الاطفال مسؤوليتنا احنى الكبار
الله يحفظهم يارب
|
|
الأطفال ضحايا أبرياء لـ"أخطاء الكبار" أحياناً..250 إلى 500 كجم من الحديد تنهال على جسد "فاطمة" وطفل يقضي 4 ساعات في لهيب سيارة ..
الخليج
الحادث، الذي أودى بحياة الطفلة (فاطمة) في رأس الخيمة، بانهيار باب حديدي على جسدها الغض، لم يكن الأول من نوعه، إذ شهد العام الماضي حادثاً، أصيبت فيه طفلة مواطنة أخرى، تدعى العنود، تبلغ من العمر 3 أعوام، ما أدى إلى دخولها العناية المركزة بمستشفى القاسمي في الشارقة، من جراء إصابات بالغة لحقتها في الرأس ونزيف في الدماغ، بعد أن سقط عليها باب حديدي كبير أيضا في أحد المساكن في منطقة الرحمانية بالشارقة .
في تموز/ يوليو الماضي، توفي طفل مواطن في ربيعه الثاني اختناقاً، بعد أن نسيه والده في السيارة بمرآب المنزل في مدينة كلباء لنحو 4 ساعات .في حكاية ثالثة من حكايات الألم، التي يذهب الأطفال ضحايا لها، توفيت طفلة عربية تبلغ 4 سنوات، بعد سقوطها من شرفة منزلها في الطابق الخامس عشر بمنطقة القاسمية في الشارقة، فيما قال شهود عيان حينها: إن الطفلة شوهدت وهي معلقة لفترة في نافذة الشرفة الضيقة، قبل سقوطها وارتطامها بالأرض، من دون أن تجد من يحاول إنقاذها، بسبب تغيب والديها عن المنزل وتركها نائمة بمفردها .
يبدو أن الحوادث المتعاقبة، ومنها أيضاً غرق الصغار في أحواض السباحة المنزلية، مرت »مرور الكرام«، لتقع الفاجعة الجديدة في رأس الخيمة، لكنها تطرح الأسئلة حول من يتحمل المسؤولية، وتقرع جرس الإنذار بخطورة غياب الرقابة الجادة والدقيقة على أعمال المقاولين والاستشاريين في شتى المجالات، سواء على السلامة العامة، لا سيما على الصغار، أو على الممتلكات العامة .
بين الخدم ورياض الأطفال
د . رياض خضير، استشاري الطب النفسي، رأى أن المحافظة على سلامة الطفل وصحته جزء رئيس من مسؤوليات الأهل تجاه أبنائهم، باعتبار أن الطفل غير مدرك لنتائج أعماله، وبالتالي لا بد أن يحظى بمتابعة ورعاية حثيثة من قبل الأهل، أو من ينوب عنهم، بما يضمن للطفل أن يعيش في بيئة آمنة .
وأوضح د . خضير أن أي خلل في التزام الأهل تجاه الأطفال في ضمان بيئة سليمة وآمنة، قد يعرض الصغار لشتى أنواع الأذى النفسي والجسدي، موضحاً أن الأهل يكونون أحيانا قاصرين عن أداء مسؤولياتهم، أو غير مؤهلين لأداء دورهم التربوي، نظرًا لإصابتهم بأمراض نفسية مثلا، وأحيانا تأخذهم مشاغل الحياة بعيدا عن أطفالهم، مؤكداً أنه لا يمكن تحميل الآباء والأمهات في بعض الحالات المسؤولية، إذ تندرج حوادث الأطفال في تلك الحالات تحت البند »القضاء والقدر« .
وأوضح د . خضير أن بعض الأطفال يعانون اضطرابات نفسية، كالتخلف العقلي أو فرط الحركة والتوحد، وفي هذه الحالات لا يمكن أيضاً تحميل الأهل المسؤولية دائما، والأمر يتوقف على حيثيات كل حالة بمفردها، في حين يتحتم ملازمة هذه الفئة من الأطفال بصفة دائمة، أو إلحاقهم بمعاهد أو مراكز متخصصة، للعناية بهم خلال جزء من اليوم، وهو ما يخفف العبء عن كاهل الأم والأب .
