قلت لكم أن الشباب يسيرون عمان ويحششون هناك ويجلبون كميات كبيرة من ترامادول ويرجعون
وفوق هذا يوزعون على طلاب المدارس,,مايراقبون عيالهم ولا يسألون عنهم إلا
بعد مايقع الفأس على الرأس وينشرون قصصهم في وسائل الأعلام وينفضحون وعقب يقولون
أنا أتوقع أن ولدي انقتل ,, حتى في منطقتنا أشوفهم سهرانين لين صلاة الفجر في البراحة
وهم في سن المراهقة ,,وين دور الأهل وليش مايسألون عنهم ,,أدري كل واحد واثق من ولده
ولكن الثقة العميان تؤدي إلى الدمار والهلاك لأن ماشئ مساءلة ولا متابعة ولا عقاب وبالتالي يتمادى
ويقع في براثن الحبوب أو يكون من مرتادي الديسكوهات وبالتالي التعرف على الوسخات ونهايته إما
الإدمان والسجن أو الأمراض أو الإفلاس ويكون ضحية ساحرة من ساحرات بزاف بزاف ,,






رد مع اقتباس


