمة حمايتها عبر تشريعات وإجراءات خاصة، تتضمن عدم السماح ببترها أو قطعها وتشديد العقوبات بحق من يرتكب تلك المخالفات البيئية الجسيمة.


    تاريخيا أذكر أن المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ محمد بن سالم القاسمي، الحاكم السابق لرأس الخيمة، أصدر في إحدى السنوات (رفجة)، وهو مصطلح محلي يعني (المنع)، حظر بموجبه قطع أشجار الغاف، نظرا لقيمتها البيئية والتراثية والاجتماعية، إلى جانب كونها غداء للإبل.


    ما أجمل بلد زرته؟


    لبنان، وقد يستغرب البعض أنني أشعر كلما زرته بقربه من رأس الخيمة، ووجوه الشبه في الطبيعة بينهما، وبالطبع ليس في المناخ، فالتباين واضح، ولكن في التضاريس، وأكثر ما يثير إعجابي ببلد الأرز شعبه الطيب والمتحضر والمضياف وذوقه العالي.


    امرأة مبدعة


    كيف تقيم ما وصلت إليه المرأة الإماراتية اليوم؟


    المرأة المواطنة ذكية ومنتجة وعاملة، استطاعت أن تشق طريقها بنجاح، اليوم لدينا الطبيبة والموظفة والصحافية وسواهن كثيرات. المرأة في العالم من حولنا نصف المجتمع، وفي الإمارات هي أكثر من نصف المجتمع، النساء لدينا مبدعات ويتميزن بالالتزام والانضباط في وظائفهن والمسؤوليات الملقاة على عاتقهن، وما وصلت إليه المرأة في الدولة نتيجة حتمية لتطوير التعليم، وهو محل اهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.


    ورغم نجاحات النساء الإماراتيات، أرى أن عليهن بذل المزيد من الجهود ولعب دور أكبر داخل منازلهن ضمن مؤسسة الأسرة الإماراتية، في توجيه ورعاية وتربية النشء، وتحديدا منح اهتمام أكبر لتربية أبنائهن، لاسيما في زمن يشهد انفتاحا واسعا، بهدف التصدي لموجات التغريب والعادات الغربية، والأم هي الحصن الأول الذي نلوذ به لحماية أطفالنا وشبابنا، من خلال غرس القيم الإسلامية والعربية في وعي وإدراك الأجيال، وهو دور ليس منوطا فقط بالنساء، لكن الدور الأول يقع على عاتقهن فعلا، لأنهن الأقرب إلى الأبناء، و”الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق”، كما قال حافظ إبراهيم في بيته الشعري الشهير.

  2. #2
    عضو مميز الصورة الرمزية الحبسي
    تاريخ التسجيل
    27 - 5 - 2008
    الدولة
    رأس الخيمة
    المشاركات
    499
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: عبدالملك بن كايد القاسمي لـ الخليج: المرأة في الإمارات أكثر من "نصف المجتمع" (صورة)

    الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي الله يحفظة مشهود له بالتواضع والكرم ومجلسة مفتوح يوميا لكل الناس
    [SIGPIC][/SIGPIC]
    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي . يا رب .... يا رب.. يا رب

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: عبدالملك بن كايد القاسمي لـ الخليج: المرأة في الإمارات أكثر من "نصف المجتمع" (صورة)

    سأقرأ الحوار على صفحات الخليج،،
    وأعود لاحقا،،

المواضيع المتشابهه

  1. """""""""""أطباق مغربية وشهية مرة لذيذة الاثنين, 12 نوفمبر, 2007"""""""""
    بواسطة ahmedmecanic في المنتدى مجلس ما لذ وطاب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26 - 8 - 2009, 07:37 AM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 25 - 8 - 2009, 09:27 PM
  3. الإمارات تطلق حملة لحماية المجتمع من "الجنس الرابع"
    بواسطة بن يعقوب Q8 في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13 - 3 - 2009, 01:26 AM
  4. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16 - 6 - 2008, 08:03 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •