لطالما تلفت نظري الشخصية الجادة ذات الهمة العالية الثابتة على المبدأ الحق, الشخصية التي تركت مراتع السفهاء وهمم الجبناء ومخالطة الكسلاء والسمع من الجهلاء بل أدمنت النظر في الدفاتر فاحترمتها الأكابر و استغلت الفراغ فلا ضياع للأوقات ولا هدر للساعات بل اخلصت لله عزوجل وحده لا شريك فلا ابتغاء لرياء ولا طلب لسمعة ولا تفاني لتولي منصب , هكذا هي شخصية متزنة متوازنة إن أوذيت وسُخِرَ منها زادت ثباتاً وتمسكاً وعلمت أن هذا ابتلاء من عند الله عزوجل .
طبعا أنا تعمدت أن أصِف الشخصية الجادة بالمنظور الذي أرى فيه , لأن كثير من يتبادر في ذهنه إن الشخصية الجادة مقصود بها الشخصية الجافة , المتجهمة أو العبوسة و هذا ليس ما أرنو إليه , فالحياة بسيطة و من الذكاء أن نتعامل معها ببساطة





رد مع اقتباس

