قلم جميل اخوي انور
بالتوفيق


|
|
عقول تتقاذفها الاحذية والاقـــــــــــــــــدام
عقول ورؤوس باتت تتقاذفها الاحذية و الاقدام
هذا ماوصلت اليه بعض العقول مع ما تسمى كرة القدم
التي طغت على حياة شرائح كبيرة في المجتمع الاماراتي
وباتت الكرة هي الزاد والزواد وكل شئ في حياتهم
حتى طغت على الفرائض الخمس والعياذ بالله
هنا تخدرت العقول وجمدت وبهتت وتهمشت
وتسمرت وماتت وهامت ونامت وصحت وأصبحت كرة تتقاذفها الاحذية والاقدام
هذه هي عقولهم وأفكارهم مجرد كرة
لقد أقتدوا بميسي وكرسيتيانو و سيرخيو راموس وغيرهم
ونسوا وتغاضوا ولم يعرفوا ولم يسمعوا ولم يدركوا شيئا
والعياذ باللـــــــــــــــــــــــه
عن قدوة البشرية والاسلام سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم
و سلفه وصحبته الصالحين
عن عمر بن الخطاب وأبوبكر الصديق وعثمان بن عفان
وعلي بن ابي طالب والزبير بن العوام وسعد بن ابي وقاص
وعبدالله بن رواحه وعبدالرحمن بن عوف
وغيرهم من صحابة رسول الله صلى عليه وسلم
وعن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة(5 ) عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأُرْوِيَّة(6) من رأس الجبل، إن الدين بدأ غريبًا، ويرجع غريبًا، فطوبى للغرباء الذين يُصلِحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي"( 7).
قلم جميل اخوي انور
بالتوفيق



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخي أنو الزعابي
يقال : العقل السليم في الجسم السليم .. والرياضة من أجمل الممارسات من حيث التقارب بين الشعوب والثقافات والمنافسة والتحدي ، قرأت طرحك باحثا
عن افكار او بدائل فلم أجد سوى مهاجمتك لبعض لاعبي الكره ، حبذا في طرحك للمواضيع أن تناقش المشكلة وتضع حلها فلا يوجد ما يمنع أن نذهب للصلاة زمن ثم نشاهد المباراة أو أن نشجع بلا تعصب .
لم تتخدر العقول ولم تتقاذفها الأحذية ..أنظر لمدرجات كرة القدم في بلادنا لن تجد الكثير من المهتمين ..
لكن التميز والمستوى العالي للرياضة العالمية في بعض الدول سبب جذب المشاهد والمستثمر على حد سواء ..
ناقش بموضوعية أبحث ...ثم أوجد الحلول
بلادي الإمارات **وطني الإمارات**هويتي الإمارات


تحية للاخوين الكريمين
وصلاوي
و ابوزايد واقول للاخ ابوزايد الذي اشكره على طرحه النقاشي الجميل.
نعم الرياضة جميلة ومفيدة للجسم
ولكن ان تكون كرة القدم هوسا وأدمانا وشغل شاغلا للعقول فهذه هي الطامة الكبرى
والتخدير المزمن للعقل الانساني الذي يجب أن يرتقي لما هو أهم وأجل
من كرة القدم ولاعبيها وهم من شذاذ الافاق
,,,,, باتوا لبعض السطحيين والبسطاء والمغيبين القدوة والمثل وناموس الفخر
للاسف هذا هو أخر الزمان وهذا جزء من تداعياته






