النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الأجهزة التكنولوجية الحديثة تكسر الرقابة الأسرية..التحذير من الإفراط في استخدام الطلبة لها..{صورة}

  1. #1
    عضو مميز وفعال الصورة الرمزية حلو الاطباعي
    تاريخ التسجيل
    8 - 8 - 2009
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    16,168
    معدل تقييم المستوى
    695

    Exclamation الأجهزة التكنولوجية الحديثة تكسر الرقابة الأسرية..التحذير من الإفراط في استخدام الطلبة لها..{صورة}

     

    الأجهزة التكنولوجية الحديثة تكسر الرقابة الأسرية..التحذير من الإفراط في استخدام الطلبة لها..




    الخليج


    في ظل هذا المجتمع الرقمي الذي تحكمه هواتف ذكية وكمبيوترات لوحية انتشرت الأجهزة التكنولوجية الحديثة بين كافة فئات المجتمع على اختلاف مهاراتهم ومستوياتهم العلمية، وبات المشهد الطبيعي أن نرى طفلا أو شابا أو كبيرا في السن يحمل أحد هذه الأجهزة الذكية في الأماكن العامة وكأنها أمست الصديق الوفي الذى يرافق صاحبه اينما ذهب، فيما يشكل الطلاب “ابناء جيل التقنيات المتطورة”بحكم القدر الأكبر الذي يتقبل فيه الشباب تجربة أي شيء جديد مقارنة مع الأجيال الأكبر سناً فأصبح من النادر ألا يمتلك طالب جهازا من أحد هذه الأجهزة المتقدمة التي كان انتشارها فيما مضى محدوداً .


    “الخليج”توقفت عند هذا الموضوع وحملت مجموعة من الأسئلة إلى أولياء الأمور والمعنيين في موضوع تأثير الأجهزة التكنولوجية الحديثة على الشباب، كما بحثت في ايجابيتاتها وسلبياتها ومدى خطورة هذه الشريحة من المجتمع فى شراك هذه الأجهزة لاستخلاص هل ستكون الكفة لصالح الإيجابيات أكثر أم السلبيات؟


    ولأن القضية برمتها تتعلق بجيل جديد ولد على وقع تطور هائل في التقنية واجهزتها، بدأت جولتنا معهم، للتعرف على الأسباب التي تدفعهم إلى استخدام هواتفهم الذكية وتقنياتها وبرامجها .


    التقينا بعينة عشوائية من الطلاب من مختلف المراحل التعليمية من مدارس متعددة من إمارة أبوظبي، أكد معظمهم على أهمية الأجهزة التكنولوجية الحديثة في حياتهم فلم نقابل طالباً واحداً من أصل العينة لا يملك إحدى تقنيات الهواتف الذكية والواح الكمبيوتر المعاصرة، فيما قابلنا طلابا يمتلكون أكثر من جهاز واحد منها مبررين أن السبب هو حاجتهم لهذه الأجهزة في مجال دراستهم والسهولة في التواصل مع أقرانهم في مختلف بقاع العالم، بسبب السرعة في الإتصال ورخص أسعارها النسبي .


    يحمل محمد شريف طالب في الصف السادس جهازين من الهواتف الذكية يستخدمها للدراسة والترفيه في الوقت نفسه، مشيراً إلى أنه خصص أحد الاجهزة كمساحة للتفاعل الاجتماعي الالكتروني، فيما يستخدم الجهاز الثاني كبديل عن الكمبيوتر كونه أفضل من حيث الحجم والسرعة، مؤكداً أنه يستفيد كثيراً من الجهاز خلال إنجاز أبحاثه العلمية المطلوبة منه في المدرسة كونه يحتوي على معلومات ضخمة موجودة بالصوت والكتابة .
    وفسرت أمل اناضولي أخصائية نفسية في إحدى مدارس أبو ظبي عواقب الإفراط في استخدام الطلاب للأجهزة التكنولوجية الحديثة في ظل غياب التوجيه من قبل أولياء الأمور وعددت البعض منها: عدم القدرة على مواجهة المشكلات، عدم القدرة على شغل وقت الفراغ بهوايات متنوعة، عدم القدرة على اقامة علاقات اجتماعية جيدة بسبب الخجل أو الانطواء، المعاناة من بعض الاضطرابات النفسية المتمثلة فى الاكتئاب، القلق، اضطرابات النوم، التلعثم، وغيرها من الاضطرابات والأمراض النفسية والهروب من مداواتها على يد متخصصين، الافتقاد الى الحب والبحث عنه في العالم الافتراضي الذي توفره هذه الأجهزة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الهروب من الواقع وما يحيط به من اعراف وتقاليد وقوانين منظمة تفرض ضروبا من القيود على الافعال والكلام مما يدفع الشخص الى الانفصال عن خلجاته ونفسه والدخول فى شخصية اخرى من ضرب خيالة (تناقض وجداني) يعمل على عدم نضج الشخص ويعوق نموه النفسي .


