ضبط شابين وإحالتهما إلى النيابة العامة بتهمة الاعتداء في مشاجرة السطوة
جريدة الخليج
[align=justify]
[align=justify]
تمكنت فرق مركز شرطة بر دبي من إلقاء القبض على شابين مواطنين في واقعة الشجار المتبادل الذي وقع مساء الاثنين الماضي مع صاحب وعدد من العاملين في أحد محال الهواتف المتحركة في منطقة السطوة .وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي أنه لا تهاون علىالإطلاق مع أي معتد، ولا تنازل عن إعادة الحقوق لأصحابها، مؤكداً أن دبي ستظل دوماً واحة الأمن والأمان، لافتاً إلى أن مراكز الشرطة المنتشرة في أنحاء الإمارة، تقوم بواجبها على أكمل وجه، وأن أي واقعة تحدث، يتم التحقيق فيها على الفور، من دون أي تقاعس من أي طرف . وأشار إلى أنه في واقعة الشجار الذي حدث في السطوة مساء يوم الاثنين الماضي تم انتقال الدوريات فور ورود البلاغ، وتم أخذ الأطراف المتشاجرة في سيارة الشرطة إلى المركز المختص، وطلب تقارير طبية من كلا الطرفين، وإرسالهم إلى المستشفى لتحديد حجم الإصابات إن وجد، ولم يكن هناك أي تباطؤ في العمل، ولكن كان هناك طرف يريد أن يثأر من الطرف الآخر بسرعة، وفقاً لوجهة نظره، متناسياً أن هناك قوانين وإجراءات يعمل الجميع تحت مظلتها . وأضاف أن التحقيق في الواقعة تم وفقاً للإجراءات القانونية، وتم أمس إحالة شابين إلى النيابة العامة بتهمة الاعتداء، كما تم إحالة صاحب محل الهواتف المتحركة إلى النيابة أيضاً بتهمة تهديد رجال الشرطة .
[/align]التفاصيل
من جانبه، أكد العقيد علي غانم مدير مركز شرطة بر دبي أن التحريات في الواقعة أثبتت أن شابين فقط تورطا في الشجار الذي وقع، وليس 20 أو 15 كما ادعى أصحاب المحل، ولكن توقف القاطنين والمارين لمشاهدة الشجار الذي وقع خارج المحل وليس داخله أعطى انطباعاً أن هناك شجاراً كبيراً .
وأشار إلى أن الواقعة حدثت في حوالي الساعة التاسعة من مساء الاثنين، عندما دخل شخصان إلى متجر هواتف محمولة لشراء غطاء هاتف، واختلفا مع صاحب المتجر على السعر، موجهين له عبارة »أنت حرامي« والسعر مبالغ فيه، مما استفز صاحب المحل، وقام بانتهارهما رافضاً البيع لهما، حيث تطور الموقف إلى حد الاشتباك بالأيدي ودفع الشابين إلى خارج المحل، ثم تعقبهما بعصا المكنسة، ووفقاً لأحد المضبوطين، وبناء عليه حدث الاشتباك بين العاملين بالمحل والشباب، وعند محاولة بعض الزبائن التدخل لفض الشجار، حدثت بعض السحجات، والخدوش في كلا الطرفين، مما استدعى قيام ضابط الدورية بحملهم جميعاً في سيارتين للدورية إلى المركز، وقام الضابط المناوب بطلب كشف طبي على كل الأطراف، نظراً لأن كلاً منهم ادعى أنه مصاب .
وأكد العقيد علي غانم أن صاحب المحل رفض عند طلب هويته وجواز سفره أن يسلمهما للضابط المناوب، وأيضاً تم توقيف الشابين لعدم وجود ما يثبت هويتهما، لافتاً إلى أن صاحب المتجر أراد بشكل فوري أن يتم حبس الشابين، وأخذ يتوعد ويهدد أن سيواصل الأمر إلى وسائل الإعلام وغيرها إذا لم يتم حبسهما على الفور، وهو ما يتنافى مع القوانين المعمول بها، لافتاً إلى أنه طالما أعطى الحق في جلب تقرير طبي بما يوجد به من خدوش وكدمات، لا بد للطرف الآخر أيضاً أن يعرض على طبيب، ويكون الفيصل هنا بين الطرفين هو التحقيق .
وقال علي غانم: لا يعقل على الإطلاق أن ينتقل مسؤول الدورية إلى مكان الحادث، ولا يتخذ إجراءات، بل إنه عندما وجد أن هناك تجمعات جماهيرية، طلب دوريات إسناد، وتم إرسالها على الفور والسيطرة على المشاجرة، وحمل الطرفين إلى مركز الشرطة .
وأوضح مدير مركز شرطة بر دبي حرص أفراد الدورية التي انتقلت إلى موقع البلاغ على الفصل بين الأشخاص المتشاجرين، حتى لا يتعرض أحد لإصابة بليغة أو عاهة كان الأساس، في ظل تجمهر عدد كبير من الأشخاص من باب الفضول، لافتاً إلى أن الشابين توجها إلى المستشفى، وحصلا على تقرير طبي بالإصابات التي تعرضا لها هما أيضاً .
وأكد غانم أن التحريات أثبتت أن هذين الشابين فقط هما اللذان تورطا في الاعتداء، نافياً تورط 15 شخصاً آخرين، لافتاً إلى أن تجمهر عدد كبير من الأشخاص أعطى انطباعاً بأن أشخاصاً كثيرين اشتركوا في الشجار .
يذكر أن صاحب محل الهواتف المتحركة ويدعى »ع« أكد في تصريحات لوسائل الإعلام أن نحو 15 شاباً بعضهم من أرباب السوابق اعتدوا عليه وشريكه، إضافة إلى زبون كندي الجنسية، وأحدثا فيهم إصابات متباينة، لافتاً إلى أنه اضطر لاستدعاء الشرطة حين تصاعد الموقف، وأعد تقريراً طبياً بالواقعة .
فيما أفاد الشابان اللذان اشتبكا معه حسب إفاداتهما في مركز شرطة بر دبي أن صاحب المتجر هو الذي استفزهما، حين أصر على ملاحقتهما خارج المتجر، مشيرين إلى أنهما تعرضا كذلك لإصابات نتيجة الاعتداء وأعدا تقريراً طبياً بذلك .
[/align]