وأضاف الطبيب النفسي أن مواصفات المسكن والحالة المادية وعدد أفراد الأسرة عناصر تؤثر في مدى سلامة الأطفال، معتبراً أن ترك الأطفال في حضانات أو رياض أطفال أو مركز تعليمي مناسب لعمر الطفل، أفضل من تركه وحيدا بصحبة الخادمة .
مسؤولية كبرى
طلال السلومي، موجه خدمة احتماعية، قال: »إن المسؤولية مشتركة بين المقاول أو الاستشاري والعمال من جهة، وأولياء الأمور من جهة أخرى، نظرا لإهمال الطرف الأول، واستخدامه مواد وأدوات ذات جودة أقل، سعيا وراء أرباح أكبر، وهو ما يقلل العمر الافتراضي للمساكن ومكوناتها، كالأدوات الصحية والكهربائية والأبواب والطابوق والسيراميك والحديد وسواها من مواد البناء ومكونات المساكن، الأمر الذي تتفاقم خطورته في ظل الظروف المناخية في الإمارات، وهي مسؤولية كبيرة« .
ويتمثل الطرف الثاني، الذي يشترك في المسؤولية، في أولياء الأمور، من آباء وأمهات، وذلك من زاوية استلامهم المسكن، إذ لابد أن يفحص المسكن الجديد بدقة وشمولية قبل الاستلام، ويلجأ إلى ضمان توافر مواصفات الجودة ومعايير الأمن والسلامة، حفاظا على حياة أفراد أسرته وسلامتهم« .
وأوضح السلومي أن سلامة الأبناء والأسرة مسؤولية كبرى تقع على عاتق الوالدين، وهو ما يشمل السيارة أيضا وسواها من ضروريات الحياة اليومية، والأهم منح الأبناء قدراً أكبر من الاهتمام والرعاية والمتابعة، لافتا إلى خطورة ترك الأبناء لدى الخدم لساعات طويلة، في ظل غياب وانشغال الوالدين، في حين هناك بدائل أخرى أفضل، كالحضانات ذات المستوى التربوي والتعليمي العالي، مؤكدا ضرورة تحري بعض النقاط المهمة، لحماية فلذات أكبدانا، مثل التأكد من إغلاق الأبواب الخارجية في المنزل، وإغلاق مفاتيح الكهرباء، لافتا إلى ترك البعض أبناءهم الصغار، ممن تقل أعمارهم عن 10 أعوام، أو ممن لا يجيدون السباحة، وحيدين في المسابح، التي شهدت بعض حوادث غرق الأطفال .
الشرطة وأولياء الأمور
وناشد المقدم د . حمد الدباني، رئيس قسم التحريات والمباحث الجنائية في شرطة رأس الخيمة، أولياء الأمور بتشديد الرقابة على أبنائهم، وتوفير الوقت الكافي لهم، والحرص والانتباه والاهتمام بالأبناء، لاسيما الأطفال منهم، وعدم تركهم بمفردهم في أماكن قد تشكل خطورة على حياتهم، معربا عن أحر تعازيه ومواساته لذوي الطفلة .
قصة »فاطمة«
في السياق، قال يوسف إبراهيم محمد صنقور الشحي، والد الطفلة »فاطمة«، التي قضت في حادث مؤلم، نتيجة سقوط الباب الخارجي لمنزل أسرتها في منطقة الظيت الجنوبي برأس الخيمة: إن الأسرة تعيش ساعات صعبة للغاية، مختلطة بمشاعر الصدمة والذهول لرحيل الصغيرة، التي لم تتجازو عامها الخامس، في حادث لم يتوقعه أحد، خلف وراءه حزنا عميقا ووحشة في المنزل، فيما يفتقدها أشقاؤها ووالداها وذووها، لاسيما شقيقتاها .
وأوضح الشحي، 36 عاماً، موظف حكومي في أبوظبي، أن »الألم يعتصر الأسرة، وتحديداً شقيقتي فاطمة، الأشد تأثراً بالرحيل المؤلم لشقيقتهما، لقربها منهما، ولكونها ثالثة البنات في الأسرة، مقابل 3 أبناء ذكور، إلى جانب الحسرة والحزن، الذي يلف جديها« .
