لا حول و لا قوة الا بالله
|
|
انتهى الحلم.. طفل بجانب جثة والدته
البيان
لم يكن أحد لينتبه لوجودها لولا صراخ ذلك الوليد، كان صوت طفل أتعبه طول البكاء حتى تدثر ببحة واضحة، وكان جسدها يرقد بلا حراك بجوار وليدها الذي لم يملك إلا بكاء يستغيث به من ظلم كان هو أول ماقابله لحظة وصوله إلى الحياة، عندما ألقوه على رصيف منعزل مع أمه الميتة دون أن يفكروا ولو للحظة إن كان يملك فرصة للبقاء، وربما تمنوا له اللحاق بوالدته عند الرحيم الذي لا يظلم لديه أحد.
أمه أصبحت عند ربها إلى ما قدمت من عمل، لم تكن هذه النهاية تبدو ممكنة حتى في أسوأ أحلامها، فمنذ سنوات قليلة كانت مجرد فتاة تحلم، ورأت حلمها وهو يتحول إلى حقيقة تكاد تلمسها عندما استقلت الطائرة إلى أبو ظبي لتعمل كخادمة لدى إحدى الأسر، ورغم قسوة العمل الذي كان يستهلك يومها كله لم تكن تتذمر، فقد كانت تقتات السعادة من حلمها، ومع كل راتب شهري يتراءى لها الحلم مقترباً من واقعها ليتمثل أياماً أفضل لها ولأسرتها القاطنة في بلد أنهكه الفقر وقطعت أوصاله الحروب.
كانت راضية ولا تحلم بالمزيد إلى أن التقت في إحدى العيادات بخادمة من نفس بلدها، لم تكن تعرفها من قبل ولكن الحنين إلى التحدث باللغة الأم أغراها بفتح الحوار معها، ولم تكن تعلم أنها كانت تحاور الشيطان في ثوب امرأة، بدأ الحديث عن الوطن وقرية كل منهما ثم مع طول فترة الانتظار تشعب الكلام إلى أن وصل إلى حلم الخلاص من الفقر.
لتجد محدثتها تسخر من امكانية تحقيق أحلامها براتبها البسيط، وتخبرها عن أخريات تركن العمل في منازل كفلائهن ليعملن بنظام الساعات، حيث المال الكثير والراحة، ويمكنها أن تعمل عندما تشاء وتتوقف متى أرادت دون أن يحاسبها أحد، أو ليس هذا أفضل من العمل منذ الصباح الباكر إلى منتصف الليل وبمقابل لا يذكر، وفوق هذا يمكنها أن تسكن مع أخريات في منزل مشترك يتقاسمن إيجاره، وهناك ستعيش حياتها بحرية. وظلت توسوس لها حتى امتلكت زمام عقلها وتركت لها رقم هاتفها لتفكر بالأمر وعندها ستتدبر كل شيء من أجلها.
عرض مغرٍ
كان العرض أقوى من أن تقاومه، ولم لا مادامت ستحصل على أضعاف ما تحصل عليه الآن من أموال وفوق ذلك لن يكون لأحد سلطة عليها وستتمكن من العيش بحرية والسير بالشوارع والتنقل كيفما شاءت. وبالفعل في فجر أحد الأيام وضعت ملابسها في حقيبة صغيرة وغادرت منزل كفيلها وهم نيام، دون أن تعلم أنها تغادر جنة الاستقرار إلى جحيم المجهول، واتصلت بصديقتها التي أعطتها عنواناً وقالت لها أن تتجه إليه.
وهناك وجدتها مع أخريات يقطن في منزل رجل من نفس جنسيتهم، وقد استغربت وجوده في البداية ولكنها علمت أنه صاحب المنزل وأن العيش في منزله سيوفر عليهن دفع أجرة منزل خاص بهن، وأنه صديق المرأة الأخرى. لم تكن الصورة الحقيقة كما قيل لها في البداية، فالرجل وإن كان صديقاً لإحدى المرأتين إلا أنه لم يقدم لهن مسكنه شهامة ورجولة منه، بل خسة ووضاعة.
