كلمات
شجـــرة الاتـحـــاد 
عبدالله محمد السبب
[align=justify]
بين ليلة وضحاها، ومن دون أدنى تردد، أعلنت الشرائح المجتمعية كافة تفاعلها السديد مع المبادرة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي ترمي إلى زراعة ورعاية “شجرة الاتحاد” بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني ال ،41 في كل شبر ومكان، وفي كل بيت وحي ومدرسة ومؤسسة، وفي كل مكان بما يوثقها في الزمان على مر العصور والأجيال .
بين ليلة وضحاها، تسارعت الأيادي والقلوب إلى غرس الشجرة الاتحادية، أياً كان حجمها أو شكلها أو طرحها، بما يزرع في نفوس الأبناء حب الوطن والتعبير أكثر، بما يوحي بالانتماء إليه والذود عن حماه، بالفعل والقول والنبض .
وبين ليلة وضحاها، تطرأ في رأسنا فكرة التشجير الموحد لشجرة الاتحاد في إمارات الدولة كافة، وفي زمن واحد .
فماذا لو أصدرت القيادة تعليماتها بتصميم شجرة الاتحاد بما يجعلها نصباً وطنياً موحداً في الشكل والحجم والمواصفات في جميع أنحاء الدولة، بحيث تكون في كل إمارة نسخة من هذه الشجرة الوطنية التي تحكي للأجيال قصة كفاح أمة برجالها ونسائها الذين جاهدوا الفقر والجوع والحروب حتى تحقق لهم حلم الحرية والبناء والحضارة الحديثة المستمدة طاقتها من حضارة الآباء والأجداد .
شجرة موحدة تنجز في وقت واحد، وتكون في ميدان حيوي ورئيس في كل إمارة، ومن ثم يزاح الستار عنها في الوقت ذاته في إمارات الدولة كافة، بحضور ورعاية الحاكم في أهدافها ومشاريعها وإخلاصها لهذا الوطن الإماراتي الكبير، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لنفسه، وللإمارات، ولأجيال تدعو له بالخير والسعادة، وتوليه كل ولاء وطاعة ووفاء .
حفظ الله إماراتنا، وبارك لها في يومها الوطني المجيد . . وكل عام وروح الاتحاد بخير وألفة ومحبة .
[/align]
آخر تحديث:الثلاثاء ,27/11/2012م صحيفة الخليج ص 38