رواية مؤلمة
وعن الرواية الدقيقة للحادث الغريب، قال والد الطفلة الضحية: إن الصغيرة كانت تلهو في ساحة المنزل عصر أمس الأول، برفقة أشقائها، حيث بادرت خادمة الأسرة وشقيق »فاطمة«، البالغ 13 عاما، إلى إغلاق بوابة المنزل الخارجية، لكن الباب استعصى عليهما وتوقف فجأة، من دون أن يستكمل مجراه إلى الطرف الآخر من البوابة، ليواصل الاثنان محاولة سحب الباب، بينما كانت »فاطمة« تقف مقابل البوابة مباشرة، برفقة شقيقها البالغ من العمر عامين، ليفاجأ الجميع بتداعي الباب وسقوطه، حيث انهار باتجاه الضحية وشقيقها الأصغر، الواقفين مقابله مباشرة، ليسقط مباشرة على »فاطمة«، التي أدى وقوعها إلى سقوط شقيقها بعيدًا عن الكتلة الحديدية الثقيلة للباب، ما أدى إلى إصابة الطفلة بجروح وإصابات بليغة، في حين نجا شقيقها، بفضل دفعها له عند سقوطها بعيدا عن البوابة المنهارة، لتنقذ الطفلة الراحلة شقيقها تلقائيا، بينما قضت هي في الحادث .
قضاء وقدر
وبين الوالد، المفجوع بطفلته، أنه كان في مقر عمله عند وقوع الحادث، في حين كانت والدتها في إحدى الجامعات، حيث تستكمل دراستها العليا، في مرحلة الماجستير، تخصص لغة إنجليزية، معتبرا أن »الحادث قضاء وقدر، لا يمكن دفعه«، مؤكداً »حرصه وزوجته، كما كل الآباء والأمهات، على سلامة أبنائهما وحمايتهم من أي خطر« .
وقال: »لم يكن هناك أي تقصير من قبلنا، أنا ووالدتها، كيف ذلك وهم فلذات أكبادنا وسعادة الدنيا في عيوننا، ونحن كنا لحظة وقوع الحادث في مواقع العمل والعلم، من أجل مستقبل أبنائنا أنفسهم وخدمة الوطن« .
معاينة ميدانية
»الخليج« زارت منزل أسرة فاطمة، الذي شهد الواقعة المؤلمة، وعاينت البوابة الحديدية، التي جثمت على براءة الطفلة وأحلامها الصغيرة .
مصدر مختص أشار، إثر معاينته لبوابة المنزل، إلى أن »المؤشرات والمعاينة الأولية تشير إلى أن »سالبراغي«، التي كانت تثبت الباب وتشده إلى خرسانة سور المنزل من أحد طرفيه، انفكت بصورة مفاجئة، وإن كانت قد أخذت في التراخي على ما يبدو تدريجياً خلال المرحلة الماضية، ما أدى إلى انفلات الباب من (المفصلات) والبكرة والمجرى، وتداعيه وسقوطه لاحقاً، عند محاولة سحبه من قبل الخادمة وشقيق الضحية« .
وأوضح المصدر أن »المعاينة كشفت أيضا عن عمل »الحداد« عند تركيب البوابة 4 فتحات في الجدار، لتركيب البراغي فيها وتثبيت الباب، لكن ما جرى تركيبه عملياً برغيان فقط، ما يلفت إلى سبب سقوط الباب« .
عدنان يوسف، صاحب المجموعة الاستشارية الهندسية، قال: »إن المسؤولية في تركيب »الأبواب والبوابات« مشتركة بين الاستشاري والمقاول، الأول تقع مسؤوليته في الشكل والتصميم ونوعية المصنعية، ما قبل التركيب، إلى جانب استلام العمل بعد إنجازه، بينما تتحدد مسؤولية الطرف الثاني في عملية التركيب والتنفيذ« .
مدير مكتب عقاري في رأس الخيمة أوضح، من جانبه، أن »الواقعة تعود إلى تثبيت البوابة بعدد غير كافٍ من البراغي، لا يتناسب مع الوزن الثقيل للباب الحديدي، ما أدى إلى سوء التركيب وضعفه« .