كل الشكر والتقدير للكاتب / أنور الزعابي على الطرح القيم
واسمح لي بالمداخلة
بداية أنت تحدثت عن فئة قليلة من ضحايا التعصب الكروي ويكون ذلك بسبب الكبت والضغط العصبي والإحباط ومشكلات الحياة
كما تختلف ردود الفعل من شخص إلي آخر, طبقا لدرجة ثقافته وسمات شخصيته.وهناك نظريات اجتماعية جديدة تقول إذا أردت أن تعرف شعبا فانظر كيف يلعب كرة القدم ,ولكن الأجدر بهم أن يجعلوا منها وسيلة للاستمتاع والترفيه .
وعند الانفعال أي عندما يكون الموقف أقوي منك تظهر حقيقتك
فإن الحل الأمثل لهؤلاء الأشخاص هو التوقف عن التشجيع المفرط بحماس , والبعد عن الأسباب النفسية والاجتماعية التي قد تدفع بكثيرين نحو الوقوع ضحية للهوس الكروي , ولا يجد هؤلاء مكانا للتنفيس عن ذلك إلا في الملاعب أو أمام شاشات التليفزيون
وهؤلاء المكبوتين, و'المكتئبين' اعتبروا مباريات كرة القدم بمثابة جرعات علاجية لهم ,
فكره عابره
الســلام عليكم ورحمة الله وبـركاته
أخينا صـاحب القلمـ الفـذ ..
أنــور الزعــابي
كـرة القـدم أصـبحت جزء من ثقافة بعض الشعوب .. ناهيكـ على انها مصـدر دخـل ضخم لبعضهم .. وبما اننا في قـالب واحـد متعولمـ أصبحنا نمتلكـ او نتشاركـ نفس التوجهاتـ والرغـبات
أصدقني القول أخي الكريم .. ألا تستمع وأنت تلعب بتلكـ الكرة .. فهي ممتعة بحد ذاتها كلعبة ، أمــا أن نحكمـ على توجه رياضي معين بطريقة متطرفة نوعاً ما فنحن نظلم اللعبة ومحبينها بسبب زمـرة من الأشخاص الغير مسؤولين ، والغير قادرين على فـهمـ ما هية كـرة القـدم كرياضة .
نعمـ اتفق معكـ في بعض النقاطـ من حيث المبالغة في التشجيع وطرق البعض الغير مقبولة في التعبير عن فرحة أو غضب بسبب تعصب غير مبرر .
فلننظر للجانب الجميل من تلكـ اللعبة التي من شانها أن تحبس الأنفاس تارة وتسعد القلوب تارة أخرى ..
جميلة هي كرة القدم .. وليست مقبولة التصرفات الغبية من البعض .
وبشكل عـام لا يقارن زمرة من الأفراد من لاعبي كرة القدم .. بصحابة الرسول عليه أفضل الصلوات ولا اظن احد يختلف معكـ في هذه النقطة . فشتان بين الثرى ةالثريا .
وخلكـ رياضي .. أخي الكريم ^__^
الشكر الجزيل
نورة


تحية للالخت الكريمة فكرة عابره على ردها وتحليلها السليم والمعقول
لظاهرة أستفحلت بين فئات الشباب المراهق والمتصابي وبعض الرجال والكهول أيضا
هئولاء تخدروا وأصبحوا مدمنين للفوضى والصراخ والعويل والبكاء من أجل كرة القدم التي هي أفيونهم
وسكرتهم التي لايستفيقون منها حتى أن ألاعلام سخر كل أمكانياته من أجل كرة القدم التي أصبحت قضيتهم الاولى
فلا الغيرة على الاسلام ولا على رسوله قضيتهم
ولا فلسطين ولا مذابح بورما قضيتهم ,,,هم المخدرين وفي غيبوبة تامه
في بعض الناس اذا فريقهم فاز يسوون عزايم ويوزعون بطاقات رصيد ع خلق الله
و حتى السيايير يزينونها وشي اكثر بعد خخخخ
واذا خسر الفريق
يجلب الدنيا وكل اللوم يطيح عالحكم ه الفقيييييير


تحية لجمال افكاركم ونقش حروفكم
برقيكم ونظرتكم السليمة تحللون الواقع المزري لبعض العقول التي باتت في قاع كرة جلديية تتقاذفها الاحذية والاقدام
لاانكر أنني أحب لعب كرة القدم ولكن لاأعشقها و أهيم بها
بقدر ما أتسلى بها لتكون سلواي عن ضجري في بعض الاحيان
اشكركم جميعا أحبتي