فقد كان هذا المنزل في الحقيقة وكراً للدعارة تحت إشراف ذلك الرجل مع آخر، وكانت المرأتان هما البضاعة التي جعلا رزقهما بأن يتاجرا بالأعراض ويمنحهما لكل راغب في المتعة الحرام، وعرفت أنها يجب أن تدفع من شرفها مقابل بقائها في ذلك المنزل، بل وبقائها في الدولة، فقد هددها بأن يسلمها للشرطة باعتبارها هاربة من كفيلها، إن رفضت الخضوع لإرادته، وماهي إلا أيام حتى وجدت نفسها بضاعة تقدم لكل راغب، وكان صاحب المنزل هو من يقبض الثمن ثم يعطيها جزءا منه.
حامل
ولأنها امرأة ريفية لا تعرف أسرار هذه المهنة وكيف تحمي نفسها مما يمكن أن تؤدي إليه من عواقب، فقد وجدت نفسها حامل ولم تشعر بذلك إلا بعد مرور فترة كانت كافية ليتشبث الجنين برحمها حتى عجزت كل الوسائل عن اجهاضه، وكان لا مفر من اتمام الحمل وأن تضع طفلاً مجهول الوالد، ولكنها تعرف باستحالة وضعه في مستشفى وإلا فإنها ستسجن وتسفر إلى أهلها الذين لن يرحموها إن علموا أنها أنجبت سفاحاً بعد أن لطخت شرفهم بالوحل.
جاء موعد الولادة حاملاً آلام فوق طاقة جسدها الضعيف، وفشلت محاولات صديقتيها في مساعدتها بالولادة التي تعسرت، فقام صديق صاحب المنزل باستدعاء امرأتين عجوزين ليقوما بتوليدها، وأنجبت طفلاً معافى ولكنها كانت ضعيفة الجسم وعملية التوليد تم بصورة خاطئة تسببت لها بنزيف شديد، فأخذها أصدقاؤها إلى إحدى العيادات حيث تم تنظيف رحمها، وبعد خروجها من العيادة بدقائق لفظت أنفاسها الأخيرة أثناء العودة إلى أبوظبي، مما أربك أصدقاءها ولم يجدوا طريقة للتصرف سوى التوجه إلى منطقة معزولة خلف إحدى المنشآت الصحية بعجمان حيث رموا الجثة على الرصيف ووضعوا رضيعها إلى جوارها تحت رحمة كل الاحتمالات.
(ضمن التعاون القائم بين "البيان" ودائرة القضاء بأبو ظبي، تنشر الصحيفة صباح كل أحد قصصاً من أروقة القضاء، بهدف نشر التوعية بين الناس).
المتورطون
خلال أيام قليلة استطاعت الشرطة التعرف على هوية المجني عليها، وبالتالي استطاعت الوصول إلى أصدقائها الأربعة المتورطين في الجريمة وتم تقديمهم للمحاكمة بتهم الشروع في القتل وتعريض حياة الطفل للخطر برميه على الطريق بجوار جثة أمه، بالإضافة إلى تهم الزنا والدعارة.
كما وجهت تهمة الاهمال الذي أدى إلى الوفاة إلى الطبيبة التي قامت بتنظيف رحم المجني عليها قبل دقائق من وفاتها. أما الطفل الوليد فربما تنتظره حياة أفضل من حياة أمه بعد أن تم احتضانه من قبل دار متخصصة لرعاية الأيتام، حيث تقدم له الدولة رعاية تليق بإنسانيته وتؤدي به إلى مستقبل أفضل.
لا حول و لا قوة الا بالله
استغفر الله العلى العظيم
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
لا حول وقوة الا بالله
استغفر الله العلى العظيم
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل عليهم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
إن مرت الأيام فلم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني
وإذا غبت فتره ولم تروني أكون وقتها بحاجه للدعاء
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
يا رب ترحمنا برحمتك
وحليله هالطفل...الله يسمح دربه..ما شي يعوض فقدان الام
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
لا حول ولا قوة الا بالله
شو هالبشر ياربي الواحد كيف يأمن حياته