دماء في »الحوش«
لفت الأب إلى أن مشهد الدماء البريئة، التي كانت تملأ »حوش« المنزل، لا يفارق ذاكرة والدي وأشقاء »فاطمة«، الصغار منهم والأكبر سناً، بعد عودتهم من المستشفى، حيث نقلت على أمل إنقاذها، وهي دماء صبغت الباب الحديدي الأسود لمنزل الأسرة، الذي كان سبب وفاة الفقيدة بسقوطه عليها، فيما بادرت الأسرة إلى غسل الدماء سريعاً، للتخفيف من حدة الألم، وحضور المشهد الثقيل في ذاكرة الأسرة .
وأضاف والد الطفلة: »أتمنى التدقيق بصورة محكمة من قبل الجهات المختصة، وعلى رأسها برنامج الشيخ زايد للإسكان، ممثلة بالفنيين والمهندسين المختصين، عند فحص مساكن المنح، قبل تسلمها من المقاولين، وإعادة تسليمها للمواطنين المستفيدين منها، الأمر، الذي يشمل تركيب الأبواب، وسواها من مكونات المساكن«، داعيا الفنيين والحرفيين، ومنهم »الحدادون« والمقاولون والمهندسون المختصون إلى تحري الدقة والأمانة والحرص في العمل، سواء في تركيب البوابات أو سواها من أشغال وخدمات، حفاظا على الأرواح والممتلكات، ولكي لا يفجع أحد بأحبائه، لا سيما الصغار .
وذكر الشحي أن »بناء المنزل انتهى وتسلمه قبل نحو 3 سنوات، وهو عبارة عن منحة من برنامج الشيخ زايد للإسكان«، مناشدًا البرنامج والبلديات والدوائر الاقتصادية ودوائر الأشغال والخدمات العامة وسواها من جهات مختصة ب »العمل على رفع كفاءة المهندسين والفنيين المكلفين بالتدقيق على البيوت وفحصها قبل تسليمها لمستحقيها، وتشديد الرقابة على المقاولين المنفذين، سواء لأعمال البناء والتشييد أو سواها من مقاولات بشتى أصنافها« .
جد »فاطمة«
كان جد الطفلة، من والدها، هو أول من تلقى نبأ الفاجعة، عندما تلقى اتصالاً من المستشفى، لإبلاغه بالحادث ووفاة فاطمة، في حين بادر الجد بدوره إلى الاتصال بابنه، وتبليغه بالرحيل المؤلم لصغيرته .
إبراهيم الشحي، جد »فاطمة«، وهو متقاعد من وزارة الصحة، الذي كان أول من تلقى الصدمة، وصف الخبر بالصاعقة، وقال: إنه كان في طريقه لزيارة أسرة ابنه حين تلقى اتصال المستشفى، الذي حمل معه خبر رحيل حفيدته في الحادثة المؤلمة، معرباً عن شكره وتقديره لأهل الخير من أبناء رأس الخيمة، الذين نقلوا الضحية الصغيرة إلى المستشفى مع الخادمة بسيارتهم الخاصة، بعد أن سمعوا استغاثات الأخيرة .
الاطفال مسؤوليتنا احنى الكبار
الله يحفظهم يارب
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
الله يرحم فآطمه يآرب .. و يصبر آهلها ..
الله يسلم ويحفظ
لاحول ولاقوه الا بالله
الله يرحمها
الله يحفظ اولادي واولاد جميع المسلمين اللهم اميييييين







طيرمن طيور الجنة الباقي على الأسرة الصبر على فراقها الله يرحمها والله يحفظ اخوانها اولادنا وابناء المسلمين يارب وكل شي قضاء وقدر
لا حول ولا قوه الا بالله
الدوله محتاجه للكل علشان يبنيها..رجل كان او امرأه
لكن فيه دور اهم وما يقل اهميه عن دور الطبيبه او المهندسه او المعلمه..وهو اهم منهم..دور الام اللي تحافظ وتبني على هالاجيال
وظيفه المرأه مطلوبه بس للي تتوفر لها ظروف تساعدها ع العمل..لكن اللي عندها عيال سنه وسنتين وخمس سنين هذيل بعدهم محتاجينها
سامحوني ..انا متعاطفه مع اهلها بس الصبح بتدرس ..والعصر بتسير تكمل دراستها وهاليهال منو عندهم؟؟؟؟
الله يرحمها..قلوبنا تقطعت عليها وعلى هاليهال..الله يعوضهم ويصبرهم ويبارك لهم بعيالهم
الله يحفظ عيالنا وعيالكم من كل مكروه
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع