يبدأ العاشق بسرد شعره مكتوبأ على لوح عائم في بحر سيمضي بين موجأته
ويبدأ سرده بقوله
نحب من لأ يحبنــــــــــــــا ولأ نحـــــــــــــب من يحبنــــــــــــــا
ويسري هذا اللوح بين جنح الظلأم وحيدأ وفي ليلة اختفى فيها ضوء القهر
وسواد الليل يزيد من دكاتنه كسفينه ظلت طريقها و وجهتها وتبحر بلأ وجهة
وهذا طريق العاشق الذي نال نصيبه من العشق الكاذب مثلما اوضح في شعره
ويعود العشق والحب مره أخرى مع صاحبنا العاشق صبأحا وفي يوم مشمسأ
يزيد التفاؤل بنشوة الصباح البارد وعلى اصوأت العصافير يكتب شعره ويقول
همأ وغم انتابني يا ولد العم
من ذكرته يزيد علي الغم
حبه يسري في دمي مثل السم
واكتب وصيتي بقلم الدم
وصاحبنأ انتهى بعد قلم الدم
زحمة مشاعر ليست بيد قصيد عابر ولأ خواطر تنزف من اعمق صاحبها بل
هي ما ينزف بها القلم من ادب يتأمل به العقل






رد مع اقتباس



( طبعأ ع سبيل المزاح )