    و”حتى لا نكتفي بلعن الظلام ونشعل شمعة”قدمت مجموعة من النصائح لأولياء الأمور، من خلال خبرتها الطويلة مع الطلاب في المدرسة، لترشيدهم نحو الاستخدام الفعال للأجهزة التكنولوجية الحديثة وتوعيتهم بالشكل الذين يصبحون قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ ومن أبرز النصائح تفعيل التعاون بين الأسرة والمدرسة في توفير الرقابة اللازمة على الأبناء لترشيد استخدام هذه الأجهزة وتوظيفها في الإطار الصحيح والإيجابي لدى الأبناء، عدم حظر التكنولوجيا عن الأبناء، وإنما تأهيلهم جيداً للتعامل الإيجابي مع التكنولوجيا، وتوظيفها في خدمة إمكاناتهم وطموحاتهم كما دعت أولياء الأمور إلى تثقيف أنفسهم تكنولوجيا لردم هوة المعرفة الإلكترونية بين الأهل والأبناء بهدف التمكن من تفعيل التواصل مع الابناء وتبيان المخاطر الناتجة عن الاستخدام الخاطئ للتكنولوجيا كما دعت الأهل إلى تشجيع ابنائهم على تنمية هواياتهم مثل السباحة والعزف ومشاركة الأهل مع الأبناء في العديد من الأنشطة الاجتماعية والرياضية لتعزيز الروابط الأسرية وتجنب مخاطر تعرض الأبناء لفترة طويلة مع أجهزتهم الذكية .


    سلاح ذو حدين



    وعن تأثير الأجهزة التكنولوجية الحديثة على الطلاب اكد الأخصائي الاجتماعي أحمد الطنيجي أنه اصبح بامكانه استخدام هذة الاجهزة الحديثة كسلاح ذو حدين اما فى طريق الخير عند توظيفها في أوقات مناسبة عن طريق المذاكرة عليه واشباع رغباته فى عملية اللعب فترفع من مستوى ذكاء الطالب وتمتعه، واما استخدامها كسلاح للشر إذا أسيء استخدامها وطالت مدة الجلوس امامها فتؤدي إلى نتائج عكسية عن طريق الدخول الى المواقع المخلة ومشاهدة افلام العنف التى توثر بالسلب على سلوكه أو استخدام هذه الأجهزة في أوقات خاطئة كأوقات الدراسة، ما قد يؤثر على تحصيل الطلاب العلمي .

    وحذر من خطورة الاستخدام العشوائي لهذه الأجهزة على الشباب من خلال تغيير سلوكهم الاجتماعي، وتأثرهم بأفكار قادمة من الخارج تتعارض مع طبيعة مجتمعاتنا لتخلق فجوة بين الشباب ومجتمعاتهم كما أنها ألغت الاتصالات المباشرة بين الطرفين داعيا إلى وضع الاليات المناسبة لتمكين الشباب من تحقيق أقصى فائدة ممكنة من ثورة التكنولوجيا، ودمجهم فيها لكي يكونوا في المستقبل مساهمين في تطوير هذه التكنولوجيا بدل الاكتفاء بكونهم متلقين لها، مستندين إلى أن التكنولوجيا الحديثة وفرت للشباب فرصاً لتعلم واكتساب مهارات لم تكن متاحة بدونها، وأنها تسهم في توسيع مداركهم وتعزز لديهم القدرة للتواصل مع الآخر .

    وعن سلبيات استخدام التكنولوجيا قال أن هناك عدم وعي في التفاعل معها، ويجري التعامل مع مواد ممنوعة، على سبيل المثال عبر الانترنت فإن رفقاء السوء لم يعودوا متواجدين في الحارات والشوارع، بل هم موجودون في كل مكان، لا سيما في المنتديات ومواقع الدردشة ولفت إلى أن النظرة المجتمعية للتعامل مع ثقافة الشاب في هذه الأجهزة، نجدها نظرة مختلفة على الأغلب ، لكن لا يتم النظر والتعامل المجتمعي مع ثقافة التكنولوجيا بشكل يدرب الشاب على التعامل مع ثقافة التكنولوجيا بطريقة سوية .

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: الأجهزة التكنولوجية الحديثة تكسر الرقابة الأسرية..التحذير من الإفراط في استخدام الطلبة لها..{صورة}

    نا مرتاحه من هاى السوالف لا بلاك بيرى ولا لاب توب ولا شياته ولا آي فون ولا غيره
    الجديم احلا بنسبالى ..
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    مطــــرود (محظور)
    تاريخ التسجيل
    19 - 12 - 2011
    الدولة
    الحمرية
    المشاركات
    756
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: الأجهزة التكنولوجية الحديثة تكسر الرقابة الأسرية..التحذير من الإفراط في استخدام الطلبة لها..{صورة}

    واحد من الربع قال لي : مرة يت خدامتنا السيلانية وقالت : بابا أنا أبا آيباد

    حتى ما أشرد وما أفكر بالشردة وما أسمع كلام الخدامات ويحرضوني ع شردة

    وأحب ألعب انقري بيرد لأن بيت الجيران في الفترة الصباحية إما رقود أو في مدارسهم

    وأشغالهم وهي تأخذ وتلعب بالآيباد,, وأنا بعد أبا ألعب مثلها ,,

    والمشكلة إذا ما أشتريت حق ولدك بلاك بيري أو آيباد يحس عمره أنه يغرد وحيداً

    بخارج السرب ,,وإذا إشتريت بينزل مستواه الدراسي ويمكن يرسب,,

    يعني بين نارين ..!!

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •