
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيماويه 1
بسم الله الرحمن الرحيم
بدايه
((مطِرنا بفضل الله ورحمته))
فـ مبروك عليكم الرحمه أهل راس الخيمه وعساه غيث نافع غير ضار
وشغله حبيت أذكركم فيها ألا وهي :-
إن إنزال المطر ليس بالتأكيد دليلا على رضا الله عن خلقه، فها هي دول الكفر والضلال ينزل عليها المطر يوميًا وعلى مدار العام .
فلا يظن الواحدُ منا أن هذا المطرَ دليلُ رضا الله عن العباد، أو هو جزاءٌ مستحق لما قدمناه من أعمال؟ ليست القضية بالمكافأة، بل هي رحمة الله الواسعة ، ووالله ثم والله لولا رحمةُ الله بنا ، وحلمُه علينا، ما رأينا هذا الخيرَ.
قد ينزل المطر بسبب دعوة رجلٍ صالحٍ أو صبي ، أو رحمةً بالبهائم .. وقد يكون استدراجًا من الله تعالى لخلقه .. وقد تكون تنبيهًا للمؤمنين المقصّرين لشكره وحمده والرجوع إليه ..
نسأل الله أن يرزقنا شكر نعمته ، والإنابة إليه .
والمطر نعمة من نعم الله، تستوجب شكر المنعم سبحانه الذي أنزله الله علينا فلولا فضله ورحمته ما سقينا ...
اشكروا الله بالثناء عليه بألسنتكم، والتحدث بنعمته، واشكروا الله بالقيام بطاعته والإنابة إليه ،أكثروا من شكره، فهو سبحانه يحبّ الشاكرين، ويزيد النعم عند شكرها، فاللهم لك الشكر على آلائك التي لا تعد ولا تحصى
بقدر ما دخلت نفوسنا الفرحة الغامرة بنزول المطر، فإنه يجلب الهم والغم ما نراه من بعض المشاهد السيئة التي صاحبت نزول الأمطار
ما يقوم به بعض المستهترين ممن يسيرون بسرعة جنونية في مياه الأمطار فيؤذون المارة، ويملئون ثيابهم بالأوساخ وممن يستمعون للأغاني ويرفعون صوت المسجل لأعلى درجه وممن يقومون بـ (( مانسميه نحن التخميس والتشويح فالشوارع ))..
فليتق الله المسلم، وليعامل الناس بمثل ما يحب أن يعاملوه به، وأن يحذر كل الحذر من أذية المسلمين في طرقهم ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ، كما عند الطبراني بسند حسن: (من آذى المسلمين في طرقهم، وجبت عليه لعنتهم)
اللهم لو شئت لجعلت ماءنا أجاجاً، ولكن برحمتك جعلته عذباً زلالاً، فلك الحمد والشكر لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك
اللهم لك الحمد والشكر والثناء على نعمك أجمع بشكل عام ونعمة المطر بشكل خاص
تحياتي واحترامي