شرطة دبي تحذر من أجهزة التهرب من الرادار..
البيان
أكد العقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي بالإنابة ، أن جهازاً جديداً ، جرى الترويج له مؤخراً في الأسواق وعلى الإنترنت ، يعمل على إصدار أشعة تعكس أشعة الرادار ، مخالف للقانون ، وأن من يقوم بتركيبه يعرض نفسه للمساءلة القانونية ، حيث يعامل على أنه يتلاعب بالأرقام ، وهو ما تكون عقوبته الحبس والغرامة ، وتحول إلى قضية جنائية.
وقال العقيد سيف لـ «البيان»: إن هناك حيل عدة يستخدمها الراغبون في التهرب من أجهزة الرادار والقيادة بسرعة كبيرة ، ظناً منهم أن هذا الأمر ذكاءً ، في حين أن أجهزة الرادار وضعت للحفاظ على الارواح وضبط السرعات على الطريق ، وأن الامر لا يكمن في اساليب التهرب من أجهزة الضبط المروري ، بقدر ما يتعلق بالثقافة المرورية التي لا يتقنها إلا فئة قليلة في المجتمع.
تقنية جديدة
ولفت العقيد سيف إلى ان الجهاز الجديد قد يكون بالفعل تقنية جديدة ، إلا انه لن يمنع من رصد المركبة ومخالفتها ، مشيراً إلى ان فريق التقصي يتابع كافة المخالفات عبر آليات عدة ، منها ارقام المركبة ومواصفاتها ، ومن ثم ضبطتها إذا تبين ان صاحبها قام بأي فعل للتهرب من المخالفة ، منوهاً بأن أسباب تلاعب السائقين بلوحات مركباتهم ، تعود إلى التهرّب من سداد المخالفات المرورية ، من خلال خداع عناصر الضبط المروري ، والتحايل على أجهزة الرادار ، والكاميرات التي تلتقط لوحات وأشكال ونوع المركبات.
وأشار إلى أن عناصر الدوريات المرورية ، وخاصة فريق التقصي ، استطاعوا من خلال الملاحظة وسرعة الانتباه ، تحديد المركبات المخالفة ، وإيقاف سائقيها على الطرق ، وتحرير مخالفات بحقهم ، لافتاً إلى استمرار فرق وعناصر المرور في ملاحقة المتلاعبين في لوحات مركباتهم ، وإحالة السائقين المتورطين إلى الجهات القضائية.
حالات
وأكد العقيد سيف أن هذه الحالات تتكرّر من جنسيات خليجية معينة ، إذ يقومون ، بشكل متعمّد ، بطمس لوحات المركبات بطرق وأساليب مختلفة ، منها اختزال أحد الأرقام ، بوضع قطعة ورقية أو لاصق ، أو تعمّد رشّها برمل طيني ، أو اعوجاجها ، أو حتى استخدام الحرق لبيان أن اللوحة مهترئة ، وذلك بهدف تغيير معالم تلك اللوحات ، ما يصعب من تطابق الأرقام في الصورة الضوئية للمخالفة ، والأرقام الحقيقية للوحات المسجلة لدى إدارات المرور ، موضحاً أن بعض حالات طمس اللوحات لا يكون بصورة مرئية بشكل واضح ، ومع التدقيق وقوة الملاحظة ، يتم اكتشاف الحيلة.
وحذر سيف السائقين الذين يضعون شعارات أو رسوماً وملصقات على لوحات أرقام مركباتهم ، بغرض طمسها ، ما يتعذر رصدها بصورة صحيحة ، أو تمييز مصدر اللوحة وفئة الأرقام ، والاختباء من العقوبة التي أقرها القانون مرورياً.
وقال العقيد سيف إن البعض يزودون سياراتهم بلوحات لا يلتقطها الرادار ، وهي عبارة عن شريط لاصق يشوش على عمل هذه الأجهزة ، حيث يتم تركيبها بأسعار مرتفعة تصل إلى 10 آلاف درهم. ومن بين الحيل المستعملة ، ملمع الأظافر ، الذي تطلى به اللوحات ، ويعتقد انه يعكس أشعة الرادار ، ولا يمكن للسيارة أن تظهر على شاشته ، منوهاً بأن بعض السائقين يلجأون إلى استعمال تكنولوجيات متطورة ، كالهواتف النقالة ، لاحتوائها على خدمة تقوم بالكشف على وجود الرادار على بعد مسافة معينة ، ما يجعل السائقين ينقصون من السرعة.
لا مجال للإفلات من الرادار
أكد العقيد سيف المزروعي ، أنه رغم من كل الحيل المستعملة ، فإن جهاز الرادار يتمكن من كشف كل المعلومات المتعلقة بالسيارة ، ولوحة ترقيمها ، وكذا سرعتها ، لأن لوحة ترقيم السيارة ، وكذا السرعة التي يمشي بها السائق ، تظهر على الجهاز على بعد 3 كلم ، مشيراً إلى أنه رغم هذه الحيل التي يستعملها البعض ، فإن الرادار يمكنه التقاط سرعة وصورة السيارات التي على لوحة ترقيمها مادة ملمعة ، أو التي تحمل لوحات ترقيم مصنوعة من الشريط اللاصق ، مشيراً إلى أن الرادارات بها كاميرات خلفية وأمامية ، تسهل العمل ، وتسمح بالتعقب الجيد للمفرطين في السرعة.